أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

خبراء في قطاع الدواء يؤگدون اتجاه الصحة لاستيراد‮ »‬الأنتيفلو‮« ‬خلال الفترة المقبلة


حمادة حماد
 
قال خبراء في قطاع الدواء ان الدولة ممثلة في وزارة الصحة ستتجه خلال الفترة المقبلة إلي زيادة استيراد دواء »الأنتيفلو« الذي ستنتجه شركة سيبلا الهندية، مؤكدين عدم تأثير إنتاج الدواء الجديد علي نسبة تداول دواء التاميفلو الذي سيظل محتفظاً بسوقه لعمل نوع من التكامل بين المستحضرين.

 
 
وكانت شركة »سيبلا« الهندية للأدوية قد أعلنت مؤخراً عن استعدادها طرح »الأنتيفلو« كنسخة رخيصة من عقار الانفلونزا الشهير »تاميفلو« لدول الاقتصادات الصاعدة. وقالت الشركة ومقرها مومباي انها ستقوم ببيع كميات كبيرة من مستحضرها الجديد إلي المكسيك. حيث جاءت هذه الخطوة بعد ساعات فقط من بيان منظمة الصحة العالمية بأن الدواء الهندي فعال كالتاميفلو.
 
يذكر ان شركة روش تبيع العبوة من عقار تاميفلو للدول الأغني المصابة بالوباء بمبلغ 15 جنيه استرليني وللدول الأفقر بمبلغ 12 جنيهاً.
 
وقد أكد د. أحمد العزبي رئيس مجلس إدارة شركة مالتي فارما للادوية ان دواء »أنتيفلو« يعتبر دواء مماثلاً لدواء »تاميفلو« الذي تنتجه شركة روش العالمية وببداية إنتاجه فإن الدولة متمثلة في وزارة الصحة ستتجه إلي زيادة استيراده من الهند حيث سيقلل تكلفة استيراد الأول بنسبة حوالي %50 علي الدولة.
 
وأوضح العزبي ان المشكلة بالنسبة لعقار مثل التاميفلو أو الأنتيفلو ان وزارة الصحة تمنع تداولهما في السوق بين شركات الدواء تجنباً للاستخدام الخاطئ للعقار من قبل الشركات أو الصيدليات.
 
وأضاف رئيس مجلس إدارة مالتي فارما للأدوية ان الدواء الهندي سيحصل علي حصة من السوق سواء في مصر أو خارجها ولكنه في نفس الوقت لن يؤثر علي نسبة استخدام التاميفلو الأصلي الذي سيظل محتفظاً بسوقه لكونه الدواء الأصلي لا يمكن الاستغناء عنه في جميع الحالات.
 
من جانبه قال د. ميلاد حنا رئيس مجلس ادارة شركة اغابي فارما للأدوية ان اي دواء لابد من تسجيله أولاً من قبل وزارة الصحة قبل تداوله بالسوق المصرية إلا في حالات الطوارئ، حيث تقوم الوزارة بطلب ما يطلق عليها »ارساليات خاصة« من بعض الدول مثل بعض أدوية السرطان، وأيضا أدوية التاميفلو والانتيفلو التي يتم استيرادها بشكل طارئ، ويكون حق السيطرة والتصرف الوحيد فيها لوزارة الصحة، مشيراً إلي ان عملية تسجيل الدواء قبل تصنيعه وانتاجه تأخذ وقتاً لا يقل عن عام، مما يجعل التسجيل اجراء مستبعداً في حالة الطوارئ مقابل إحكام قبضة الوزارة التصرف في الدواء.
 
وأضاف حنا ان اطلاق دواء الأنتيفلو لن يؤثر علي حجم تداول دواء التاميفلو والذي استوردت وزارة الصحة منه حوالي 5 ملايين عبوة في مقابل ان عدد سكان مصر حوالي 80 مليون نسمة وبالتالي في حالة انتشار أي من المرضين - انفلونزا الطيور أو انفلونزا الخنازير - سيجعل من المحتم الحاجة إلي الانتيفلو إلي جانب التاميفلو لأن مصر لن تحتاج أقل من 40 مليون علبة من الدوائين خاصة الانتيفلو لأن المادة الخام في كل من الهند والصين عادة أرخص.
 
ورأي حنا ان شركات الدواء يمكنها الاستفادة من دواء الانتيفلو من خلال استيراد المادة الفعالة له وتصنيعها محلياً وتصديرها إلي دول منتشر بها المرض دون طرحها محلياً وهو ما يسمي بـ»التصنيع للغير« الذي لا يتطلب تسجيلاً للدواء بعكس اطلاق الدواء محلياً أو استيراده كامل التصنيع لطرحه بالسوق المحلية.
 
أما د. مجدي أمين استاذ في كلية الصيدلة جامعة القاهرة فقال ان الحكومة المصرية سوف تسمح بتسجيل العقار وتصنيعه واستيراده إذا تقدمت شركة سيبلا لوزارة الصحة لتسجيل هذا الدواء، مشيراً إلي انه طالما قل عدد البدائل للدواء الواحد عن 4 بدائل فليس هناك ما يمنع تسجيله بمصر، حيث ان هذا الدواء لا يوجد منه إلا منتجان هما »التاميفلو« و»الأنتيفلو«.
 
أضاف أمين انه في حالة ما إذا قامت وزارة الصحة باستيراد المادة الفعالة لهذا الدواء فإن شركات الدواء المصرية سوف تقوم بانتاجها بشكل أكبر من خلال التعاون مع وزارة الصحة.
 
وشدد أمين علي أهمية مراعاة ترشيد استهلاك هذا العقار وعدم تداوله إلا تحت اشراف أطباء حيث لا توجد مصلحة من وراء تداوله علي نطاق الصيدليات حالياً لأن استخدامه علي نطاق واسع دون الحاجة إليه قد يتسبب في مقاومة العقار ويصبح مع الوقت غير نافع لذلك يجب الحرص علي توفيره بمستشفيات الحميات لأنها المختصة بمعالجة الحالات المشتبه في اصابتها بانفلونزا الخنازير أو الطيور.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة