أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

منتجات‮ »‬أوباما‮« ‬تغزو مصر والأسواق العالمية


هبة الشرقاوي
 
في محاولة للتغلب علي الركود الذي ضرب منطقة خان الخليلي بالقاهرة نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية، استغل البعض الزيارة الأخيرة التي قام الرئيس الأمريكي »باراك أوباما« إلي مصر وشعبيته الكبيرة محلياً وعالميا ولجأوا إلي إعداد تذكارات تمثل أوباما مرتدياً قناع الملك الفرعوني الشهير »توت عنخ آمون« مطبوعة علي قمصان قطنية أو لوحات نحاسية، ووصل رواج هذه التذكارات و»التي شيرتات« لدرجة أنها صارت تعرض جنباً إلي جنب مع نظيرتها التي تحمل صور الثائر الأرجنتيني الشهير »جيفارا«.

 
 
الدكتور أحمد غنيم، مدير مركز البحوث الاقتصادية بجامعة القاهرة أكد أن ذكاء صناع البضائع دفعهم لاستغلال شعبية أوباما كأول رئيس أسود من أصول أفريقية لغزو السوق في محاولة منهم لرفع نسب الربح نظراً لأن شخصية أوباما حازت علي احترام الشعوب الأفريقية والعربية، ومن ثم فستكون حركة بيع هذه المنتجات عالية وهو ما من شأنه أن يعوض الخسائر في الأسواق التي ارتبطت بالسياحة خاصة في مصر والعديد من دول العالمين العربي والافريقي.
 
وترجع فكرة تذكارات توت عنخ آمون المصرية التي تحمل صورة أوباما إلي جمال شوشة صاحب أحد البازارات بمنطقة خان الخليلي، الذي يري أن الرئيس الأمريكي الحالي هو شبيه الملك توت عنخ آمون، خاصة أن كليهما تولي الحكم في صباه وقام شوشة بإنتاج التذكارات بنقش صور أوباما علي التي شيرتات القطنية واللوحات النحاسية وهو يرتدي قناع توت عنخ آمون وكتب اسم أوباما بالهيروغليفية تحت الصورة، واعتبر شوشة أن هذه الطريقة محاولة لكسر الركود الاقتصادي الذي خيم علي منطقة الحسين وخان الخليلي خاصة بعد حادث الحسين مؤكداً أن الاقبال علي هدايا أوباما من الجانبين المصري والأجانب نظراً لأن المصريين يحصلون عليها بسبب شغفهم وانبهارهم بالرئيس الأمريكي الذي زار مصر ليلقي خطاباً إلي العالم الإسلامي، إضافة إلي شعورهم بالانتماء له بسبب أصوله الأفريقية، أما الأجانب فيعتبرون أوباما هو الأمل المقبل للتغيير وأكد شوشة أن أسعار الهدايا تتراوح بين50 و250 جنيهاً حسب نوعها.

 
وبالرغم من أن شوشة هو صاحب هذه الفكرة المصرية فإن أوباما منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية بات يغزو كل المحال التجارية في أمريكا، وكثيراً من الدول العربية والغربية، علي القمصان والملصقات وحتي الأظافر الصناعية واللوحات والعملات المعدنية والساعات.

 
واعتبر هاني شكري، رئيس مجلس إدارة JWT للتسويق والإعلان أن فكرة الترويج لسلعة ما أو شخص أو حدث ليست مرتبطة بأوباما ولا لكونه رئيساً مدللاً وإنما باعتباره رئيساً استثنائياً لأمريكا، وشبه شكري هذا الهوس بذلك الذي حدث مع اللاعب »محمد أبو تريكة« في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة عندما رفع شعار »تعاطفاً مع غزة« ليشعل حماس الجميع ويكتسب شعبية جارفة في مصر والعالم واصفاً قيام الحملات الترويجية علي دراسة حب شخص وشعبيته بأنها نمط جيد خاصة للأسواق سواء العربية أو العالمية لأن المستهلك يحرص علي الحصول علي السلعة بأي ثمن.

 
وعلي الإنترنت بدأت السلع الترويجية في نهاية عام 2008 حيث عرضت أحذية رياضية ودراجات تحمل صور أوباما للبيع وهناك عطر بوتوس 1600 الذي أنتج خصيصاً تكريما لباراك أوباما وقامت دعايته للبيع علي كونه »عطراً يمكنك الوثوق به« مستخدماً شعار حملة أوباما الإلكترونية، كما ظهر أيضاً علي الإنترنت موقع آخر روج لكراسي للبيع في الولايات المتحدة الأمريكية تحمل صوراً متنوعة لأوباما ويصل سعرها إلي 2500 دولار ووصلت إلي 208 سلعة خاصة بأوباما طرحت عبر موقع واحد.

 
وهو ما عرض لفكرة الترويج للسلع عبر الإنترنت ومدي جدواها ونسبة الربح التي تحققها.

 
 وأكد أحمد عادل، المشرف علي موقع مصراوي أن المواقع الإعلانية وحركتي البيع والشراء تلقي رواجاً خارج مصر في بعض الدول العربية وترتفع نسبتها في الدول الأجنبية إلا أنها في مصر تكون محدودة الاستخدام مثل الحصول علي كتب وشرائه إلكترونياً مشيراً إلي أن منتجات أوباما بدأت مع الحملة الانتخابية له وروج لها طموح الأمريكيين في فوزه أما عن انتقالها للدول العربية فاعتبرها »عادل« الحمي أو هوس التقليد مثل صور ياسر عرفات ومنتجات محمد الدرة والوشاح الفلسطيني ومنتجات الحريري لافتاً إلي أن السوق كعرض وطلب هي التي تطرح سلعة ما في مكان ما بسعر ما إلا أنه في السياق نفسه اعترف أن منتجات أوباما وحركة البيع التي حققتها خاصة عبر الانترنت قد تعيد النظر في الترويج والتسويق للسلع مرة أخري عبر الانترنت.

 
أما الصين فغزت الدول العربية بهدايا تذكارية مثل الماجات والأحذية الرياضية والقمصان التي تحمل صور أوباما وظهر بعضها في مصر والسعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين وتباع بأسعار أقل، إضافة إلي ظهور طوابع بريد تحمل صور الرئيس الأمريكي وكذلك ألعاب إلكترونية وهناك فيروس إلكتروني ظهر علي الإنترنت يحمل أيضاً اسم أوباما صمم له »انتي فيروس« خاص من شركات الأنتي فيروس العالمية وهو ما دفعنا لإعادة النظر حول سرعة ومدي الابتكار للسلع الصينية وطرحها بالأسواق كل حسب احتياجاته وبجودة مرتفعة لدرجة وصلت إلي طرحها لفرعون خاص يحمل صور أوباما بخان الخليلي منافساً للمنتج المصري، وهو ما دفع سامي نصر، مدير إدارة الغرف التجارية بالقاهرة، للتأكيد علي غزو منتجات أوباما الصينية الدول العربية مؤكداً أهمية دراسة مثل هذه الظاهرة الإيجابية والتأكيد عليها والاستفادة منها، معتبراً أن هذه المنتجات تلقي رواجاً نتيجة أسعارها المنخفضة بالمقارنة بالمنتج المحلي لاعتماده علي مواد خام أعلي تكلفة، مشيراً إلي أن السائحين يحرصون علي اقتناء التذكار بصنع البلد التي به وهو ما يجعل المنتج الصيني يتراجع أمام المصري أما علي المستوي المحلي فيحدث العكس فعادة ما يبحث الناس عن سلعة قليلة السعر وبجودة أعلي.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة