أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الطاقة المتجددة‮.. ‬أمل مصر في توفير الوقود البترولي


المال - خاص

أعلنت وزارة الكهرباء عن عزمها التوسع في إنشاء عدد من مزارع الرياح لإنتاج الكهرباء في مصر لأول مرة بنظام  الـB.o.t وطرحت بالفعل مناقصة دولية سيشارك فيها أكثر من 36 شركة عالمية مهتمة بانشاء مزارع الرياح.


وتهدف الوزارة من وراء ذلك إلي تحقيق هدف استراتيجي وهو الوصول بنسبة مشاركة طاقة الرياح إلي %20 من إجمالي انتاج الطاقة المولدة حتي عام 2020.

من جانبهم رحب الخبراء بهذه الخطوات وطالبوا بوضع برنامج طموح للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وازالة جميع المعوقات والصعوبات التي تحول دون التوسع في توطين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في مصر.

وطبقا لما أعلن عنه الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة فإن مصر تنوي التوسع في استخدام الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح في توليد الكهرباء، لتحقيق وفر في الوقود البترولي، لافتاً النظر إلي ضرورة استغلال طاقة الرياح واستغلال المتوسط السنوي لساعات سطوع الشمس في مصر التي تتراوح بين 9 و11 ساعة يومياً.

وتسعي الدولة حالياً إلي اتاحة الفرصة للقطاع الخاص المحلي والعالمي علي السواء لإنشاء عدد من مزارع الرياح لإنتاج الكهرباء بنظام الـB.O.T .

ايضاً يجري حاليا -كما يقول الدكتور حسن يونس- انشاء أول محطة شمسية حرارية لتوليد الكهرباء في الكريمات بالجيزة بإجمالي قدرات تصل إلي 140 ميجاوات بمنحة من البنك الدولي بلغت 50 مليون دولار.. وقرض من الحكومة اليابانية بقيمة تصل إلي 200 مليون دولار تسدد علي 40 عاماً.

وتسعي الدولة من وراء ذلك كله، كما يؤكد الدكتور حسن يونس، الي تحقيق هدف استراتيجي وهو الوصول بنسبة مشاركة الطاقات المتجددة إلي %20 من إجمالي انتاج الطاقة المولدة حتي عام 2020 علي أن تمثل طاقة الرياح نسبة %12 منها.

في البداية أشار أيمن فائق، مدير حصر وتقويم المصادر بهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، إلي ضرورة التوسع في توليد الكهرباء من مزارع الرياح ومن الطاقة الشمسية، لافتاً الانتباه الي أهمية أن يضع قطاع الكهرباء جميع الضمانات والتسهيلات والحوافز من أجل انشاء عدد من مزارع الرياح بنظام الـB.O.T .

وشدد فائق علي ضرورة الزام الشركة المصرية لنقل الكهرباء بشراء الطاقة المنتجة من مزارع الرياح في حالة التوسع فيها، ولمدة تتراوح بين 20 و25 عاماً.

وقال إن وزارة الكهرباء ساعدت علي تشجيع هذا النوع من الاستثمار من خلال اعدادها »أطلس للرياح« يحدد جميع المناطق الصالحة للاستثمار.

كما طرحت مؤخرا مناقصة دولية شارك فيها أكثر من 55 شركة محلية وعالمية لإنشاء عدد من مزارع الرياح في بعض المناطق ذات سرعات الرياح المنتظمة طوال العام.

وأكد أيمن فائق ان الطاقة الشمسية وطاقة الرياح اللتين وصل حاليا إجمالي قدرات التوليد من خلالهما إلي 405 ميجاوات -متجددة وليست مخزونة مثل اليورانيوم ومواردها بلا حدود وليست مستوردة. وأشار إلي أن مصر مقبلة علي ازمة بترولية بعد سنوات قليلة ولذا يجب عليها أن تتوسع في انتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المتوافرة بشكل كبير.

ورصد الدكتور سيد محمد، خبير الطاقة الكهربائية والاستاذ بهندسة الازهر، عددا من المعوقات التي تحول دون توطين هذه الطاقة والتوسع في استخدامها ومن أهمها التكلفة المالية العالية وعدم توافر المعلومات بالشكل الكافي عنها، ونقص الدعم الحكومي لها في مقابل الدعم الهائل الموجه للطاقة التقليدية.

وهناك أماكن عديدة، كما يقول الدكتور سيد محمد، يجب أن تعتمد بشكل كلي علي الطاقة الشمسية مثل التجمعات السكانية الصحراوية في سيناء ومطروح وقري الظهير الصحراوي والمدارس الصحراوية.. وبجانب ما سبق يجب استغلال معظم مصادر المياه المتاحة علي نهر النيل وفروعه لتوليد طاقة كهربائية بالاضافة الي تنفيذ برامج احلال وتجديد للمحطات القائمة لزيادة عمرها الافتراضي وتحسين كفاءتها الفنية.

من جانبه يؤكد المهندس خالد الوجيه، رئيس لجنة البترول والطاقة بجمعية رجال الاعمال المصريين، أهمية ازالة جميع المعوقات التي تحول دون التوسع في توطين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في مصر، مشيرا الي أن مصر تمتلك اعلي معدلات سرعة للرياح في العالم بالبحر الأحمر. وتمتلك ايضا »اطلس للرياح« يحدد الاماكن الواعدة لتوليد الطاقة من الرياح.. بجانب اصدارها أطلس الشمس لحصر وقياس مصادر مصر من الطاقة الشمسية.

لكن المهم، كما يقول خالد الوجيه، أن توضع خطط طموحة للتوسع في استخدام هذه الطاقة المتجددة للوصول الي نسبة مشاركة تصل إلي %20 من اجمالي إنتاج الطاقة المولدة حتي عام 2020.

وأشار الوجيه الي أن مصر يمكن أن تنتج نسبة كبيرة من مكونات محطات انتاج طاقة الرياح مثل الابراج والرواح والمحركات وغيرها وبمرور الوقت نستطيع انتاج كل مكونات مزارع الرياح محليا.

من جهته دعا المهندس ابراهيم قريطم، الخبير في مجال الطاقة الكهربائية، الي ضرورة أن يهتم قسم الطاقة الشمسية بالمركز القومي للبحوث بتطوير تكنولوجيا الطاقة الشمسية، مشيرا الي ضرورة السعي بجدية نحو حل مشكلات التمويل التي تواجه عملية التوسع في انشاء المحطات الشمسية، والعمل علي تطوير تكنولوجيا هذه الطاقة وانشاء مصانع لإنتاج مستلزماتها.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة