أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الصحف مازالت الأقوي في تداول إعلانات الوظائف


المال - خاص
 
أكد الخبراء أن أفضل الوسائل للإعلان عن الوظائف هي الصحف سواء المتخصصة في التوظيف أو اليومية بصفة عامة مثل جريدة الأهرام في العدد الأسبوعي يوم الجمعة، واعلانات الإنترنت عن طريق المواقع المتعددة للتوظيف، مشيرين الي أن الصحف مازالت تحتفظ برونقها كوسيلة تقليدية لإعلانات الوظائف بالرغم من أنها أصبحت قديمة، إلي جانب أن وسيلة الإنترنت بدأت تنشط في الآونة الأخيرة لتجذب فئة كبيرة من الجمهور لمتابعة إعلانات الوظائف من خلالها.

 
يري شريف كولويان مدير إدارة خدمة العملاء بوكالة »Adline « ان اعلانات التوظيف تبرز بشدة في الوقت الحالي لإهتمام شريحة كبيرة من المواطنين بها حيث ان كل شاب أو متخرج في الجامعة يكون هدفه الاساسي الحصول علي الوظيفة سواء من خلال الوساطة أو البحث بمجهود شخصي في إطار اعلانات التوظيف فالعثور علي وظيفة حالياً ليس بالأمر السهل، مشيراً الي ان الاعلانات الخاصة بالتوظيف تمثل نفحة الأمل للطالب أو الطالبة في عامة النهائي بالجامعة.
 
يقول كولويان إن هذه الإعلانات كانت في الماضي تفتقد للمصداقية الكافية لجذب أنظار الجمهور لافتا إلي ظهور شركات كبيرة مؤخرا تلجأ إلي عمل إعلانات توظيف سواء من الشركات نفسها أو من خلال اعتمادها علي شركات متخصصة في التوظيف.
 
وأشار إلي أن أفضل الوسائل للإعلان عن الوظائف هي الصحف سواء متخصصة في التوظيف أو يومية عامة مثل جريدة الأهرام في العدد الأسبوعي يوم الجمعة، وإعلانات الإنترنت عن طريق المواقع المتعددة للتوظيف مؤكدا أنه في الوقت الحالي إذا لم يحاول طالب الوظيفة البحث من خلال الإنترنت فإنه سوف يفقد فرصة كبيرة في الحصول علي الوظيفة بالإضافة إلي وسيلة المنشورات الورقية الخاصة بالوظائف.

 
وأوضح كولويان أن الجمهور اعتاد علي مطالعة الصحف للبحث عن الوظائف وأن الشباب أصبح علي دراية كافية حاليا بكل الصحف والنشرات والإنترنت لأن الباحث عن وظيفة لابد أن يجتهد في البحث عنها بشتي الوسائل.

 
وأضاف أنه كلما زاد عدد الشركات الخاصة زادت إعلانات الوظائف لديها وأيضا المصداقية مدللاً علي ذلك بأن المعلن لن يبادر بانفاق مصاريف علي إعلان لوظائف وهمية، بالإضافة إلي أن الزيادة في إعلانات الشركات الخاصة خلقت منافسة بينها وبين شركات قطاع الأعمال علي المؤهلات والمقومات المطلوبة للوظيفة المتاحة من لغة وقدرات استخدام الحاسب الآلي والتدريب حيث اصبحت هي الأخري تتجه إلي الإعلان عن وظائف شاغرة لديها.

 
ويقول كولويان إنه غالبا ما تتم هذه الإعلانات بين الشركات المعلنة وإحدي الشركات المتخصصة في التوظيف لجلب عدد محدود من طالبي الوظيفة بترشيح من الشركة دون الاعتماد علي الوكالات الإعلانية وذلك بالنسبة للوظائف البسيطة مثل السكرتارية حيث ان هناك عنصرين هما المحددان لوسيلة الإعلان عن الوظيفة الأول هو قيمة الوظيفة نفسها فالشركة لن تستخدم الجريدة كوسيلة للإعلان عن وظيفة بسيطة وإنما تكتفي بالاستعانة بشركة توظيف، والثاني هو حجم الشركة المعلنة حيث ان الشركات الكبيرة لن تتردد في الإعلان من خلال الجريدة للحصول علي أفضل النتائج وأكثر الأشخاص كفاءة، بالإضافة إلي أن أهمية الوظيفة المطلوبة تحدد مساحة الإعلان.

 
ويتفق محمد عراقي مدير التسويق بوكالة ايجي ديزاينر للدعاية والإعلان مع شريف كولويان في أن أهم الوسائل التي تستخدم لإعلانات الوظائف هي الصحف والإنترنت والإعلانات الورقية الملصقة علي الحوائط في الشوارع، بالإضافة إلي ظهور وسيل جديدة هي الإعلان من خلال شرائط الرسائل القصيرة في أسفل شاشة التليفزيون علي القنوات الفضائية.

 
ويري عراقي أن أكثر هذه الوسائل فاعلية مازالت هي وسيلة الصحف بالرغم من أنها الأقدم إلا أنها مازالت تحتفظ برونقها في إعلانات الوظائف، كما أن وسيلة الإنترنت بدأت تنشط في الفترة الأخيرة، لافتا إلي أن شرائط الرسائل القصيرة في الفضائيات لم تحقق أي صدي حيث انها أقل الوسائل مصداقية.

 
ويوضح عراقي أن ما جعل الصحف تحتفظ بمكانتها ورونقها في إعلانات الوظائف حتي الآن هو انخفاض اسعارها وأيضا الإعلانات بها بالإضافة إلي تميزها بالتنوع وكثرتها بما يتناسب مع كل مؤهل، بالإضافة إلي المواعيد الثابتة لهذه الجرائد في الإعلان عن الوظائف مما يجعل المواطن يحرص علي شرائها في يوم صدورها بالذات.

 
ويقول مدير التسويق بوكالة ايجي ديزاينر للدعاية والإعلان إن هناك عنصرين لابد من مراعاتهم في هذه الإعلانات حتي تتحقق المصادقية أولهما ضرورة أن يتضمن تفاصيل كافية عن الشركة المعلنة، وثانيهما ألا يشمل الإعلان أي مطالب مادية من المتقدمين له - رسوم - حيث انها تعكس مدي ضآلة حجم الشركة مستثنيا من هذه الحالة الإعلانات عن الكورسات والدورات التدريبية التي لابد من الإشارة إلي اسعارها.

 
ويوضح عراقي أن دور وكالات الإعلان بالنسبة لهذه الإعلانات هو التعاقد مع الشركة التي تطلب وظائف لتقوم بترشيح عدد معين للوظيفة قد يصل إلي 5 أو 6 أفراد أي أن دورها يكون كمكتب توظيف لتصدير موظفين مؤهلين ومدربين، أما في حالة الإعلان عن طريق الصحف فلا يكون هناك دور لوكالة الإعلان حيث إن الشركة تذهب مباشرة إلي الصحيفة لنشر الإعلان.

 
ويقول محمد العشري مدير الميديا بوكالة Shadow إن وسيلتي الصحف والإنترنت هما الأبرز للإعلان عن الوظائف مشيرا إلي أن الارتباط ما بين الوسائل المطبوعة والالكترونية يجعل عملية الإعلان عن الوظائف أكثر بساطة وسهولة وسرعة مثل الأبواب الإعلانية الثابتة المخصصة للإعلان عن فرص العمل أو الثوابت المتواجدة في المواقع الإلكترونية سواء متنوعة أو متخصصة.

 
ويذكر العشري أن ما يميز إعلانات الوظائف الكترونيا هي قدرتها علي خلق تفاعلية بين الطرفين - صاحب العمل والمتقدم للوظيفة - فالأول يفصح عن تفاصيل العمل والثاني يتفاعل من خلال ارسال الملف الخاص به مباشرة علي البريد الالكتروني للعمل، ذلك بالإضافة إلي سرعة تحديث بيانات الوظيفة المعلن عنها علي الإنترنت، كما أنها وسيلة رخيصة وأكثر جذبا للمواطن في الشكل والمحتوي إلي جانب سهولة التحرك ما بين أكثر من موقع في وقت قصير مشيرا إلي أن الإنترنت حاليا أصبح منتشراً بين أوساط مختلفة،

 
وعن المصداقية يقول العشري إنها تفتقد بعض الشيء في حالة الإعلان عن الوظائف الحكومية وذلك لأن هناك فئات من الجمهور تظن أن الإعلان يكون لمجرد اظهار شكل من الشفافية. ولكنه في نفس الوقت يؤكد أن القطاع الخاص يتسم بمصداقية أعلي حيث انه ليس من المنطقي أن يتحمل صاحب العمل تكلفة إعلان وهمي أو شكلي فقط

 
ومن جانبه يقول شريف سامي رئيس مجلس ادراة شركة سكيل لينك »Skill Link « للموارد البشرية أن الوسيلة التقليدية لإعلانات الوظائف في مصر هي الصحف متمثلة في الأهرام ولكن هناك مشاكل أصبحت تواجه هذه الوسيلة في الإعلان أولها ارتفاع تكلفة اعلان التوظيف في الصحيفة حيث إن »سم« في العمود يحسب بحوالي 400 جنيه مما يجعل الإعلان في مساحة 15 سم مكلفاً جداً، ذلك الي جانب أن حياة الصحيفة نفسها تقدر بيوم واحد اذا لم يستطع الباحث عن الوظيفة اللحاق بالنسخة الصادرة لن يستطيع الحصول عليها، ذلك بالاضافة الي أن هناك إتجاهاً عاماً في مصر نحو إنخفاض قراء الصحف لمن هم أقل من 30 عاماً ويري سامي أن الإنترنت هو الوسيلة التي تأتي بعد الصحف مباشرة للإعلان عن الوظائف مشيراً الي أهم مميزاته من مجانية الدخول علي مواقع التوظيف المختلفة ومن أي مكان بالعالم، استقطاب اهتمام من يبحث عن فرص عمل أكثر، إلي جانب أن تكلفة الإعلان نفسها بالإنترنت منخفضة حيث لا تتعدي 2000 جنيه - بالنسبة للمواقع المصرية - مما يعطي فرصة للمعلن أن يستمر مدة أطول لعرض إعلانه وبالتالي إمكانية التوسع في عرض المعلومات عن الوظيفة من صور وخلفيات ومتطلبات وتفاصيل عن الشركة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة