أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

تدفق الاستثمارات مرهون بزيادة الطلب علي الغاز وتوافر الاحتياطيات


نسمة بيومي
 
توقع العاملون بقطاع الغاز الطبيعي، أن يشهد 2010 ارتفاعاً في أسعار الغاز الطبيعي وأكدوا أن السعر الحالي يبلغ 3.8 دولار لكل مليون وحدة حرارية »1000 قدم« سيرتفع تدريجياً إلي 7 دولارات نتيجة ارتفاع الطلب المتوقع علي الغاز خلال العام المقبل الذي سيشهد بداية انتعاش الاقتصاد العالمي، وبالتالي زيادة معدلات الطلب علي الطاقة بشكل عام.

 
 
أوضح الخبراء أن قطاع البترول نجح خلال العام الحالي في رفع إنتاجيته من الغاز ومضاعفة عوائد القطاع من خلال التعاون الثنائي خاصة مع شركتي أديسون وايني الايطاليتين وتوقع الخبراء أن ترتفع معدلات الاستثمار بقطاع الغاز خلال الفترة المقبلة، بشرط توافر الاحتياطي الجاذب لكبري الشركات ودفعها لتنفيذ عمليات التنقيب، والإنتاج بالاضافة الي الطلب والعرض العالميين علي الغاز.
 
أكدت أحدث التقارير الصادرة عن الشركة القابضة للغازات وجود مشروعات جديدة بقطاع الغاز تبلغ استثماراتها 20 مليار دولار خلال الـ10 سنوات المقبلة معظمها يتركز في البحث والتنقيب عن الغاز بالبحر المتوسط بالاضافة الي أنه تمت مضاعفة الاحتياطي من الغاز الطبيعي إلي 76 تريليون قدم مكعب حالياً.
 
أوضح المهندس عبد العليم طه الرئيس التنفيذي لهيئة البترول أن أحدث الاحصاءات الصادرة عن الهيئة العامة للبترول تتوقع أن يبلغ إجمالي الاستثمارات الاجنبية بقطاع الغاز الطبيعي خلال 2010، حوالي 7 مليارات دولار مشيراً إلي أن قطاع الغاز الطبيعي نجح خلال العام المالي 2009/2008 في تحقيق استثمارات اجمالية وفق المعدل المتوقع تقريباً.
 
موضحاً أن الاستثمار سيشمل تنفيذ عمليات جديدة للبحث والاستكشاف والتنقيب بهدف تنمية حقول البترول والغاز.. الأمر الذي يؤكد جدية الشركات العالمية بالاستثمار في الغاز الطبيعي خلال الفترة المقبلة.

 
وتوقع المهندس أيمن عبد العظيم رئيس شركة »بتروجاس« أن تشهد الفترة المقبلة طفرة كبيرة بقطاع الغاز سواء بارتفاع عدد عمليات الاستكشاف والتنقيب، أو تطوير اجهزة ووسائل الحفر المستخدمة لاستخراج الانتاج من الحقول البرية أو البحرية.

 
وقال عبد العظيم إن قطاع البترول ينتظر له تحقيق 7 مليارات دولار اجمالي استثمارات 2010-2009 بناء علي الاتفاقيات التي أبرمها القطاع خلال العام الحالي بالاضافة الي نسبة الاحتياطي المؤكدة التي تعد من أهم عوامل الجذب للشركات العالمية بالاضافة الي أن جميع المؤشرات تؤكد ارتفاع الطلب المتوقع علي الغاز الامر الذي سيشجع جميع الدول علي الاستثمار بالمناطق الثرية للحصول علي الانتاج.

 
وأضاف عبد العظيم أن عوائد الاستثمار المتوقع الحصول عليها لابد من استغلالها لتطوير قطاع الغاز الطبيعي، وانشاء مصانع جديدة للبتروكيماويات ومد خطوط وشبكات جديدة للغاز الطبيعي لرفع معدلات الانتاج من المشتقات الغازية وتحقيق العدالة التوزيعية.

 
أكد الدكتور ابراهيم العيسوي، وكيل وزارة البترول لشئون الغاز سابقاً، إن قيمة الـ7 مليارات دولار التي تم الاعلان عنها كإجمالي استثمارات قطاع الغاز للعام المالي الحالي، لا تعبر عن عمليات تنموية وإنما هي حصيلة لجميع المنح والاتفاقيات، وايرادات التصدير مشيرا إلي أن شركة اديسون الايطالية قامت بمنح القطاع ملياراً و455 مليون جنيه كمنحة توقيع لتنمية حقول أبو قير البحرية.

 
وقال العيسوي إن الغاز من أكثر القطاعات الاقتصادية جذباً للاستثمارات الاجنبية والعربية مضيفاً أنه من المتوقع أن يحقق القطاع نفس معدل الاستثمارات التي نجح في تحقيقها خلال العام المالي 2009/2008.

 
أما فيما يخص سعر الغاز الطبيعي أكد العيسوي أن سعر الغاز قبل الازمة العالمية وصل إلي ما يتراوح بين 10و15 دولاراً لكل 1000 قدم مضيفاً أن العام الحالي سيشهد ارتفاعاً تدريجياً بسعر الغاز طبقاً لقوي العرض والطلب العالميين الامر الذي سيرفع عوائد قطاع البترول لأن مصر دولة مصدرة للغاز أثرت الازمة بالسلب علي عوائدها التصديرية نتيجة لانخفاض السعر العالمي للغاز.
 
وأشار إلي أن البحر المتوسط يعتبر أعلي المناطق من حيث كمية الاحتياطي من الغاز الطبيعي الامر الذي يحتم ضرورة الاهتمام باكتشاف هذه المنطقة التي توجد بها احتياطيات هائلة من الغاز.. وستشهد الفترة المقبلة مزيداً من الاكتشافات بهذه المنطقة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة