أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الأفلام الصهيونية المسيئة‮.. ‬محاولات فاشلة لاغتيال دور مصر


مجاهد مليجي
 
في خطوة وصفها البعض بـ»الاستفزازية« بثت اسرائيل علي إحدي قنواتها فيلماً تتهم فيه مصر بحصار الشعب الفلسطيني في قطاع غزة خلال الاجتياح الاسرائيلي أواخر العام الماضي، بهدف افشال الوساطة المصرية بين الفصائل الفلسطينية وانفراد اسرائيل بخيوط اللعبة والتنكيل بالشعب الفلسطيني في الضفة وغزة، الي جانب الوقيعة بين مصر والدول العربية.

 
 
 محمد عبدالفتاح
الفيلم الذي أنتجته منظمة إسرائيلية لحقوق الإنسان وأهدته لوزارة الدفاع الإسرائيلية، يعرض مشاهد لقتل اطفال غزة ورفض الحكومة المصرية فتح حدودها لانقاذ هؤلاء الاطفال من تلك المذابح، وعلي اثر ذلك شن أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب هجوما حادا علي إسرائيل وسياستها العدائية ضد الشعوب العربية خاصة مصر.
 
أكد اللواء محمد عبد الفتاح عمر، وكيل لجنة الدفاع والامن القومي بمجلس الشعب، ان اسرائيل تسعي بكل جهدها لافساد الدور المصري الساعي للتقريب بين الفصائل الفلسطينية لانهاء الازمة، الامر الذي يجعلها تستخدم كل أسلحتها القذرة من الاعلام والمنظمات المختلفة لتشويه صورة مصر.
 
واضاف عمر أن اسرائيل ما زالت هي العدو الرئيسي لمصر والعرب، مشدداً علي ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتعبئة الرأي العام من خلال وسائل الإعلام الوطنية لدحض الأكاذيب والادعاءات الاسرائيلية والتصدي لتلك الحملة الوقحة العارية من الصحة، وذلك علي اعتبار ان وسائل الإعلام اكثر تحررا من الدبلوماسيين والمسئولين الحكوميين المقيدين ببروتوكولات واتفاقيات بين البلدين.
 
واكد حسين عبدالرازق، عضو الامانة العامة لحزب التجمع، ان انتاج جهة اسرائيلية لمثل هذا الفيلم الذي يسيء للسيادة المصرية - سواء كانت تلك الجهة حكومية أم أهلية - أمر متوقع من الاسرائيليين الذين يشتهرون بالكذب والخداع والابتزاز والوقيعة بين الجميع لتحقيق مصالحهم الاستراتيجية في المنطقة، مشيراً الي ان توقيع اتفاقية السلام بين اسرائيل ومصر لا يعني ان الجانب الاسرائيلي يعتبر مصر حليفاً له بل يدرك جيدا ان الرأي العام المصري يرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني، لاسيما ان الاتفاقية قد انهت العداء بين الحكومتين ولكنها لم تقو علي انهاء حالة العداء بين الشعوب العربية وإسرائيل بوصفها دولة عنصرية واستيطانية، مشدداً علي ضرورة حشد الجهود الوطنية لفضح تلك الممارسات العنصرية والمؤامرات الصهيونية.
 
من جانبه ارجع اللواء فؤاد علام، نائب مدير مباحث أمن الدولة الاسبق، تلك المحاولات الاسرائيلية للوقيعة بين مصر والدول العربية، الي وجود »نتنياهو« علي رأس الحكومة الاسرائيلية، مؤكداً ان سياسته الاستفزازية لمصر _ منذ ان تولي رئاسة الوزراء من قبل بين عامي 1996 - 1999 - تهدف الي جذب مصر للدخول في حرب مع اسرائيل والايقاع بينها وبين ابناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة لإفشال المساعي المصرية لتوحيد القوي الفلسطينية.
 
واوضح علام ان نتنياهو له سوابق عديدة في ذلك حيث سرب من قبل فيلماً عن قتل مئات من الاسري المصريين في حرب 67 بأيدي ضباط إسرائيليين سعيا وراء استفزاز مصر، مطالبا في ظل تلك الظروف ان تسعي مصر لايجاد تكتل عربي موحد لمواجهة اطماع نتنياهو، لاسيما بعد اصابة مبادرة السلام العربية بالجمود والركود، الي جانب ضرورة استثمار المرحلة التاريخية الحالية بوجود أوباما الذي يمكن ان يقدم شيئا للعرب اذا توحدوا.
 
بينما وصف الصحفي محسن راضي،عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب، الفيلم الإسرائيلي بأنه محاولة جديدة للإساءة إلي مصر دولياً، من خلال عرض فيلم لمدة دقيقة ونصف الدقيقة لتضليل الرأي العام الدولي علي اعتبار ان مصر كانت وراء حصار الشعب الفلسطيني أثناء الحرب الأخيرة علي قطاع غزة، وأنها رفضت خروج أحد الأطفال الفلسطينيين من معبر رفح الحدودي هربًا من العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة.
 
وطالب راضي الخارجية المصرية بالرد علي الاكاذيب التي تضمنها الفيلم الإسرائيلي، وإعادة النظر في اتفاقية السلام، لاسيما أن الهدف من عرض الفيلم هو ذبح مصر دوليا بتصويرها علي انها تقف وراء حصار الشعب الفلسطيني، موضحًا أن إسرائيل تقوم بابتزاز مصر باستخدام ورقة ترشيح فاروق حسني وزير الثقافة لرئاسة منظمة اليونسكو.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة