أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

‮»‬التكنولوجيا الخضراء‮« ‬اتجاه جديد لشركات التقنية والاتصالات


المال - خاص
 
أصبح مفهوم الاتصالات المحافظة علي البيئة مسيطراً علي شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لكونها تقلل من الانبعاثات الاشعاعية والكربونية. إضافة الي اسهام التطبيقات الابداعية لتكنولوجيا المعلومات في حماية البيئة التي تشغل جميع الشركات المتخصصة في هذا المجال تقريبا في الوقت الحالي ويركز المتخصصون في هذا المجال بشكل متزايد علي جعل الاجهزة اكثر كفاءة، اضافة الي ترشيد الطاقة التي تستهلكها الاجهزة.

 
وتعتبر التكاليف المرتبطة بالطاقة ثالث اكبر تكاليف تشغيل، فضلا عن ذلك تعد مسألة تذبذب اسعار الطاقة مصدر قلق بالغ.
 
 أليكس شلبى

 
لذا فان مصادر الطاقة المتجددة تمثل امرا اساسيا بالنسبة للعديد من الاسواق الناشئة لانها تسهم في تخفيض التكلفة الاجمالية للملكية وهو امر حيوي جدا من اجل توفير خدمات اتصالات باسعار معقولة للمشتركين.
 
وقال المهندس أليكس شلبي رئيس مجلس ادارة موبينيل إن موبينيل وفرت تقنيات جديدة للمحطات التي تعمل بالطاقة الشمسية في عدد كبير من المحطات يجري تعميمها في الوقت الحالي تعمل جميعها لتقوم بارسال جودة عالية للاتصال ونقاء الصوت وسرعة نقل البيانات، مشيرا الي ان موبينيل تعتزم زيادة عدد المحطات العاملة بالطاقة الشمسية خلال الفترة المقبلة من اجمالي المحطات العاملة التي يبلغ عددها 6790.
 
واوضح شلبي أن موبينيل وفرت الدعم الاستثماري اللازم لعمليات التطوير والتوسع بها علي مدي السنوات العشر الماضية ووصل حجم الاستثمارات السنوية اكثر من 3.3 ميار جنيه في عام 2007 ارتفع الي 4 مليارات جنيه عام 2008 فيما وصل اجمالي الاستثمارات  في التطوير التكنولوجي خلال السنوات العشر الماضية حتي نهاية العام الحالي الي 22 مليار جنيه.
 
من جانبه قال المهندس خالد ربيع، مدير »نوكيا - سيمنس نيتورك مصر« أن التكنولوجيا الخضراء تتمثل في طرح منتجات واجهزة تستهلك اقل قدر من الطاقة واقل قدر من الكهرباء وهو ما يترتب عليه تقليص عدد من المولدات التي تنبعث من الاشعاعات الحرارية وثاني اكسيد الكربون  الملوث للبيئة وهو ما تقوم به الآن الشركات العالمية لتلافي اي اضرار قد تنجم من استخدام الاجهزة المسببة انبعاثات كربونية او تستهلك قدراً كبيراً من الكهرباء والطاقة.
 
واشار ربيع إلي ان »نوكيا سيمنس نيتورك« تقوم بتطوير منتجات في الوقت الحالي تراعي استخدام اقل قدر من الطاقة خلال استخدام الطاقة النظيفة والمحطات التي تعتمد علي الطاقة الشمسية، موضحا انه يتم في الوقت الحالي توريد محطات مخصصة للعمل بالطاقة الشمسية لشركات المحمول في مصر وتغطي في نفس الوقت اكبر قدر من المشتركين في المنطقة التي تغطيها مع تحسين جودة الاتصال من خلالها وتقليل استهلاك الطاقة وتحسين البنية التحتية.
 
واوضح ربيع ل»المال« أنه تم البدء في تطوير هذا النوع من الشبكات مع »موبينيل« وشبكات الجيل الثالث الخاصة بها منذ 6 اشهر علي وجه التحديد، مؤكدا ان احلال الشبكات للعمل بالطاقة الشمسية او التكنولوجيا الخضراء تستغرق وقتا قد يصل لعامين كاملين لاحلال جميع محطات الشبكة العاملة بتلك التكنولوجيا.

 
واضاف ربيع أن المسئولية في تطوير واستخدام التكنولوجيا الخضراء تقع علي عاتق مصنعي الشبكات ومورديها وليس علي المستهلكين او مشتركي شبكات المحمول، مؤكدا قيام »نوكيا سيمينز نيتووركس« بربط 5 مليارات شخص حول العالم بحلول العام 2015 من خلال تطوير اجهزة وخدمات الاتصالات التي تمتاز بفاعلية استهلاك الطاقة ومراعاة البيئة واستخدام المكونات القابلة لاعادة التدوير حيثما كان ذلك ممكناً.

 
واكد مدير »نوكيا سيمنيس« مصر ان تكنولوجيا الاتصالات المتقدمة تلعب دورا مهماً في صياغة مستقبل افضل من حيث الحد من الآثار البيئية السلبية في الوقت الذي تعمل فيه من اجل المحافظة علي الفرص لتحقيق النمو الاقتصادي للارتقاء بفاعلية الطاقة في شبكاتها واستخدام مصادر الطاقة المتجددة في البنية التحتية الخاصة بالاتصالات لديهم.

 
موضحا قيام شركته بالجمع بين مصادر طاقة الرياح والشمس من أجل تعزيز الاداء الهائل لمحطاتها القاعدية التي تتميز بمستويات متدنية لاستهلاك الطاقة، حيث يمكن من خلال الاعتماد علي مصادر الطاقة المتجددة تقليل الحاجة الي المولدات باهظة الثمن التي تعمل بالديزل وما تسببه من انبعاث غاز ثاني اكسيد الكربون، علي النقيض من ذلك فان المواقع التي تعمل بطاقتي الرياح والشمس تتطلب قدرا متدنيا من الصيانة كما تمتاز بالسهولة النسبية وانخفاض كلفة تركيبها.

 
من ناحيته قال تامر مصطفي عرفة، مدير بادارة الشبكات قسم التكنولوجيا بفودافون مصر، ان التكنولوجيا الخضراء ليست مستخدمة بشكل داخل الشركة لكن يجري تركيب بعض المحطات العاملة في الوقت الحالي بهذا النظام، موضحا ان »فودافون مصر« لديها عدد من المحطات التي تعمل بالطاقة الشمسية لكنها ليست واسعة الانتشار وتحتاج تلك المحطات الي متطلبات فنية لتعميمها علي الشبكة.

 
وشاركت علي الجانب الآخر في اطار المحافظة علي البيئة ومواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية ومدينة الاقصر اكثر من 2400 عاصمة ومدينة في 82 بلدا حول العالم مؤخرا في اطفاء انوار عدد من معالمها الحضارية ضمن مبادرة ساعة الارض العالمية التي تشارك فيها مصر للمرة الاولي.

 
وقد جاء اتجاه معرض »كايرو اي سي تي 2009« الذي عقد بداية فبراير الماضي علي قضية التكنولوجيا النظيفة »GREEN ICT « وما تنطوي عليه من استخدام الطاقة النظيفة من جانب قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات واعادة تدوير المخلفات الي تكثيف الاهتمام من قبل الشركات المتخصصة في قطاع الاتصالات في هذا المجال خلال الفترة المقبلة والتي تنامت بصورة كبيرة علي المستوي العالمي من قبل الشركات العالمية في ظل ارتفاع اعداد مشتركي المحمول في مصر الي 43 مليون مشترك وهو ما يثير مشكلة التخلص من 43 مليون بطارية محمول سنويا.
 
وهو ما ركزت عليه أيضا فعاليات معرض تكنولوجيا المعلومات الدولي - سيبت بألمانيا العام الماضي ودورة العام الحالي التي انتهت فعالياتها مارس الماضي. علي التكنولوجيا »الخضراء« الصديقة للبيئة، حيث عرض الباحثون من كل انحاء العالم أحدث تقنياتهم التي ينتظر ان تستخدم في المستقبل. وفضلاً عن هذه الفعاليات، وستنظم ورشات عمل في المعرض، تعالج بعض القضايا المتعلقة بهذا القطاع الحيوي مثل قلة عدد العمالة المؤهلة في هذا المجال، وكيفية تشجيع الشباب علي العمل في التكنولوجيا الخضراء وآفاتها المستقبلية.
 
وتعد ألمانيا رائدة عالمية في »التكنولوجيا الخضراء« التي تشمل مجالات واسعة مثل مجال التخلص من النفايات وتكنولوجيا خلايا الطاقة الشمسية. وتحتوي نصف التوربينات العاملة بطاقة الرياح في العالم علي مكونات تكنولوجيا ألمانية. فضلاً عن ذلك، تحمل ثلث خلايا الطاقة الشمسية في العالم عبارة »صنع في المانيا«. وتقدر جمعية الطاقة المتجددة أن صادرات اعضائها بلغت 6 مليارات يورو العام الماضي بزيادة قدرها 30 في المائة في عام واحد. ويعتقد مستشارون في رونالد بيرجر أنه بحلول عام 2020 سيزيد عدد الأسر التي تعيش من وراء الدخل الذي توفره التكنولوجيا الخضراء عن مثيلاتها في قطاعي صناعة الآلات أو السيارات اللذين يشكلان عماد الاقتصاد الألماني منذ زمن طويل.
 
وأعلنت شركة »جنرال الكتريك« العالمية مضاعفة انفاقها علي التكنولوجيا الصديقة للبيئة، متعهدة بتخصيص 105 مليارات دولار سنوياً علي صناعات »خضراء« جديدة، وتعد الشركة الأعلي قيمة في العالم، والتي تتنوع صناعاتها ما بين محركات الطائرات والصور الشعاعية الطبية والمصابيح الكهربائية، وتعتبر ان هذه الخطوة ستواجه الحاجة المتزايدة لمصادر طاقة أكثر فعالية وتقلص من انبعاث الغازات الضارة، وتهدف الشركة بحلول عام 2010 إلي بيع مواد بقيمة 20 مليون دولار تؤمن فوائد بيئية للمستهلكين.
 
وتنتج شركة »جنرال الكتريك« أصلاً محركات هوائية كما تطور تكنولوجيا لتنقية المياه. وترصد الشركة ضعف المبالغ التي تخصصها حالياً للأبحاث والتطوير، والتي تبلغ 700 مليون دولار لما تسميه »التكنولوجيا الخضراء«، ويركز الباحثون في الشركة علي ايجاد تكنولوجيا أكثر فعالية للطاقة الشمسية، ومحركات طائرات ذات انبعاثات أقل.
 
وقام معرض التكنولوجيات البيئية الذي احتضنته العاصمة اليابانية طوكيو مؤخراً، بعرض العديد من التكنولوجيات المماثلة الخاصة بالتخلص من النفايات البشرية والتي تقوم بتحويلها إلي سماد عضوي اعتماداً علي بعض الأنزيمات المستخرجة من الأرز. وتستعد اليابان انطلاقاً من 2012 إلي الزام شركات التوزيع علي وضع ملصقة تشير إلي كمية أوكسيد الكركون المستهلكة أثناء تصنيع المنتجات.
 
وقامت شركة سوني العالمية بالانضمام إلي نادي »التكنولوجيا الخضراء« وانخرطت بدورها في هذا المجهود البيئي بابتكارها لنظام تكنولوجي يقوم بتوليد الكهرباء من خلايا الأشعة الشمسية. ولذلك يكفي فقط تركيز أشعة الشمس علي ورق ملون وهي طريقة يابانية قديمة قامت الشركة بتطويرها.
 
وتري شركة »رولاند بيرجر« للاستشارات ومقرها ميونيخ ان الاستثمار في هذا القطاع يجلب معه مزايا عديدة سيستفيد منها الاقتصاد الألماني الذي يتمتع بخبرات واسعة في هذا المجال. وتنبأ بوركارد شفينكر، رئيس الشركة، في مقابلة مع صحيفة فرانكفورتر بحجم أعمال بقيمة ألف مليار يورو للقطاع الأخضر بحلول عام 2020.
 
تأتي تلك الخطوات في ظل التحذيرات والمطالب التي ينادي بها خبراء الأرصاد الجوية والبيئة من المخاطر المحدقة بالبيئة والإنسان جراء التحولات المناخية.. شرعت عدة شركات ألمانية في البحث عن الأرباح التي يمكن أن تجنيها جراء تقديم حلول تكنولوجية تساهم في التغلب علي التهديدات التي يشكلها تغير المناخ.
 
وبحسب مسح قامت به »رولاند بيرجر« فإن عدد العاملين في قطاع تكنولوجيا البيئة وصل بالفعل إلي مليون عامل في وقت تشتد فيه المنافسة علي العمال المهرة. وتضع الشركات الألمانية أعينها علي الصين بوجه خاص، كونها سوقاً ضخمة للتكنولوجيا الخضراء. فبحسب تقديرات الخبراء فإن احتياجات الصين من الطاقة سترتفع بنسبة 20 في المائة سنوياً وأن سكانها سيعانون من آثار التلوث الناتج عن توليد الطاقة من الفحم بطريقة تفتقر إلي الكفاءة. وهو ما سيجعلها تلجأ إلي الطاقات النظيفة والمتجددة.
 
وأعلنت أيضا مجموعة »تاتا الهندية« عن تطوير تكنولوجيا خضراء لواحة العلوم والتكنولوجيا في قطر بنهاية العام الماضي 2008.
 
وتقوم الشركة الهندية باستحداث برمجيات تساعد علي تصميم أبنية صديقة للبيئة، حيث ستحدد الاستخدام الأمثل لمصادر الطاقة المتجددة، وعناصر تحسين كفاءة الطاقة، والمواد المتوافرة محلياً للتقليل من إجمالي طاقة المبني »البصمة البيئية« بالإضافة إلي دراسة وتصميم محطة قوي شمسية وحرارية، حيث تقوم بجمع أشعة الشمس واستخدامها في انتاج البخار. وتمتلك مجموعة »تاتا« خبرات جيدة في مجالي الطاقة والبيئة، وهي من المجالات المحورية التي تركز عليها واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة