أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

تحركات عرضية للاتصالات


واصلت أسهم الاتصالات التحرك علي نطاق ضيق مع اغلاقها عند نفس مستوياتها السابقة تقريبا، في ظل عدم وضوح الرؤية بشأن صفقة موبينيل والنزاع القضائي القائم بين فرانس تليكوم واوراسكوم تليكوم علي الاستحواذ عليها.
 
وتحرك سهم اوراسكوم تليكوم الاسبوع الماضي علي نطاق معتدل ليغلق علي صعود محدود مسجلا 35.2  جنيه مقابل 35 جنيهاً، وأشار محمد الاعصر الي ان السهم في اتجاه صاعد من الناحية الفنية، حيث سيستهدف 37 جنيهاً الاسبوع الحالي، ونصح باقتنائه في بداية الاسبوع حال تحركه قرب 34 جنيهاً.
 
 واغلقت شهادات الايداع الدولية للشركة في تعاملات بورصة لندن الجمعة الماضي مسجلة 31.14 دولار، تعادل 35 جنيهاً للسهم، الشهادة تعادل خمسة اسهم.

 
نجح السهم في مقاومة المستجدات السلبية التي تعرضت لها الشركة مؤخراً بدءا من عدم وضوح الرؤية بشأن صفقة موبينيل، الذي تزامن مع اعلان الشركة عن نتائج اعمالها للربع الاول التي اظهرت تراجع الارباح بنسبة %66 نتيجة غياب الارباح الرأسمالية الاستثنائية التي تم تحقيقها في فترة المقارنة بالاضافة الي التراجع القوي للعملتين الباكستنانية والجزائرية حيث تتواجد فيهما اثنتان من اكبر شبكات الشركة.

 
من جهة اخري اتجه سهم موبينيل للتراجع بنسبة  %5 مسجلا 206 جنيهات مقابل 216 جنيها، بعد أن كان قد شهد صعودا دراماتيكيا منذ أبريل بعد الاعلان عن رغبة فرانس تليكوم في شراء حصة اوراسكوم تليكوم في موبينيل بالاضافة الي حصة التداول الحر من اسهمها البالغة %29 مع تمسك فرانس تليكوم بسعر 273 جنيهاً، لنسبة الاقلية من اسهم اوراسكوم تليكوم في موبينيل البالغة %14 ورفض هيئة سوق المال لهذا العرض، وتبع ذلك تقدم فرانس تليكوم بالتقدم بعرض لشراء حصة الاقلية علي سعر237  جنيهاً، وهو ما رفضته الهيئة من جديد.

 
كان سهم موبينيل الافضل اداء بين الاسهم الكبري منذ انهيار البورصة في اكتوبر الماضي اثر اندلاع الازمة المالية العالمية، ونجح السهم في السباحة ضد التيار الهبوطي العنيف الذي شهدته والذي كان قد ضغط علي حركته بالفعل، ودفعه في ذروة هبوطها للتحرك تحت مستوي 100 جنيه، وتبع ذلك صعود تدريجي للسهم بدعم من تراجع القوة البيعية عليه، وعدم رغبة حملته في البيع علي الأسعار المتاحة، بالاضافة الي استهدافه تدريجيا من قبل المؤسسات لقناعتها بكونه وعاء آمنا للسيولة علي المديين المتوسط والطويل.

 
 ويعد سهم موبينيل الوحيد بين الاسهم الكبري الذي يتحرك في الوقت الحالي قرب اعلي مستوياته علي الاطلاق التي سجلها في مطلع العام الماضي قرب 240 جنيهاً، ويأتي صعوده رغم الهبوط الاضطراري لارباح الشركة في الربع الاول من عام 2009، التي جاءت اقل من توقعات المحللين.

 
وأظهرت نتائج اعمال موبينيل للربع الاول تراجع الارباح بنسبة %6 مسجلة 424 مليون جنيه مقابل 451 مليون جنيه في فترة المقارنة، بسبب التراجع وتكبدت الشركة مصروفات تمويلية ضخمة انعكاسا للزيادة الكبيرة في القروض والسحب علي المكشوف لتمويل مصروفات رخصة الجيل الثالث، بالاضافة الي التكلفة الاستثمارية الضخمة التي تجريها لشبكاتها، مع قيامها بالنزول بسعر الدقائق الي اسعار غير مسبوقة لمواجهة المنافسة الشرسة في سوق المحمول بقيادة المشغل الثالث والقائه بثقله للحصول علي حصة سوقية مرتفعة.

 
أما سهم المصرية للاتصالات فخسر %5 الاسبوع الماضي مسجلا 17.9 جنيه مقابل 18.7 جنيه. واشار الاعصر الي ان السهم مرشح للتراجع في بداية الاسبوع نحو 17 جنيهاً، ونصح باستهدافه قربه كونه سيرتد لأعلي مستهدفا 18.4 جنيه. كان السهم قد وصل في منتصف الشهر الماضي لأعلي مستوياته في ثلاث سنوات باقترابه من 20 جنيهاً، اثرعودة قطاع الاتصالات للاضواء بقوة بعد احياء صفقة موبينيل من جديد.

 
واستهل سهم المصرية رحلة صعوده قبل البورصة، حيث شهد ارتفاعا تدريجيا منذ منتصف اكتوبر نظرا لتمسك حملته به ورفضهم بيعه علي الاسعار المتاحة آنذاك في انتظار تمكن البورصة من تكوين قاع لحركتها وما سيتبع ذلك من ظهور القوة الشرائية واستهدافها أسهم شركات بعينها تتمتع بفرص نمو قوية، والقدرة علي الاستمرار في توليد تدفقات نقدية مرتفعة علي الرغم من تداعيات الازمة المالية العالمية.

 
 ويعد سهم المصرية للاتصالات ضمن تلك الاسهم، حيث تتمتع الشركة بميزة نسبية لعملها في قطاع دفاعي قليل الحساسية للدورات الاقتصادية المتمثل في خطوط الهاتف الارضية، مما أدي لعدم تأثر التدفقات النقدية للشركة بالتباطؤ الاقتصادي الحادث والمرشح للاتساع، وبالتالي استمرت الشركة في توزيع ارباح سخية توفر لحملة السهم السيولة اللازمة للتعامل مع الظروف الحالية، التي يحتاج فيها شريحة عريضة من المستثمرين، خاصة الافراد، للنقود السائلة لمواجهة المتطلبات المعيشية.

 
من جهة اخري توفر تلك التوزيعات لحملة السهم من صناديق الاستثمار السيولة اللازمة لمواجهة استردادات الوثائق التي تزايدت بقوة منذ اكتوبر الماضي، وتوفر تلك التوزيعات النقدية السيولة لمديري الصناديق لمواجهة تلك الاستردادات، وبالتالي تفادي تحويل الخسائر الدفترية الي محققة في حال بيع الاسهم علي الاسعار المتاحة لتوفير السيولة اللازمة لمواجهة الاستردادات، وتمكنها من انتظار تعويض الاسهم خسائرها علي المديين المتوسط والطويل وهو ما حدث بالفعل في حالة المصرية للاتصالات.

 
ووزعت الشركة كوبونا نقديا سخيا في مارس الماضي عن ارباح عام 2008 بقيمة 1.3 جنيه، ويمثل هذا الكوبون عائد %7 علي سعر السهم في اقفال الخميس الماضي البالغ 18.7 جنيه. وبلغ نصيب السهم من ارباح عام 2008 ما قيمته 1.49 جنيه، ليكون بذلك السهم يتداول علي مضاعف ربحية معتدل بلغ 11.8 مرة، ويعد هذا المضاعف هو الاعلي بين الاسهم الكبري.

 
ومما يبرر تداول السهم علي هذا المضاعف المرتفع علي الرغم من حالة عدم وضوح الرؤية بشأن مسار البورصة علي المديين القصير والمتوسط، تمكن المصرية للاتصالات من الحفاظ علي الاتجاه الصعودي لارباحها في عام 2008، مع تسارع وتيرة هذا الصعود في الربع الاول من العام الحالي، علي الرغم من الظروف غير المواتية التي تمر بها السوق.

 
وأعطي اعلان الشركة عن نتائج اعمالها الاسبوع الماضي دفعة اضافية للسهم، حيث ارتفعت الارباح غير المجمعة بنسبة غير مسبوقة بلغت %66. جاء ذلك انعكاسا لتمكنها من الحفاظ علي الاتجاه الصعودي لايراداتها من نشاطها الرئيسي المتمثل في الخطوط الثابتة، وصاحب ذلك تصاعد كبير لايراداتها من حصتها في فودافون، وصاحب ذلك تراجع كبير في المصروفات التمويلية، مما ادي لوصول شرائح متزايدة من الايرادات الي خانة الارباح.

 
جاء تراجع المصروفات التمويلية نتيجة تزايد اعتماد الشركة علي التمويل الذاتي، وساعدها علي تحقيق ذلك تمتعها بتدفقات نقدية عالية، وتلقيها توزيعات نقدية هائلة من استثماراتها في شركة فودافون التي تقوم بتوزيع ارباح دورية.

 
 وعلي الرغم ان نشاط المصرية للاتصالات الاساسي هو الخطوط الثابتة، فإن %51 من ارباحها الغير مجمعة في الربع الاول قد جاء من حصتها في شركة فودافون. وتمتلك المصرية للاتصالات حصة في فودافون تبلغ %44.

 
واظهرت نتائج اعمال المصرية للاتصالات غير المجمعة للربع الاول من العام المالي الحالي ارتفاع صافي ارباحها غير المجمعة بنسبة %66 مسجلة  1.267مليار جنيه مقابل 767 مليون جنيه في فترة المقارنة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة