أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‮»‬سيلينا‮« ‬فيلم‮ ‬غنائي راقص بطعم المسرح


كتبت ــ سلوي عثمان:
 
تشعر في لحظات كثيرة وأنت تشاهد فيلم »سيلينا« للفنان السوري الكبير دريد لحام والمطربة اللبنانية مريام فارس أنك أمام مسرحية مـصـورة للتليفزيون، فهناك الكثير من صفات المسرح وتقنياته التي تميز بها الفيلم، بداية من فكرة البعدين الزماني والمكاني للأحداث الموجودة بقـوة في المسرح العربي، وانتهاء بمحدودية الأماكن التي تجري فيها أحداث السيناريو.  فالفيلم يدور في مكان واحد، هو مدينة » سيلينا« الوهمية التي تزورها إحدي الفتيات » هالة« مع والدها » هب الريح« لبيع الأقنعة للجماهير فيها بمناسبة عيد الوجه الثاني، حيث يرتيدي الجماهير أقنعة يرونها معبرة عنهم بمنتهي الحرية.. وسط حالة من السخرية والنقد للملك الذي يتخذ قراراً بإلغاء هذا العيد لأنه لم يعد ضروريا، ولا يجد شيخ العرافين أي أسباب يفسر بها للناس إلغاء العيد سوي حيلة يبتكرها عقله بالادعاء أن إحدي الأميرات جاءت متنكرة للمدينة، وأنه علي سكان المدينة التعرف عليها لكي يتزوجها الملك، وتقع المصادفة بأن يتصـور الجميع أن »هالة« الفتاة الفقيرة هي ذات الأميرة، ويؤكد والدها هذه المزاعم من أجل ضمان وضع اجتماعي أفضل، وهو ما ترفضه »هالة« تماماً، خاصة أنها تـفضل حـب »غابو« أحد الثوار في المدينة علي الزواج من الملك، إعلاء لقيم الحـب أمام أي قيم أخري.

 
 
وينتهي الفيلم الذي كتب السيناريو والحوار له »منصور الرحباني« و»غـدي الرحباني« نهـــــــاية مسرحية أيضاً حيث يفاجأ الجمهور بأن ما حدث هو مجـرد حلم مر في ذهـــن »هالة« عندما غفت قليلاً في ساحة مدينة »سيلينا«.
 
ما سبق لا يشير وحده إلي غلبة تقنيات المسرح علي الفيلم، ولا كـونه مأخوذاً من مسرحية »هالة والملك« التي قدمتها السيدة فيروز عام 1967 م علي مسارح البيكاديللي... وإنما تكمن غلبة هذه التقنيات في مزج الحوارات بالغناء والرقص، ووحدة المكان.
 
 فالفيلم معظمه مصـور داخل ديكور واحد، وملابس الممثلين أسطورية ليست لها علاقة بعصر بعينه أو مكان محدد، وطريقة استخدام الجموع والرقصات التعبيرية، والغناء يمزج بين الحواروالطرب،.. وهي توليفة لها نكهتها الموسيقية المميزة لفن الرحبانية، كما أن الانتقال من مشهد لآخر كانت تصحبه انطلاقة موسيقية، تدل تارة علي حماسة ما أو تصعيد للحدث أو الجملة الحوارية، وثالثة للانتقال من مشهد لآخر مثلما هو الحال مع كثير من حالات المسرح.
 
والفيلم يقدم محاولة لتقديم حدوتة أسطورية لها في نهاية الأمر رموزها وإسقاطاتها علي الواقع، ومن جـملة ما يـريد أن يكشفه الفيلم هو تمسك أصحاب الكراسي بسلطاتهم، وكذب بطانة الملك وسعيها لإبعاده عن الشعب، قهر الثوار، تفشي الفقر،... وهي مضامين ورموز تمت مناقشتها كثيراً من قبل لكن تبقي في النهاية اختلاف المعالجة، وقدم الفيلم صورة سينمائية سحرية عبر استخدام المخرج »حاتم علي« لكادرات جمالية، وزوايا تصوير تكشف عن حس تشكيلي عالِ، اختيارات الألوان للملابس والديكورات والإضاءة جاءت مبهجة بمجموعة ألوانها الفاتحة وتداخلاتها معاً مما أعطي مسحة وحساً طفولياً للمتفرج.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة