أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

طبيعة المستثمر تحدد أسلوب الحصول علي كوبون‮ »‬O.T‮«‬


ياسمين منير

أثارت موافقة الجمعية العمومية العادية لشركة أوراسكوم تليكوم علي إتاحة حق اختيار اسلوب توزيع ارباح الشركة عن عام 2008 للمساهمين للمفاضلة بين الحصول علي أسهم مجانية أو توزيعات نقدية - العديد من علامات الاستفهام حول الاسلوب الامثل من وجهة نظر المساهمين ، الذي يحقق لهم افضل استفادة ممكنة بالاضافة الي علامات استفهام اخري حول اسباب لجوء الشركة لهذا الاسلوب، الذي يعطي للمساهين امكانية زيادة رأسمال الشركة أو سحب السيولة القابلة للتوزيع منها.


وقد اجمع المحللون علي ان المفاضلة بين التوزيعات النقدية والاسهم المجانية لارباح شركة أوراسكوم تليكوم ستتوقف علي الرؤية الاستثمارية لكل مساهم ومدي احتياجه للنقدية التي يمكن توظيفها في أي من منافذ الاستثمار الموافية في ظل وجود العديد من المميزات التي ينطوي عليها كل أسلوب، والتي تختلف وفقا للأهمية النسبية لهذه المميزات لدي كل مساهم.

علي الجانب الآخر تباينت الآراء حول الاسلوب الأمثل بالنسبة للشركة حيث ان احتفاظها بالنقدية سيثقل عاتقها بأعباء السعي لتحقيق عوائد مجزية لهذه الاستثمارات في حين ان صرفها في صورة توزيعات نقدية سيقلل من حجم السيولة المتاحة للاستثمار خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل معاناة مختلف الاسواق المحلية والعالمية من ازمة نقص السيولة إثر تداعيات الازمة المالية العالمية.

وأكد المحللون ايجابية اعطاء المساهمين حق اختيار اسلوب توزيع الارباح حيث إن هذا الاسلوب سيلقي من علي عاتق الشركة عبء المفاضلة بين الاحتياجات المختلفة للمساهمين علاوة علي ما سيترتب عليه من توازن بين السيولة المتوافرة بالشركة وتلك التي ستتم اضافتها الي رأس المال.

كانت الجمعية العامة العادية لشركة اوراسكوم تليكوم قد اعتمدت تخصيص حوالي1.627 مليار جنيه كأرباح قابلة للتوزيع يتم تقسيمها بواقع 876.993 مليون جنيه موزعة علي المساهمين بقيمة جنيه واحد للسهم بعد استبعاد اسهم الخزينة و48.215 مليون جنيه كأرباح موزعة علي العاملين فيما تم رصد 702.967 مليون جنيه اجمالي ارباح مرحلة للسنة المقبلة.

وقدرت الشركة قيمة الكوبون الذي سيتم توزيعه بواقع جنيه للسهم أو في شكل أسهم مجانية.

في البداية قال حسين عزمي،رئيس قسم البحوث بشركة التوفيق القابضة للاستثمارات المالية، إن الاسلوب الجديد الذي استحدثته شركة أوراسكوم تليكوم لتوزيع ارباحها عن عام 2008 والمتمثل في ترك حرية الاختيار بين التوزيع النقدي والاسهم المجانية في يد المستثمر يحمل العديد من المميزات للشركة حيث إنها ستقوم بتلبية الاحتياجات النقدية لنسبة كبيرة من المتعاملين الراغبين في هذا النوع من العائد علي الاستثمار دون التفريط في اجمالي السيولة المتاحة بالاضافة الي انها ستحتفظ بجزء مناسب من الارباح التي سيفضل مستحقوها الحصول علي اسهم مجانية كبديل عنها مما سيجعلها قادرة علي تحقيق عائد مناسب عليها وتوظيفها في سبل الاستثمار المتاحة.

واوضح عزمي أن العائد في كلتا الحالتين للمستثمر يعد واحدا، حيث يمثل التوزيع النقدي نسبة مئوية بقسمتها علي سعر السهم مما يوضح مدي العائد النقدي علي هذا الاستثمار في حين انه في حالة الاسهم المجانية فإن قيمة التوزيع المجاني المقترح ستقلل من تكلفة شراء الاسهم، وبالتالي تقتصر المفاضلة علي استراتيجية المستثمر في حال تساوي العائد من كلتا الوسيلتين.

وأضاف ان المستثمر طويل الأجل الذي يصبو لتعظيم مساهمته بالشركة سيفضل الحصول علي الاسهم المجانية في حين أن المستثمر الذي يستهدف تحقيق ارباح سريعة جراء الاستثمار في الاوراق المالية أو الذي يسعي لتوظيف هذا العائد في استثمارات اخري سيكون خيار التوزيع النقدي الافضل بالنسبة لرؤيته الاستثمارية.

واوضح رئيس قسم البحوث بشركة التوفيق القابضة للاستثمارات المالية ان شركة اوراسكوم تليكوم واجهت خياراً صعبا فيما يتعلق بتوزيعات الارباح هذا العام، حيث انها اذا ارادت الاستمرار في نهج التوزيعات النقدية التي طبقتها خلال السنوات الماضية فإنها ستفقد جزءاً كبيراً من السيولة المالية المتاحة لها في حين ان حفاظها علي اجمالي الارباح القابلة للتوزيع وإصدار اسهم مجانية عوضا عنها سيحمل الشركة عبء تحقيق عائد مناسب عليها خلال العام المقبل، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية العصيبة وانخفاض منافذ الاستثمار ذات الربحية المرتفعة الامر الذي دفعها سابقا لاعدام اسهم الخزينة وتخفيض رأس المال بقيمتها.

وأكد ان الاسلوب الذي اتبعته »O.T « بتركها حرية اختيار اسلوب التوزيع المناسب في يد المستثمر يضمن للشركة تحقيق افضل استفادة ممكنة من خلال مطالبة البعض بالنقدي وآخرين بالعيني الامر الذي سيؤدي الي توازن دفة الاستثمار بالشركة واحتفاظها بجزء مناسب من السيولة لديها دون تحمل عبء تحقيق عوائد عليه.

في حين اشارت دليلة هيكل، نائب رئيس قسم البحوث بشركة فاروس القابضة للاستثمارات المالية، الي انه من وجهة نظر أوراسكوم تليكوم فإن توزيع اسهم مجانية يعد خياراً أفضل للأهداف الاستثمارية بالشركة لاحتفاظها بالسيولة التي تؤهلها لمواصلة الاستثمار في أي من المنافذ الاستثمارية الجاذبة، خاصة في ظل ازمة نقص السيولة التي يعاني منها الكثير إثر تداعيات الازمة المالية العالمية.

واضافت ان رؤية المستثمر للسيناريو المناسب لتوزيع الارباح هذا العام ستتوقف علي العديد من العوامل التي تترأسها الرؤية الاستثمارية للقائم علي الاستثمار حيث إن الذين سيحصلون علي عوائد الاستثمار في صورتها النقدية سيتمتعون بميزة الحصول علي سيولة في الوقت الذي بات من الصعب فيه الحصول علي سيولة في حين ان الذين سيحصدون أسهماً مجانية عن هذه الارباح ستزيد نسبة مساهمتهم بالشركة علي الفريق الاول في ظل زيادة عدد أسهم الذين يملكونها مقارنة بمن سيحصلون علي التوزيع النقدي.

وأشارت هيكل الي أن المفاضلة بين الوسيلتين تعد مسألة نسبية فعلي الرغم من الارتفاع النسبي لحصة الحاصلين علي أسهم مجانية علي الراغبين في التوزيع النقدي إلا أن العديد من المستثمرين سيفضلون الحصول علي النقدية تحسبا للتقلبات الحادة التي تواجهها البيئة الاقتصادية.

واوضحت نائب رئيس قسم البحوث بشركة فاروس القابضة ان العائد متساوٍ في كلتا الحالتين للمستثمر الا ان اختيار الاسلوب المناسب للتوزيع سيتوقف علي طبيعة القائم علي الاستثمار سواء ينوي الاستمرار في الاستثمار في هذا السهم علي المدي الطويل أم يسعي لاستخدام النقدية للدخول في استثمارات أخري، حيث ان الميزات التي يحتويها أي من الوسيلتين صعب رصدها في حين ان الفرق بينهما ايعد شاسعا وفقا لاهداف الشركة في ظل أن أغلب الشركات تسعي الي الاحتفاظ بسيولة مناسبة لديها.

وارجعت هيكل اسباب مخالفة شركة اوراسكوم تليكوم السيناريو المعتاد لتوزيع الارباح التي اعتادت ان تقدمها في صورتها النقدية إلا أن السنوات السابقة كان لدي الشركة فائض مناسب من السيولة الذي يكفل لها المضي في التوسعات الا ان الوضع الراهن فرض نوعا من التحفظ في نظم التفريط في السيولة مما دفع الشركة لترك حق الاختيار في يد المساهمين الامر الذي سينتج عنه حفاظ الشركة علي جزء من السيولة التي سيقدمها الراغبون في الحصول علي اسهم مجانية.

وفيما يتعلق بالاوضاع الاقتصادية لشركة أوراسكوم تليكوم والمشاكل التي باتت تواجهها في بعض الاسواق التي تستثمر بها ومدي تأثير ذلك علي قرار المساهمين أوضحت دليلة ان المستثمر عادة ما ينظر الي البعد المستقبلي لهذا الاستثمار حيث انه علي الرغم من وجود بعض المشاكل التي تواجه استثمارات »O.T « في بعض الأسواق فان السعر السوقي للسهم عكس بصورة كبيرة هذه المشاكل مما يجعل اسلوب التوزيع الذي سيتم الاستقرار عليه مرهونا بطبيعة المستثمر واحتياجاته الاستثمارية.

وشهدت الفترة الاخيرة موجة صعود معتدلة لأسهم شركة أوراسكوم تليكوم حيث صعدت بداية شهر فبراير من مستوي 17.35 جنيه لتصل الي حوالي 21.04 جنيه منتصف الشهر لتعود مرة أخري لمستوي 18 جنيهاً بداية شهر مارس لتبدأ من هناك رحلة الصعود حتي مستوي 35.9 جنيه التي سجلها في 13 مايو الماضي ويستمر في هذه الحدود السعرية في اغلاق يوم الاثنين الماضي، والذي اغلق خلاله علي 34.8 جنيه.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة