أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الشارع الإسرائيلي‮ ‬يكره‮ »‬أوباما‮« ‬بسبب‮ »‬خطاب القاهرة‮«‬


المال - خاص

شن الاعلام الاسرائيلي حملة عنيفة، ومتواصلة علي الخطاب الذي ألقاه الرئيس الامريكي باراك اوباما من القاهرة واعتبروه منحازا للعرب علي حساب اسرائيل، كما اتهموه بالتخلي عن اسرائيل رافضين ان يصور قضيتهم علي أنها انسانية نتيجة الهولوكست بقدر كونها قضية ارض الميعاد، أكد المراقبون ان الحملة الاسرائيلية تهدف إلي ابتزاز اوباما، والفلسطينيين معا، وتخديرالعرب وخداعهم حتي يظنوا ان اوباما انتصر للفلسطينيين بينما الحقيقة عكس ذلك.


بداية يري سيد عسكر، عضو مجلس الشعب، ان الحملة الشرسة التي شنها الاعلام الاسرائيلي ضد الرئيس الامريكي باراك اوباما ـ وصلت الي حد وصفه بالملعون حيث خرجت مانشتات الصحف الاسرائيلية تتصدرها  عبارة »اللعنة لاوباما«ـ وقال إن هذه الحرب تؤكد أن الشعب الاسرائيلي دموي بطبعه، ولا يعرف معني السلام ويريد أن يحقق كل ما يريده بالعنف والقوة، فكل هذا الغضب جاء بالرغم من ان اوباما لم يتناول المذابح التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة، بينما تناول بالتفصيل مذابح اليهود في معسكرات النازية، الا ان اليهود غاضبون عليه لمجرد كلمات يسيرة قالها في حق الفلسطينيين، وأضاف أن الاسرائيليين لن يرضيهم سوي الانحياز الكامل بلا قيد ولا شرط، ولا يمكن لأي رئيس امريكي ان يتخلي عن امن اسرائيل حفاظا علي مصالح بلاده وتفاديا لضغوط اللوبي الصهيوني.

وأضاف »عسكر« أنه ربما تكون هذه الحملة الاعلامية الاسرائيلية الشرسة غطاء لعملية ابتزاز واسعة لادارة اوباما خلال المرحلة المقبلة ولإثارة اللوبي الصهيوني ضده في امريكا لمزيد من الضغط وبهدف جني اكبر قدر من الامتيازات التي اعطاها سلفه بوش للاسرائيليين، أو بهدف تصوير أن أوباما مارس عليهم ضغوطا كبيرة لصالح القضية الفلسطينية،  حتي يتصور المصريون بسذاجتهم ان اوباما حقق لهم شيئاً كبيرا،  كنوع من تخدير الشعوب العربية والاسلامية بهذه الضجة المفتعلة حتي يركنوا اليها وتتراجع حماستهم عن المطالبة بحقوق الفلسطينيين المحاصرين في غزة والضفة.

وقال الدكتور عماد جاد خبير الشئون الاسرائيلية بمركز الاهرام الاستراتيجي إن خطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما علي اجماله لم يعجب الشعب الاسرائيلي، خاصة اليمين واليمين المتشدد، لاسيما أن هؤلاء لديهم مشكلة تاريخية بأنهم يعتبرون انه ليس هناك ما يعادل  الهولوكست اليهودي في فظاعته، وان الرئيس اوباما اعتبر ان الهولوكست مأساة يهودية، وذكر بعدها معاناة الفلسطينيين في غزة مما اعتبروه خطيئة لأنه ساوي بينهما.

وأضاف جاد أن أوباما لم يكتف بذلك وإنما أكد علي تقسيم »القدس« المدينة المقدسة التي يعتبرها الاسرائيليون عاصمة ابدية لهم، وزاد بتأكيده علي حق الفلسطينيين في دولة فلسطينية، الامر الذي اشعل الحرب الاعلامية الاسرائيلية ضد اوباما في الشارع الاسرائيلي، بينما جاء موقف الحكومة الاسرائيلية مخالفاً وأشاد نتنياهو وحكومته بالخطاب.

وأكد موسي مصطفي موسي احد المتنازعين علي رئاسة حزب الغد ان أوباما عندما تكلم عن الاسرائيليين، تناول تاريخهم مع الغرب والهولوكست وأعطاهم حقهم علي المستوي العالمي ولكنه هاجم التوسع في بناء المستوطنات، واجبر نتنياهو علي قبول حل الدولتين في لقائه بواشنطن والذين يشعرون بأن الادارة الجديدة لم تعاملهم كما كان يفعل بوش.

وأضاف أن سر الحملة الاسرائيلية علي اوباما هو ان الاسرائيليين شعروا بأن أوباما يسعي لكسب ود العرب علي حسابهم وانه لم ينصفهم، وربما كان عصر الصهاينة الذهبي انتهي بنهاية ولاية بوش، علاوة علي قرار اوباما بتأجيل نقل السفارة الامريكية الي القدس والتعامل مع نتنياهو بصرامة شديدة  في البيت الابيض، فضلا عن ان اوباما دافع عن الاسلام ورفض وصمه بالارهاب وهو ما أغضب الشارع الاسرائيلي.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة