أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

خبراء يرحبون ببروتوكول تسويق مصر سياحيًا


المال ـ خاص

رحب عدد من الخبراء ببروتوكول التعاون بين وزارتى السياحة والاتصالات، الذى سيتم تنفيذه خلال مارس الحالى، بهدف تطوير البنية التكنولوجية للقطاع السياحى، لجذب المزيد من السائحين، لتحسين الصورة التى تم تكوينها مؤخرًا بسبب أحداث الانفلات الأمنى.

 
يتضمن البروتوكول إنشاء قناة بث مباشر إلى جميع أنحاء العالم من خلال شاشات عرض بالأسواق السياحية بالخارج لتعكس الصورة الصحيحة عن مصر، ومعالمها وآثارها بجانب بث مباشر على الموقع الرسمى لهيئة تنشيط السياحة، حتى يتمكن السائح من مشاهدة أماكن مصر السياحية، ويرى الخبراء أن نقل صورة واقعية عن الأماكن التى لم تتأثر بالأحداث سيساعد على إجراء تنشيط جزئى فى سياحة الأفراد.

ويشمل البروتوكول مشروع إنشاء «Microsite »، ونموذجًا للمواقع السياحية يهدف إلى جذب السائحين، بالإضافة إلى مركز اتصال خاص بالوزارة، وبرنامج الكترونى، باللغتين العربية والإنجليزية.

بداية أوضح هانى شكرى، رئيس مجلس إدارة وكالة «JWT » للدعاية والإعلان، أن الوكالة أول من استخدمت فكرة نقل الصورة الحقيقية عن الأماكن السياحية التى لم تتأثر بالأحداث مثل شرم الشيخ والغردقة والأقصر من خلال وضع كاميرات بث مباشر بالشوارع، وحققت الفكرة نجاحًا باهرًا فى معرض «ITB » ببرلين، لأنه نقل الصورة فى الأماكن السياحية البعيدة عن الاضطرابات، وبناء عليه تم تطوير الفكرة مؤخرًا من قبل وزارتى السياحة والاتصالات.

وقال شكرى إن الفكرة جزء من خطة تسويقية متكاملة ستساعد على تحسين الصورة الذهنية التى تكونت مؤخرًا عن السياحة وستعطى إحساسًا بالطمأنينة لدى السائحين، حيث توقع أن تحقق تأثيرًا سريعًا إذا تم تصميمها بصورة دقيقة والتسويق لها بشكل جيد.

ورحب يحيى أبوالحسن، رئيس مجلس إدارة شركة ممفيس للسياحة، رئيس المنظمة الدولية للسياحة الإلكترونية، بهذا التعاون الذى يرى أنه جاء متأخرًا، مضيفًا أن %30 من حجم السائحين يتخذون قرارهم النهائى عبر الإنترنت، و%60 من خلال أجهزة المحمول، وأوضح أن منظمة السياحة الإلكترونية، طالبت منذ خمس سنوات فى مؤتمراتها السنوية بضرورة الاهتمام بالسياحة الإلكترونية لأن استخدام الإنترنت أحد الروابط المهمة فى التسويق السياحى.

ويرى أبوالحسن أن هذا التعاون بحاجة إلى دعم مالى كبير من قبل الوزارتين، لكى يحقق تأثيره الفعلى، حيث توقع أن يحقق تأثيرًا بنسبة %100 على المدى الطويل.

وقال هانى مصيح، مدير عام شركة الجزيرة العربية، إن هذا التعاون فكرة جيدة، ستسلط الضوء على الأماكن السياحية التى تبتعد عن سخونة الأحداث بشكل يطمئن السائح أن مصر لا تزال بخير.

وأضاف أن هذه الخطوة وسيلة لمواجهة الإعلام الذى أدى تركيزه المستمر على الأحداث السلبية إلى التأثير بالسلب على السياحة، مشيرًا إلى أن فكرة التعاون قائمة على التركيز على تسويق الأماكن السياحية الأكثر أمنًا وتذكر السائحين بأهم مميزاتها، خاصة درجة الحرارة فى تلك الأماكن من خلال عرضها بشكل يومى ومباشر بالدول الباردة مثل موسكو، لتحريك الرغبة لديهم فى الاستمتاع بالجو الدافئ.

وتوقع مصيح أن تحرك هذه التجربة السياحة الأجنبية بنسبة بسيطة، حيث سيقتصر تأثيرها على السياحة الفردية، أو الذين يتعاقدون عبر الإنترنت، بنسبة قد تصل إلى %50، بينما من الصعب أن تؤثر على السياحة العربية، نظرًا لتخوفهم الشديد من أحداث العنف.

وقال ماجد شاهين، مدير شركة شاهين للسياحة، إن السياحة المصرية بحاجة إلى نشاط تسويقى جديد، أملاً فى تحقيق أى استجابة ولو بنسبة بسيطة، متوقعًا أن يحقق هذا التعاون تأثيرًا على حركة الإقبال، ولكن بنسبة بسيطة جدًا على مستوى السياحة الألمانية، تليها إيطاليا، وباقى دول أوروبا الشرقية، ولكن من الصعب أن تساعد على تنشيط السياحة فى باقى الدول، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أن عودة الإشغالات مرة أخرى ستحتاج إلى وقت طويل، خاصة فى ظل انعدام الرؤية الحالية.

ولفت شاهين إلى أن نجاح هذه الحملة سيحتاج إلى المصداقية والشفافية فى نقل الصورة، بحيث تركز فقط على المناطق غير المتأثرة بالأحداث، بينما أى تركيز على بعض المحافظات التى تشتد فيها الأحداث كمحاولة لإثبات أنها تتمتع بالأمن، لن يجدى نفعًا، لأن جميع القنوات الإعلامية العالمية تسلط الضوء على ما يحدث فى مصر.

وعلى جانب آخر، يرى محمد محمود، مدير قطاع السياحة بشركة نوجت المتخصصة فى حجز الفنادق، أن هذا التعاون لن يجدى نفعًا فى ظل الاضطرابات الحالية، وانعدام الأمن لأن كاميرات العالم تنقل الأحداث فى وقتها أولاً بأول.

وأضاف حمود أن عدد السائحين فى مصر أصبح محدودًا جدًا، و%90 منه سياحة عمل، أو علاج بينما تقتصر نسبة السياحة الترفيهية على %10 فقط، نظرًا للانعدام الأمنى الذى جعل الدول المنافسة تسحب جميع الإشغالات نحوها بسبب وجود نظام أمنى بها.

وأشار إلى أن مصر كانت الدولة الأولى فى حجم الإشغال، مقارنة بتركيا وغيرها، بسبب تعدد المميزات، ولكن عدم الاستقرار قلص العدد بنسبة كبيرة جدًا، وبالتالى فإن أى بروتوكول تعاون حالى سيكون إنفاقًا دون جدوى، ولن يؤتى بثماره فى ظل ما تشهده البلاد من انفلات أمنى.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة