أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

الإغراق بالسيولة يرفع أسعار الأسهم والسلع


إعداد - دعاء شاهين
 
قادت مجموعة من المؤشرات موجة من التفاؤل بأن الأسوأ من الأزمة الاقتصادية قد انتهي.
فقد بعث ارتفاع مؤشر »داو جونز« الصناعي بنحو %34 خلال الثلاثة أشهر الأخيرة روح التفاؤل بأن حزم التحفيز الحكومية التي تم ضخها في الاقتصاد العالمي بدأت تؤتي ثمارها.. لكن المؤشر لا يزال منخفضاً بنسبة %38 عن مستوياته في 2007.

 
ويتوقع المحللون أن يتوقف المؤشر عن الارتفاع خلال الأسابيع المقبلة وسط مخاوف من عدم استمرار التعافي الاقتصادي.
 
وتعتبر السياسات التي تنتهجها الحكومات حول العالم من ضخ كميات هائلة من الأموال داخل الاقتصاد سلاحاً ذا حدين.
 
فيري البعض أنها السبب وراء الارتفاعات في مؤشرات البورصات وأسعار السلع المختلفة، لكن علي المدي الطويل قد تؤدي إلي تضخم وأزمات اقتصادية كبيرة.
 
وأدت الأموال الغزيرة التي أنفقتها الحكومات كحزم تحفيز اقتصادية إلي إطلاق بعض المستثمرين علي هذه السياسات مسمي فقاعة الحزم التحفيزية.
 
وذكرت صحيفة »وول ستريت« أن الولايات المتحدة خصصت وحدها نحو 11.4 تريليون دولار كحزم تحفيز اقتصادية مباشرة وغير مباشرة خلال العامين السابقين، انفقت منهما حتي الآن 2.4 تريليون دولار وذلك وفقاً لشركة »ستراتيجاس« للبحوث.
 
وتأتي حزم التحفيز الحكومية في أشكال عدة، إما اقراض مباشر من البنوك المركزية، أو إعفاءات ضريبية وغيرهما من وسائل التحفيز.
 
وقد خصصت الصين نحو 600 مليار دولار لانفاقها داخل الاقتصاد، كما أعلنت روسيا عن حزمة بحوالي 290 مليار دولار، وبريطانيا بنحو 147 مليار دولار، واليابان بنحو 155 مليار دولار.
 
يقول »جيم أونيل« الخبير الاقتصادي لدي بنك »جولد مان ساكس« إن حزم التحفيز مجتمعة علي مستوي العالم هي الأكبر في التاريخ الحديث، فهذه السيولة الضخمة ستؤثر قطعاً علي الاقتصاد بدءاً من الأوراق ذات الدخل الثابت قصير الأجل، ومؤشرات البورصة، وأسعار العقارات وصولاً إلي ثروات الأفراد.
 
ويحذر خبراء الاقتصاد من أن هذه الأموال التي تم ضخها لن تكون كافية في حالة استمرار الركود لفترات طويلة خاصة أن المستهلكين حول العالم أصبحوا يقللون من نفقاتهم قدر الإمكان في محاولة لتقليل مستويات الدين لديهم، وهو ما قد يؤثر سلباً علي دول مثل الولايات المتحدة التي تشكل نفقات المستهلكين فيها نحو ثلثي الناتج الاقتصادي.
 
وسيجد المسئولون أنفسهم مضطرين خلال السنوات المقبلة لاحتواء فيضان السيولة الذي احدثوه من خلال رفع الضرائب وتخفيض الانفاق العام وهو ما قد يعوق النمو ويخمد فقاعة الأسواق التي بدأت تتكون في مهدها.
 
ويتوقع الخبراء أنه في حال فشل الحكومات في استيعاب حجم السيولة الحالي وامتصاصه فإن العواقب ستكون وخيمة متمثلة في التضخم وانهيار قيمة الدولار.
 
والأمثلة حول امكانية أن يحدث هذا في المستقبل كثيرة وحدثت وتكررت قديماً.
 
فقد أدي تدخل »الاحتياطي الفيدرالي« بضخ سيولة في الاقتصاد لانقاذ أسواق السندات المتأرجحة عام 1998 إلي إحداث فقاعة تكنولوجية ضخمة ما لبثت ان انفجرت في وجه الجميع.
 
كما تسبب تدخل الحكومة الأمريكية مرة، أخري في 2001 لإزالة خطر الانكماش بضخ سيولة مالية في الأسواق إلي ظهور فقاعة عقارية، تبعها انهيار.
 
ورغم أن ارتفاعات الأسعار لا تزال في بدايتها، فإن المحللين يحذرون من بدء تكون فقاعة جديدة.
وقد شمل التحذير ارتفاعات أسعار السلع الأولية، حيث ارتفعت الفضة بنسبة %59 عن مستوياتها المنخفضة في ديسمبر بسوق العقود الآجلة، كما كسب النحاس %90 والذرة %45 والنفط الخام %113 في نفس الفترة.
 
وساعد ارتفاع أسعار النفط الخام مجدداً علي عودة العمل في المشاريع المرتفعة التكلفة والتي كانت مؤجلة منذ بداية الأزمة، مثل مشاريع حقول النفط الرملي غرب كندا.
 
كما أعلنت شركة »امبريال« والتي تمتلك معظمها شركة »ايكسون موبيل« مؤخراً عزمها استكمال مشروعها المؤجل بتكلفة 8 مليارات دولار  قرب بحيرة كيرل.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة