أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

فوز‮ ‬‮»‬14‮ ‬آذار‮« ‬في الانتخابات اللبنانية‮.. ‬هزيمة جديدة لقوي الإسلام السياسي


محمد ماهر
 
»هل هي هزيمة جديدة لقوي الإسلام السياسي في المنطقة، بعد تراجعها في الانتخابات البرلمانية الكويتية.. وهل يمكن اعتبار ذلك مؤشراً عاماً علي انهيار أسهم الأحزاب السياسية التي ترفع شعار الدين في دول المنطقة، بما فيها مصر؟

 
 
الأسئلة السابقة، وغيرها.. طرحها الفوز الكبير، وغير المتوقع لقوي 14 آذار في الانتخابات النيابية اللبنانية، حيث كانت التوقعات قبيل الانتخابات، تشير إلي اقتراب الفارق بين الفصيلين المتناحرين »8 و14 آذار«.
 
من جانبهم، أجمع عدد من المحللين السياسيين، علي أن هزيمة حزب الله في الانتخابات النيابية اللبنانية، بما يعني تراجع شعبيته في الشارع اللبناني، يمثل أيضاً تراجعاً لبرامج وأفكار وأهداف قوي الإسلام السياسي في المنطقة، إضافة إلي انحسار النفوذ الإيراني - السوري، في مواجهة النفوذ المصري - السعودي، كما أشارت بعد الآراء إلي أن هزيمة حزب الله في الانتخابات النيابية ذات دلالات كبيرة لا تنحصر في لبنان فقط، إنما تمتد آثارها إلي دول المنطقة كافة لتشمل مصر ودولاً أخري.
 
من جهته، يري دكتور جمال عبدالجواد، رئيس وحدة العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن عرس الديمقراطية في لبنان سوف تجني ثماره المنطقة بأكملها، لاسيما أنه أنهي فترة طويلة من التناحر السياسي في الشارع اللبناني.
 
وأشار عبدالجواد إلي أنه بنتائج الانتخابات الأخيرة سوف تلوح في الأفق بوادر استقرار سياسي وتغيير للخريطة السياسية، حيث حققت قوي 14 آذار أو تيار المستقبل فوزاً مريحاً يتيح لها تشكيل حكومة تحظي بتوافق عام، لافتاً إلي أنه بانتصار »المستقبل« سوف تكون هناك تحولات في السياسة الخارجية اللبنانية، ومن المحتمل أن تكون هناك بوادر لاستعادة جزء من الدور المصري في لبنان.

 
من جانب آخر، يري دكتور محمد نصير، رئيس مكتب الاتصالات الخارجية بحزب الجبهة الديمقراطي، أن هزيمة حزب الله في الانتخابات النيابية اللبنانية الأخيرة بصورة اختلفت عما كانت تشير إليه أغلب التوقعات واستطلاعات الرأي، حيث حصدت قوي 14 آذار ما يقرب من 71 مقعداً مقابل 57 مقعداً لقوي 8 آذار في البرلمان اللبناني تعكس انحسار قوي الإسلام السياسي ليس في لبنان فقط بل في المنطقة كلها.

 
ولفت نصير إلي أن الهالة الإعلامية التي تحيط عادة بأصحاب التيارات الدينية هي ما تضخم رصيدهم الحقيقي في الشارع لأن الواقع الانتخابي يعكس حجمهم المتواضع، مؤكداً أن رفض حركة المقاومة الإسلامية حماس إجراء انتخابات أخري في قطاع غزة سيزداد بعد الانتخابات اللبنانية الأخيرة.

 
وأوضح نصير أن الأجواء الآن مهيئة لإمكانية استعادة الدور المصري في لبنان، نظراً لأن القاهرة في توافق دائم مع قوي 14 آذار التي سيطرت علي أغلب مقاعد البرلمان.

 
أما محمد زكي الشيمي، عضو الهيئة العليا بحزب الغد، عضو مجلس أمناء مؤسسة حلم الديمقراطية »تحت التأسيس«، فيري أن لبنان بنتائج الانتخابات الأخيرة انتصر لمشروع الدولة المستقلة التي تتمتع بسيادة كاملة.. ضد مشروع الدولة الموازية التي يدفع باتجاهها حزب الله وحلفاؤه، حيث إن نصر الله كان يتحدث بعد اغتيال الحريري عن الأغلبية الوهمية والأكثرية الحقيقية وعن الحكومة الفاقدة للشرعية، وسيطرة ميليشيا حزب الله علي العاصمة اللبنانية بيروت وهو نفس خطاب حركة حماس في فلسطين وجماعة الإخوان في مصر.

 
وأشار الشيمي إلي أن صوت الناخب  المسيحي هو ما حسم المعركة  الانتخابية في لبنان، نظراً لأن أصوات السنة محسومة لـ14 آذار، أما الشيعة فقد ذهبت أصواتهم إلي 8 آذار، أما مسيحيو لبنان فكانوا منقسمين إلا أن النتائج الأخيرة عكست تأييدهم للمشروع الوطني الذي تبنته قوي 14 آذار.

 
واعتبر الشيمي نتائج الانتخابات الأخيرة فرصة طيبة للتيارات الليبرالية في مصر والمنطقة لتسويق أفكارها وبرامجها أمام المشروعات السياسية الأخري، وإثبات إمكانية تحقيق نجاح للقوي الديمقراطية أمام أنصار التيارات الدينية إذا ما توافرت الظروف المناسبة.
 
يذكر أن قوي 14 آذار تمثل تحالف المعارضين لسوريا وإيران في لبنان، وعلي رأسهم سعد الحريري وحلفاؤه كالنائب وليد جنبلاط، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وأمين الجميل، رئيس حزب الكتائب، وحزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع. بينما يضم فريق 8 آذار حزب الله وحركة أمل الشيعية وأنصار ميشيل عون.
 
وتميزت الانتخابات النيابية اللبنانية الأخيرة بنسبة مشاركة تقترب من %54 بينما لم تتخط نسبة المشاركة في انتخابات عام 2005 الـ%45.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة