أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

المبيعات وتقلبات سعر الصرف تتلاعبان بنتائج أعمال شركات الأدوية


شريف عمر

تباينت نتائج أعمال شركات الأدوية المدرجة فى البورصة، والتى تعتبر الشركة القابضة للأدوية المساهم الرئيسى بها، خلال النصف الأول من العام المالى الحالى، وانقسمت إلى فريقين، حيث استطاع الأول المتمثل فى شركات القاهرة وممفيس والإسكندرية تحقيق زيادة فى صافى الأرباح بدعم من استفادتها إيجابياً من نمو الإيرادات، فيما اتجه الفريق الآخر والذى يضم شركتى العربية والنيل إلى تراجع الأرباح خلال الفترة، متأثراً بانخفاض المبيعات بالتزامن مع تقلبات سعر الصرف.

وحققت شركة القاهرة للأدوية أعلى نسبة فى نمو الأرباح خلال النصف الأول من العام المالى الحالى بلغ نحو %40.9، فيما استطاعت شركة ممفيس الخروج من دوامة الخسائر على مدار العامين الماضيين لتحقق صافى ربح 303 آلاف جنيه، وسجلت شركة الإسكندرية للأدوية نمواً فى صافى ربحها %3.2، وعلى الجانب الآخر تراجعت أرباح شركتى العربية والنيل للأدوية بنحو %84.1 و%38 على التوالى.

وعن النمو فى صافى الربح فقد أرجع مسئولو هذه الشركات ذلك إلى بعض العوامل ومنها زيادة مبيعات الشركة سواء فى السوق المحلية أو المخصصة للتصدير مع التركيز على المنتجات ذات هوامش الربح المرتفعة، بالإضافة إلى تبنى الشركات سياسات تقوم على الحد من ارتفاعات التكاليف والمواد الخام وتخفيض المصروفات التسويقية والدائنة، معتبرين أن هذه العوامل ساهمت فى نمو أرباح شركاتهم خلال الفترة المنتهية من العام المالى الحالى.

فى حين قال مسئولو الشركات التى تراجعت أرباحهم خلال المدة نفسها، إن مبيعاتهم تقلصت وتأثرت سلباً بتقلبات سعر العملة الأجنبية فى السوق المحلية وارتفاع الأجور وقوة المنافسة مع كل شركات الأدوية الأخرى العاملة فى البلاد.

واتفق مسئولو كل الشركات على توقعاتهم بعدم قدرتهم على تحقيق مستهدفاتهم النهائية للعام المالى الحالى، وعلى رأسها شركتا ممفيس والعربية فى ظل عدم تحقيقهما الأداء المأمول خلال النصف الأول من العام المالى الحالى، والذى يبتعد كثيراً عن المستهدف بنهاية العام المالى 2013/2012.

ومن جانب التحليل المالى لهذه الشركات، أشار المحللون إلى عقبة رئيسية لمستثمرى البورصة تقلل من جدوى الاستثمار بها، ومنها انخفاض حجم أسهم التداول الحر فى هذه الشركات بشكل يدفع المستثمرين من الأفراد والمؤسسات للنفور بعيداً عنها، على الرغم من جاذبية الاستثمار بها، وطالبوا الجهات المسئولة بضرورة زيادة عدد الأسهم المطروحة للتداول فى السوق، بهدف جذب اهتمام المستثمرين بأسهم هذه النوعية من الشركات الدفاعية.

فى البداية أظهرت نتائج أعمال شركة «القاهرة للأدوية والصناعات الكيماوية» خلال النصف الأول من العام المالى 2013/2012، تحقيق أرباح بلغت 20.4 مليون جنيه مقابل 14.4 مليون عن الفترة المماثلة من العام المالى السابق، بنسبة نمو بلغت %40.9.

وبلغت المبيعات الكلية للشركة نحو 184.701 مليون جنيه مقارنة بـ165.746مليون خلال الفترة المشابهة بنسبة نمو %11.4، وهو ما تزامن مع نجاح إدارة الشركة فى الحد من بعض الارتفاعات فى عدد من البنود، أهمها تكاليف الإنتاج والمصروفات التسويقية والتمويلية والدائنة بجانب زيادة بند الإيرادات المتنوعة والمختلفة، حيث وصلت قيمة التكاليف إلى 146.667 مليون مقابل 139.807 مليون جنيه.

وكشفت القوائم المالية لشركة ممفيس للأدوية والصناعات الكيماوية عن تحقيق الشركة صافى ربح بلغ 303 آلاف جنيه خلال النصف الأول مقابل تكبد خسارة وصلت إلى 3.5 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام المالى الماضى.

وأرجع أشرف طنطاوى، مدير علاقات المستثمرين بشركة ممفيس للأدوية والصناعات الكيماوية نجاح شركته فى الخروج من دوامة الخسائر وتسجيل أرباح خلال النصف الأول من العام المالى الحالى إلى الزيادة الكبيرة فى المبيعات خاصة لمنتج البيج فيرون على مدار الأشهر الستة سواء فى السوق المحلية أو المخصصة للتصدير، بالتزامن مع تبنى الشركة استراتيجية تعتمد على إنتاج كل المنتجات المطلوبة للبيع، والتى تم التعاقد على بيعها مع الوكلاء، واستغلال كل الطاقات المتاحة بالمصانع.

وأشار طنطاوى إلى أن الشركة انتهت فى شهر نوفمبر السابق من تطوير بعض الآلات والخدمات فى قسم إنتاج الأقراص، بالإضافة إلى تطوير قسم الخلاصات والذى تستخدم كمادة خام فى العديد من الأدوية التى تنتجها الشركة أو تبيعها للغير، موضحاً أن هذه الأعمال التطويرية ساعدت على زيادة الطاقة الإنتاجية للشركة بشكل ساهم فى زيادة المبيعات وتعزيز الأرباح.

ولفت إلى استمرار معاناة الشركة من تحملها بعض المسئوليات ذات الطابع الاجتماعى بالدولة والتى تتمثل فى إجبارها على إنتاج بعض المستحضرات الطبية بالخسارة، مع الاضطرار لبيعها بأسعار تقل عن قيمتها الحقيقية بسبب سياسة التسعير الحكومية المتبعة من وزارة الصحة، مؤكداً أن هذا العامل من أبرز التحديات التى تواجه شركات الأدوية التابعة للشركة القابضة على مدار السنوات السابقة.

وأكد أن الشركة ستبدأ أبريل المقبل إنتاج 3 مستحضرات جديدة لعلاج مرض السرطان لطرحها فى الأسواق العالمية بالتعاون مع شركة روش السويسرية العالمية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستزيد من إيرادات الشركة، بالإضافة إلى زيادة وجودها داخل الأسواق العالمية عبر التعاون مع هذه الشركة الكبيرة.

وشدد مدير علاقات المستثمرين بشركة ممفيس للأدوية والصناعات الكيماوية على أن الشركة مستمرة فى سعيها للوصول إلى مستهدفها المتمثل فى تحقيق صافى ربح بقيمة 7 ملايين جنيه بنهاية العام المالى الحالى، عن طريق زيادة الإنتاج وفتح أسواق جديدة، على الرغم من صعوبة النجاح فى تحقيق ذلك.

وبلغت إيرادات الشركة خلال الفترة المنتهية من العام المالى الحالى نحو 178 مليون جنيه مقارنة بـ125.02 مليون خلال الفترة المناظرة من العام المالى السابق بنسبة نمو %42، فيما وصل مجمل الربح عن النشاط الرئيسى للشركة إلى 7.503 مليون جنيه مقابل 8.331 مليون بمعدل تراجع %10.

وبينت نتائج أعمال شركة «الإسكندرية للأدوية والصناعات الكيماوية» خلال النصف الأول تحقيق صافى ربح بلغ 25.882 مليون جنيه مقارنة بـ25.087 مليون خلال الفترة المقارنة بزيادة %3.2.

وبلغت مبيعات الشركة الكلية خلال الأشهر الستة الأولى نحو 150.558 مليون جنيه، مقارنة بـ139.818مليون، فى حين بلغت تكاليف الإنتاج 112.767 مليون جنيه مقارنة بـ105.285 مليون، وواجهت الشركة عدداً من التحديات متمثلة فى ارتفاع بعض المصروفات التمويلية والإدارية وعدم تسجيل أى أرباح من فروق العملة الأجنبية.

وعلى الجانب الآخر، أظهرت نتائج أعمال الشركة العربية للأدوية والصناعات الكيماوية تحقيق صافى ربح بلغ 578.032 ألف جنيه خلال النصف الأول من العام المالى الحالى مقارنة بـ3.637 مليون فى الفترة المماثلة من العام المالى السابق بنسبة تراجع %84.

وبرر محسن عمر، مدير علاقات المستثمرين بالشركة التراجع القياسى فى نتائج أعمال شركته بشكل رئيسى إلى عجز الشركة عن الالتزام بكل الخطط البيعية والإنتاجية على مدار الفترة، والتى أدت إلى انخفاض مبيعات الشركة بالتزامن مع ارتفاع الأجور وأسعار المواد الخام والتعبئة والتغليف وتقلبات العملة الأجنبية وعدم القدرة على توفيرها، وهو الأمر الذى أدى إلى تناقص ربحية الشركة عند عدم قدرتها على تغطية هذه الزيادات دون نمو المبيعات.

وأشار عمر إلى أن الشركة نجحت فى الحفاظ على معدلات تصدير منتجاتها لبعض الأسواق العربية والأفريقية، فى حين شهدت مبيعاتها فى السوق المحلية نوعاً من التراجع فى منتجاتها الأساسية، وهى الأيروسولات والريفو والأقراص.

وتوقع مدير علاقات المستثمرين بشركة العربية للأدوية والصناعات الكيماوية عدم قدرة الشركة على تحقيق صافى الربح المتوقع بنهاية العام المالى الحالى، والبالغ 7.2 مليون جنيه فى ظل النتائج المخيبة خلال الأشهر الستة المنتهية، ولكنه شدد على استمرار سعى الشركة لزيادة حجم مبيعاتها قدر الإمكان فى الفترة المتبقية من العام المالى.

وبلغت مبيعات الشركة 89.017 مليون جنيه مقارنة بـ100.319 مليون جنيه، فيما وصلت تكاليف المبيعات إلى 72.781 مليون جنيه مقابل 79.634 مليون، وارتفعت المصروفات الإدارية لتصل إلى 10.485 مليون مقابل 9.718 مليون جنيه، كما بلغت المصروفات التمويلية 1.268 مليون جنيه مقارنة بـ483 ألف جنيه.

وكشفت مؤشرات نتائج أعمال شركة «النيل للأدوية» خلال النصف الأول من العام المالى 2013/2012 عن تحقيق صافى ربح بلغ 11.301 مليون جنيه مقابل 18.483 مليون خلال الفترة المقارنة.

ولفت مصدر بشركة النيل للأدوية والصناعات الكيماوية إلى أن زيادة أجور العمال، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الخام وتقلبات العملة الأجنبية التى زادت من تكاليف الإنتاج، فضلاً عن اشتعال المنافسة بين شركات الأدوية العاملة فى السوق المحلية، أدت إلى تراجع المبيعات، وإجبار الشركات على البيع وفقاً للأسعار الحكومية، وتعد من أبرز العوامل التى تسببت فى انخفاض أرباح الشركة خلال الأشهر الستة الأولى من العام المالى الحالى.

وبلغت الإيرادات الإجمالية للشركة 188.10 مليون جنيه مقارنة بــ17.809 مليون، فيما سجلت تكاليف الإنتاج 159.702 مليون مقابل 163.512 مليون جنيه.

وفى سياق متصل، أشار مينا مجدى، المحلل المالى لقطاع الأدوية بشركة مترو للاستثمارات المالية إلى عدد من المشكلات التى تواجه شركات الأدوية التابعة للقطاع العام المدرجة فى البورصة، ومن أبرزها زيادة حجم العمالة بها والمطالبات المتعددة برفع الأجور بشكل يزيد من الأعباء المالية الملقاة عليها، بالإضافة إلى أزمة العملة الأجنبية فى السوق المحلية وارتفاع أسعار المواد الخام، والتى تزيد من تكاليف الإنتاج، فضلاً عن التحدى الأكبر والذى يتمثل فى عدم قدرة هذه الشركات على تمرير الزيادات فى أسعار بيع منتجاتها دون اللجوء إلى موافقة وزارة الصحة، وعدم قدرة قيادات هذه الشركات على تنفيذ أى خطط توسعية أو تنموية دون موافقة الجهاز المركزى للمحاسبات، وهو الأمر الذى يزيد من درجة البيروقراطية فى إدارة هذه الشركات.

ولفت مجدى إلى بعض العوامل التى تقلل من جدوى الاستثمار بهذه الشركات أمام مستثمرى البورصة، ومنها انخفاض حجم أعمال التداول الحر بها بشكل يدفع المستثمرين من الأفراد والمؤسسات للنفور بعيداً عنها، على الرغم من جاذبية القطاع، مطالباً الجهات المسئولة بضرورة زيادة عدد الأسهم المطروحة للتداول فى السوق كسبيل لجذب اهتمام المستثمرين بأسهم هذه النوعية من الشركات الدفاعية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة