أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

مشروع علاج الگتـَّاب لا يزال حائراً‮ ‬بين البرلمان والاتحاد


كتبت ــ ناني محمد:
 
»يوسف أبورية، محمد المخزنجي، محمد أبودومة، محمد الحسيني، وليد منير«، أسماء ساهمت في إرساء الحياة الثقافية في المحروسة، لكنهم ماتوا علي فراش المرض، ولم يجدوا من يدفع لهم نفقات علاجهم ويقف بجوارهم في أيام مرضهم بسبب مشكلة مشروع العلاج التي مازالت تتجدد كل دورة برلمانية، حيث تم ارجاء مناقشة المشروع إلي الدورة المقبلة من دون إبداء أسباب.

 
 
أشار النائب محسن راضي، مسئول لجنة الإعلام باللجنة الثقافية بالبرلمان، إلي أن مشروع علاج الكتاب والأدباء يعد من المشروعات الضرورية، لأنه ينطوي علي اعتراف الحكومة بجهود المبدعين، ومكانتهم، إلا أن هناك بعض المشكلات التي تعطل إتمام المشروع واقراره من قبل البرلمان، معددا هذه المشكلات، ومنها غياب الميزانية المناسبة للقيام بالمشروع، وتأثير الأزمة المالية العالمية.
 
وهو ما أدي إلي تأجيل المشروع في الدورة البرلمانية المنقضية، إلا انه عاد ليؤكد أن الدورة المقبلة ستشهد مناقشة العديد من القوانين، من بينها قانون علاج الكتاب والادباء.
 
من جانبها أكدت هالة فهمي، عضو اتحاد الكتاب، أن المشروع المقدم لمجلس الشعب تم إرساله منذ سنوات، إلا أن المجلس لم يتطرق إلي المشروع في اي من دوراته تحت دعاوي غير منطقية. مشيرة إلي أن المشروع يتضمن تعديل وتغيير بعض بنود القانون واللوائح الخاصة باتحاد الكتاب.
 
وأوضحت أن اتحاد الكتاب قد يئس من اتخاذ البرلمان أي خطوات إيجابية في هذا الشأن، وهو ما دفع الاتحاد إلي عقد اتفاقيتين من أجل علاج الحالات الحرجة، والعمليات الكبري للكتاب وأسرهم، خاصة بعد حادثة وفاة أحد الكتاب بمنزله واكتشاف الوفاة بالمصادفة.
 
وأضافت أن هذا التعاقد لا يعد تأميناً صحياً مستمراً، وإنما هو حل عاجل للحالات الطارئة.. ويقوم الاتحاد حالياً بالمطالبة بتوفير العلاج بشكل مستمر للكتاب، من خلال التأمين الصحي الذي يكفله القانون أو من خلال الميزانية الداخلية للاتحاد.
 
وعن اتفاقيات العلاج يقول حزين عمر، سكرتير عام الاتحاد، إنه لن يتم انتظار مشروع العلاج كثيراًُ، لأنه سوف يستمر لفترات طويلة، وهو ما يعني إهدار حقوق الكتاب في العلاج، وحرمانهم من التمتع بالتأمين الصحي، ومن هنا كانت فكرة توقيع اتفاقيتين بين الاتحاد و60 معهداً طبياً ومستشفي، بحيث يتم استقبال المبدعين، وتوفير خدمة علاجية لهم.

 
وقال رفقي بدوي، أمين صندوق الاتحاد إن الاتفاقيتين توفران خدمة خاصة لأعضاء الاتحاد علي مستوي الأسعار التي ستكون في متناول الجميع، كما يتم التخفيض بنسبة %10، وتوفر دخول العضو المستشفي ببطاقة العضوية، وخطاب من الاتحاد، كما يسري التخفيض علي أسرته.

 
كما أكد أن هذه الاتفاقات تم تنفيذها فعلاً حتي قبل توقيعها بأيام، وكان أول المستفيدين منها، الدكتور فوزي خضر، الذي أجري جراحة دقيقة في معهد ناصر، بموجب خطاب من اتحاد الكتاب.

 
كان الشهر الماضي قد شهد اتصالات مكثفة بين محمد سلماوي، رئيس اتحاد الكتاب، والدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة، لتوفير هذه المظلة التأمينية الواسعة، مع توفير كل الضمانات لنجاحها واستفادة كل من يحتاج إليها لإمكانياتها العلمية العالية.

 
وتؤكد الكاتبة فاطمة ناعوت، أن هذا المشروع قد تأخر كثيراً، وأشارت إلي أن واجب اتحاد الكتاب أن يضم تحت لوائه كتاب مصر، الذين راحوا يتساقطون واحدا تلو الآخر، بسبب المرض وعدم قدرتهم علي توفير نفقات العلاج.

 
وأشار الكاتب حسين جعفر، إلي أن الحد الأدني لعلاج الكتاب يقدر بحوالي مائة ألف جنيه، متسائلا: هل يكفي هذا المبلغ للعلاج؟ خاصة إذا كانت الحالة المرضية الواحدة تتطلب مبلغا أكثر من المبلغ المحدد من قبل الاتحاد، وهل هناك حلول لدي الاتحاد؟ أم أن الكاتب في هذه الحالة سوف يضطر للتسول من رجال الأعمال؟

 
وأثار جعفر قضية اخري تتعلق بالكتاب غير الأعضاء بالاتحاد، وحقوقهم الادبية والمعنوية وتحديد موقعهم من المشاريع العلاجية؟

 
وأضاف جعفر : أن ملايين المصريين لا يمتلكون حقوقاً ادبية، ولا مادية، شأن الكتاب والادباء.
 
وأشار الدكتور علاء عبد الهادي إلي أن الاتحاد طرح هذا المشروع للمناقشة في مجلس الشعب، من أجل إعلان أحقية الاتحاد في التصرف في شئونه المالية وغيرها.
 
وأوضح علاء عبدالهادي ان الدولة تتعامل مع اتحاد الكتاب وكأنه مؤسسة هامشية لا جدوي منها، بعكس النقابات والمؤسسات الاخري، مما يؤدي إلي قتل الحركة الابداعية في مصر، وتراجع دورها علي المستوي الثقافي نتيجة عدم شعور الكتاب والمبدعين بالانتماء لوطن لا يعطي لهم اقل حقوقهم.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة