أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

السوق العراقية منافس قوي لمصر في استيراد الحديد‮ .. ‬وطفرة مرتقبة في الإنتاج


يوسف إبراهيم
 
أثار دخول الشركات التركية المنتجة لحديد التسليح بقوة إلي السوق المحلية بتصديرمنتجاتها إليها في الأشهر الماضية كثيراً من الجدل بين المتعاملين من جهة والاعتراضات بين المنتجين المحليين من جهة أخري.

 
ورغم اطلاع المتعاملون بسوق حديد التسليح علي وجهات نظر الشركات المحلية والمستوردين المصريين حول سياسة استيراد الحديد التركي فإن آراء أصحاب الشأن أنفسهم وهم الأتراك ظلت بعيدة عن الأضواء تماماً علي الرغم من أن تحركاتها أحدثت متغيرات كثيرة في الأسواق.
 
»المال« استطاعت أن تلتقي بمندوبي الشركات التركية وقيادات تتولي مناصب بهذه الشركات، الذين اعترفوا للمرة الأولي بنجاح المنتجات التركية في تغيير الكثير بالسوق المحلية، وكشفوا عن أن العراق بات منافساً قوياً لمصر في استيراد الحديد التركي.

 
من جانبه أكد حسين أوكافي، مدير مبيعات شركة »أي بي سي« كبري شركات الحديد التركية، أن سياسة الاستيراد من تركيا ساهمت في تحقيق الكثير من المتغيرات الإيجابية في السوق المصرية من بينها الانخفاض الحاد في سعر الحديد من 8 آلاف جنيه للطن في العام الماضي إلي 3 آلاف جنيه في الوقت الحالي، معتبراً أن ذلك يصب في مصلحة المستهلك النهائي ويؤدي إلي عدم حدوث أزمات في السوق وكذلك تزايد المعروض.

 
وقال إنه قام بجولة علي مدار أسبوع في السوق المحلية التقي خلالها مع تجار ومستوردين للحديد وعرض عليهم امكانية التعاقد مع شركته لشراء الحديد علي أن تصل الكميات التي يتم التعاقد عليها حالياً في يوليو المقبل معتبراً أن السوق لا تزال تحتاج المزيد من الكميات إلا أن تزايد المخزون بها هو الذي أدي إلي فترة ركود مؤقتة ولكن لا يزال الطلب في دول مثل العراق متزايداً.

 
وأوضح أن التعاقدات بين المستوردين المصريين والشركات التركية تحقق للمستورد العديد من المزايا أهمها تكلفة الشحن الرخيصة وضمان وصول البضائع في أقرب فرصة خلال مدة أقصاها 20 يوماً مقارنة بأسواق دول أخري تزيد فيها مدة الشحن إلي شهور بسبب طول المسافة.

 
وحول شكوي المصانع المحلية من إغراق المصانع التركية وتأثيرها علي مبيعاتها قال إنه طالما سمحت الحكومة بالاستيراد لتحقيق مصالح المستهلك فليس هناك أي مشكلة بالنسبة للمصانع التركية، كما أن المستهلك في النهاية هو الذي يحكم علي جودة أي نوع من الحديد ويتخذ قراره الشرائي بنفسه.

 
فيما نفي حكمت تارهان، مندوب 8  شركات تركية منتجة لحديد التسليح، أن يكون سبب التواجد القوي للشركات التركية في السوق المصرية مؤخراً حالة الركود التي تعاني منها تلك الشركات بسبب الأزمة العالمية وعدم وجود سيولة مالية لدي المستهلكين الأتراك لشراء الحديد، لافتاً إلي أنه كان هناك توجه لدي التجار والمستوردين المصريين لإبرام تعاقدات للاستيراد بأسعار رخيصة عن السوق المحلية، وهو ما أدي إلي زيادة الاستيراد بالإضافة إلي عدم فرض رسوم جمركية علي واردات الحديد.

 
وأضاف أن السوق العراقية تشكل منافساً قوياً للسوق المصرية في استيراد الحديد التركي، حيث تصل الكميات التي يتم توريدها للعراق أضعاف الكميات التي يستوردها التجار المصريون، مشيراً إلي أن العراق يستورد شهرياً نحو 140 ألف طن حديد بينما لاتزيد حصة السوق المصرية علي نحو 70 ألف طن شهرياً، وأرجع تزايد عمليات الاستيراد من قبل السوق العراقية إلي تدميرمعظم البنية الأساسية بالعراق أثناء الحرب ووجود خطط لإعادة بناء ما تم تدميره.

 
وعن أسباب اعتماد معظم المستوردين علي الحديد التركي قال إنه من الأفضل للتاجر أن يتعاقد علي استيراد حديد تركي، نظراً لأن تكلفة الشحن إلي مصر تتراوح بين 9 و12 دولاراً للطن شاملة الشحن والتأمين نظام »CIF « في حين تصل تكلفة استيراد الطن من دول أخري إلي 120 دولاراً للطن، مثلما تكرر مع استيراد أسمنت من باكستان مؤخراً.

 
وأكد أن التعاملات بين المستوردين والمنتجين الأتراك لا تتوقف عند حد معين بل هناك تعاقدات لشراء »بليت« المادة المستخدمة في إنتاج الحديد، فضلاً عن دخول منتجي الحديد المحليين أنفسهم لاستيراد حديد تركي، وذلك بسبب الإقبال الشديد علي شراء الحديد العام الماضي من قبل المستهلكين في السوق المصرية.

 
وأشار إلي أن هناك تطورات كبيرة تحدث في أسعار الحديد التركي، حيث انخفضت من 550 دولاراً في الشهرين الماضيين إلي 437 دولاراً حالياً، مؤكداً أن بعض الشركات التركية يتعامل مع شركات تسويق معروفة في السوق المصرية للترويج لبضائعها وتعتبر بمثابة مندوبين لشركات الحديد التركية في مصر علي أن يقوموا بعقد اجتماعات مع المستوردين لإبرام تعاقدات وإبلاغ شركات الحديد بها.

 
ولفت إلي أنه يوجد نحو 20 مصنعاً لإنتاج حديد التسليح في تركيا بعضها شركات تحتل مراتب متقدمة علي مستوي العالم من بينها شركة أيزدونير »Isdeunir «، التي تحتل المرتبة الثامنة بين مصانع الحديد العالمية وتستهدف الوصول إلي المرتبة الرابعة بحلول عام 2012 من خلال زيادة استثماراتها، حيث تمتلك ميناء خاصاً للتصدير ومنتجاتها تتميز بالجودة بما سيحقق طفرة في إنتاج الحديد مستقبلاً.
 
في سياق متصل قال مندوب لشركتي »دنير« و»ديستناش« إن هناك منافسة قوية بين الشركات التركية علي إبرام تعاقدات مع المستوردين لتوريد كميات من الحديد التركي، مشيراً إلي أن النهضة العمرانية في مصر ساهمت كثيراً في الترويج للحديد التركي، خاصة في ظل انخفاض أسعاره بنحو 200 جنيه علي الأقل مقارنة بشركات الحديد المصرية في الأشهر الماضية.
 
وأضاف أن المنافسة انتقلت للشركات المصرية لتقوم بتخفيض سعرها أمام الشركات التركية، حيث أصبحت الأسعار متقاربة حالياً.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة