أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

تأييد المصريين للإدارة الأمريگية حباً‮ ‬في أوباما أم كرهاً‮ ‬لبوش؟


إيمان عوف
 
أجري معهد جالوب الامريكي استطلاعا للرأي _ أشرفت عليه داليا مجاهد مستشار الرئيس أوباما للشئون الدينية - أظهرت نتائجه أن نسبة تأييد المصريين للإدارة الأمريكية ارتفعت من %6 في مايو 2008 الي %25 في نفس التوقيت من عام   2009  الحالي بفارق %19 متوقعا ان تزداد هذه النسبة اضعافاً في الفترة المقبلة،  وهو ما يكشف تحسناً كبيراً في الصورة الذهنية للولايات المتحدة الأمريكية لدي المصريين، علي الرغم من ان نسبة التأييد في حد ذاتها لا تزال منخفضة، حيث %23 من المصريين لم يقرروا رأيهم بعد في مواقف القيادة الأمريكية، وهو ما اثار تساؤلا حول اسباب تغيير موقف المصريين من الادارة الأمريكية؟

 
 
أكد الدكتور نادر الفرجاني، مدير مركز المشكاة رئيس تحرير تقرير التنمية العربية، علي ان فارق نسبة تأييد المصريين للإدارة الأمريكية يرجع بصورة أساسية الي التغيير الذي حدث في لهجة خطاب الإدارة الأمريكية الذي يغازل بشكل مباشر المشاعر الدينية للمصريين، بالاضافة الي أصول الرئيس الامريكي الاسلامية والافريقية، مشيرا الي ان هناك العديد من الاحداث التي ساهمت في انخفاض نسبة تأييد المصريين للإدارة الأمريكية في الفترة السابقة، نتيجة سياسات بوش في المنطقة العربية واحداث الدمار في العراق وموقف بوش من العرب والمسلمين، خاصة بعد احداث11  سبتمبر التي غيرت ملامح العلاقات المصرية الأمريكية، والصاق تهمة الارهاب بالمسلمين العرب، وهو ما دفع بالحكومة المصرية الي قطع العلاقات مع ادارة بوش.
 
أوضح الفرجاني ان الشعب المصري تؤثر فيه بصورة كبيرة سياسة التقرب التي يتبعها الرئيس الأمريكي أوباما، والذي نجح بصورة كبيرة في توصيل رسالة الي الشعوب العربية انه افريقي المنشأ والمذهب وانه سيحافظ علي حقوق الأفارقة والمسلمين، وأنهي الفرجاني حديثه، مؤكدا ان نسبة تأييد المصريين للإدارة الأمريكية لن ترتفع بل ستنخفض كثيرا في الفترة المقبلة نتيجة انكشاف الوجه الحقيقي للإدارة الأمريكية في ممارستها بالمنطقة العربية.
 
 أما جورج اسحق، المنسق السابق لحركة »كفاية«، فقد اكد ان الحملة الانتخابية التي ادارها الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما كانت سببا اساسيا في ارتفاع نسبة التأييد له، سواء كان ذلك في مصر او اي من الدول العربية والافريقية وبعض الدول الاسيوية، مدللا علي ذلك بطباعة صور اوباما علي تي شيرتات كبديل للقائد التاريخي تشي جيفارا و صور له و هو بالزي الفرعوني، وهي دلالة واضحة علي مدي تطلع الشعوب العربية واملها في قدرة اوباما علي التغيير.
 
وأشار اسحق الي ان الشعب المصري يعاني حالة من اليأس وتدني مستوي المعيشة وهو ما كان سببا في التطلع الي الأمل، بل تجديد الحلم بالقائد الذي يمكنه ان يجمع شمل العالم وان يقضي علي الحروب ويحقق الرفاهية للمواطن البسيط مثلما فعل عبد الناصر في وقت ما. الا انه عاد ليؤكد ان هذه الرؤية وهذا التعاطف والتطلع من قبل المواطن المصري لم تكن النخبة السياسية بعيدة عنه، حيث يتطلع الكثير منهم الي تغيير سياسات امريكا بالمنطقة العربية، واوضح اسحق ان هذه الآمال مرهونة بصورة كبيرة علي الخطاب الذي سيلقيه اوباما، والذي اذا توقف عند حد الترحيب والوعود فستتراجع هذه النسبة الي الصفر، منهيا حديثه بتوقع ان يكون هذا هو الوضع الاقرب للحدوث.
 
 »أمريكا تلجأ الي سياسة الاستماع بدلاً من الاملاء« هكذا بدأ اسحق حنا، الامين العام للجمعية المصرية للتنوير حديثه، مؤكدا ان الادارة الأمريكية الجديدة اتجهت الي المواطنين بصورة حميمية قادرة علي جذبهم وعلي تذويب الثلوج التي تكونت في الفترات السابقة بين المواطن المصري والادارة الأمريكية اثناء عهد بوش، مشيرا الي ان هناك العديد من الاسباب لتغيير رأي المصريين في الادارة الأمريكية، أهمها: ان الادارة الأمريكية استطاعت ان تقضي علي تصورات المصريين عن الشر الاعظم الكامن في الادارة الأمريكية. بالاضافة الي دور الاعلام الذي استطاع ان يعيد صياغة الرأي العام تجاه الادارة الأمريكية في الفترة السابقة، وخبرات المواطن المصري التي استطاعت ان تثبت ان بوش كان مجرد نشاز في السيمفونية الأمريكية.
 
وانهي حنا حديثه بالتاكيد علي ان عملية تحسين وتغيير آراء المصريين تجاه القيادة الأمريكية عملية معقدة وليست سهلة نتيجة التراث التاريخي لكراهية المصريين سياسات امريكا بالمنطقة العربية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة