أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬برنامج الغذاء العالمي‮« ‬يعاني من نقص التمويل


محمد الحسيني
 
قامت الدول الغنية التي تساهم في تقديم مساعدات مالية لبرنامج الغذاء العالمي بتقليل تلك المساهمات- مؤخراً- بسبب الأزمة المالية الطاحنة، طبقاً لما أعلنه برنامج المساعدات التابع للأمم المتحدة، والذي أكد تراجع حصص المساعدات الغذائية وإغلاق بعض مراكز توزيع المساعدات في بعض الدول.

 
وذكرت صحيفة »فاينانشيال تايمز« البريطانية أن برنامج الغذاء العالمي بدأ بالفعل خلال الأسابيع الأخيرة تقليل حصص المساعدات الغذائية، بالإضافة إلي إغلاق عدد من مراكز توزيع تلك المساعدات للحفاظ علي ما تبقي لديه من أموال، في ظل تراجع حجم المساعدات المالية المقدمة له من الدول المانحة المتأثرة بالأزمة المالية.
 
وعلي سبيل المثال فقد قلل البرنامج من حصة مساعداته الغذائية الطارئة في رواندا من 420 جراماً من الحبوب للفرد الواحد في اليوم  إلي 320 جراماً.
 
كما أوقف المساعدات الغذائية لما يقرب من 600 ألف شخص في أوغندا وخفض من عدد مراكز توزيع المساعدات في كل من اثيوبيا وكوريا الشمالية.
 
ونفس السبب- نقص التمويل- فإن البرنامج علي وشك تخفيض المساعدات الغذائية المقدمة لضحايا الجفاف في كينيا ويبلغ عددهم 3.5 مليون شخص.
 
وتقدر الأموال الموجودة بحوزة برنامج الغذاء العالمي- حالياً- بـ105 مليارات دولار فقط في حين تتطلب ميزانية البرنامج وجود ما يعادل 6.4 مليار دولار للوفاء بالتزاماته في محاربة الجوع حول العالم.
 
وكان مسئولون في الدول المانحة قد أعلنوا- منتصف العام الماضي تقريباً- أنه من غير المحتمل أن يتمكن برنامج الغذاء العالمي من جمع المساعدات المالية التي يحتاج إليها من أجل الوفاء بالتزاماته في تقديم المساعدات الغذائية في كثير من الدول الفقيرة.
 
وكان البرنامج قد نجح في تجنب حدوث أزمة مماثلة في العام الماضي بعد أن وجه نداء استثنائياً للدول الغنية لتقديم التبرعات والمساعدات المالية لمواجهة أزمة الغذاء.
 
ونجح البرنامج آنذاك في تلقي المساعدات التي يحتاج إليها بل تخطت تلك المساعدات ما يحتاج إليه الصندوق بواقع ملياري دولار، وقدمت المملكة العربية السعودية للبرنامج 500 مليون دولار كمساعدات لتصبح بذلك ثاني أكبر ممول للبرنامج بعد الولايات المتحدة.
 
لكن الأزمة بلغت ذروتها هذا العام بعد تراجع الدول المانحة عن تقديم المساعدات المطلوبة بسبب الضغوط  المالية القاسية التي تتعرض لها داخلياً وبخاصة مع زيادة عجز الموازنة في تلك الدول.
 
في الوقت نفسه تتوالي النداءات الموجهة من جانب الدول الفقيرة التي تطالب برنامج الغذاء العالمي بسرعة إمدادها بالمساعدات الغذائية، لا سيما في ظل الأزمة الاقتصادية التي تواجهها، مع زيادة معدل البطالة وتراجع الحوالات المالية في تلك الدول،  واستمرار ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً، حيث ارتفعت أسعار بعض السلع الغذائية مثل الذرة وفول الصويا- مؤخراً- إلي مستويات لمن نشهدها منذ بداية أزمة الغذاء في أواخر عام 2007.
 
من جانبهم قال مسئولون أوروبيون إن البرنامج يحتاج إلي التفكير الجدي في تقليل الميزانية مشيرين إلي صعوبة تلقي البرنامج مساعدات مالية أكبر من تلك التي حصل عليها العام الماضي والتي بلغت 5 مليارات دولار.
 
ومن ناحيته قال أحد المسئولين في وزارة الزراعة الأمريكية إن الولايات المتحدة ستجد صعوبة في تمويل برنامج الغذاء العالمي بنفس المساعدات التي قدمتها السنة الماضية والتي بلغت 2 مليار دولار.
 
ولذا فإن إدارة البرنامج عليها أن ترتب أولوياتها وترشد الإنفاق وتقصر الموارد علي الأمور الضرورية. وصرح مسئول بالحكومة البريطانية بأن حكومته قد قدمت 48 مليون دولار كمساعدات للبرنامج خلال العام الحالي متوقعاً تقديم مزيد من المساعدات اذا اقتضت الضرورة ذلك.
 
وحذرت نانسي رومان، مدير السياسة العامة بالبرنامج، أنه سيكون من الصعب جداً للبرنامج أن يؤمن احتياجاته من المساعدات المالية المطلوبة للعام الحالي.
 
وأضافت نانسي أن الدول الغنية قد حثت البرنامج بالفعل علي البحث عن طرق جديدة للوفاء بالتزاماته في محاربة الأزمة الغذائية في العالم في حالة نقص التمويل، مشيرة إلي وجود مناقشات مستمرة بين البرنامج والمانحين للوصول إلي  أفضل السبل الممكنة للخروج من الأزمة  الحالية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة