أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

البطالة ونقص التمويل يدفعان سوق الإسكان الأمريكية لمزيد من الركود


إعداد - محمد الحسيني
 
أشارت مؤخراً بعض التوقعات الي احتمال استمرار الاتجاه الهبوطي لأسعار المنازل في الولايات المتحدة خلال عام 2010، رغم طول مدة هذا الاتجاه الذي بدأته أسعار المنازل الأمريكية منذ ما يقرب من 3 سنوات ولم ينته بعد.

 
وذكرت صحيفة »نيويورك تايمز« إن اجراءات اختبارات الأداء التي تجريها الحكومة الأمريكية علي البنوك الكبري تضمنت حساب نسبة اجمالي انخفاض أسعار المنازل في الولايات المتحدة عند %41 في الفترة من 2006 وحتي 2010، كما أن هناك توقعاً أكثر تشاؤماً بانخفاضها بنسبة %48 في نفس الفترة، وهو ما يرجح تراجع المؤشرات الاساسية في سوق الإسكان مثل أسعار الإيجار وتكلفة البناء الي أدني مستوي لها علي الإطلاق منذ 20 عاماً.
 
يأتي هذا الانخفاض الطويل والمستمر في أسعار المنازل الأمريكية علي خلاف الآراء الشائعة والقوانين التقليدية لعلم الاقتصاد التي تفترض العقلانية في تصرفات الجمهور والكفاءة في أداء السوق وهو ما لم يحدث مع سوق الإسكان الأمريكية مؤخراً، حيث خالف ملاك المنازل تلك القوانين بانتظارهم فترة طويلة قبل بيع منازلهم، رغم استمرار انخفاض أسعارها ليبيعوها بعد ذلك علي خسارة أكبر ولتمتد بذلك الدائرة الزمنية للاتجاه الهبوطي.
 
ويعلق بعض الخبراء علي استمرار انخفاض أسعار المنازل قائلين »أنه بالرغم من حدوث بعض التحسن في المبيعات الأسبوع  الماضي وارتفاع ثقة المستهلكين فإن الأسعار مرشحة لمزيد من الانخفاض في الفترة المقبلة«.
 
ومن أقوي وأهم الأمثلة التاريخية التي ترشح استمرار تدهور سوق الإسكان الأمريكية ما حدث في اليابان بعد انفجار فقاعة الإسكان عام 1991، حيث استمرت أسعار الأراضي في المدن اليابانية الكبري في الانخفاض لمدة 15 عاماً متتالية.
 
وهناك عديد من العوامل لتفسير هذا السلوك البطيء لحركة سوق العقارات الأمريكية، من بينها أن مبيعات المنازل الحالية تتم من خلال أشخاص يخططون في الغالب لشراء منازل أخري، وهم أيضاً لا يتعجلون في بيع هذه المنازل حتي مع استمرار انخفاض أسعارها لأنهم لا يفكرون في الخروج التام من السوق، وبذلك يمكنهم الاستفادة من الانخفاض عند الشراء وهو ما يجعل حركة السوق بطيئة للغاية ويطيل من أمد الاتجاه الهبوطي للأسعار.
 
بالاضافة الي ذلك فإن قليلاً جداً من أصحاب المنازل هم الذين يفكرون في بيع منازلهم أو مغادرة السوق لأسباب تتعلق بالمضاربة، وبذلك تفتقد عمليات البيع والشراء السرعة الكافية لتغيير اتجاهات الأسعار بها، حيث يفضل كثير من أصحاب المنازل الاحتفاظ بمنازلهم، دون بيعها والتحول لاستئجار منزل للمعيشة لما يصاحبه من تغيير كبير في نمط وأسلوب الحياة.
 
وحتي في حال اللجوء الي بيع المنزل واستئجار منزل آخر للسكن، فإن هذا لا يعني تنشيط السوق، الذي قد يتم في حال بيع المنزل وشراء آخر جديد وليس البيع والخروج التام من السوق.
 
ونظراً لزيادة معدلات البطالة وزيادة الضغوط الاقتصادية علي الأسر الأمريكية، تلجأ هذه الأخيرة وبشكل أكبر في هذه الظروف ــ الموجودة حالياً ــ للاستئجار وليس الشراء وهو ما يؤكد التوقعات باستمرار تدهور سوق الإسكان وتراجع الأسعار بها خلال الفترة المقبلة.
 
وهو بالضبط ما يفكر فيه الشباب المقبل علي الزواج في ظل الظروف الاقتصادية القاسية التي تمر به الولايات المتحدة حالياً إذ يعد استئجار منزل للإقامة به أسهل كثيراً من شراء آخر جديد، وبذلك يكون لدينا عجز في حجم الطلب الموجود في السوق.
 
علي الجانب الآخر فإن هناك كبار السن الذين يرغبون في بيع منازلهم والانتقال للعيش في دار المسنين وهو ما يوجد زيادة في حجم العرض، ويؤدي لمزيد من الخلل في السوق لصالح العرض الذي يتفوق علي الطلب لتستمر الأسعار في الانخفاض طبقاً لبعض التوقعات خلال عامي 2010، 2011.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة