أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬إيران‮« .. ‬كثير من التشدد قليل من التشيع


شيرين راغب
 
عقب إعلان فوز محمد أحمدي نجاد في انتخابات الرئاسة الإيرانية التي أجريت الجمعة الماضية تفجرت حالة من الجدل حول تداعيات استمرار التيار المتشدد في حكم إيران حيث وصف العديد من الخبراء فوز »نجاد« بولاية ثانية بانه استمرار موسم التشدد الإيراني لمدة 4 سنوات مقبلة، وهو ما يصب في مصلحة إسرائيل ويمنحها فرصة ذهبية لتظهر أمام العالم في دور الضحية المهددة دائما من قبل إيران التي تمتلك القدرة علي التخصيب النووي في المنطقة.

 
 
بداية وصف الدكتور عماد جاد خبير الشئون الإسرائيلية بمركز الأهرام للدراسات السسياسية والاستراتيجية فوز نجاد في الانتخابات الرئاسية بانه موسم جديد من التشدد الإيراني يستمر لمدة اربع سنوات في المنطقة، مؤكدا أن هذا التشدد يضر بمستقبل القضية الفلسطينية ويصب في مصلحة إسرائيل وحدها نظرا لخطاب نجاد العدائي ضد إسرائيل مما يمنحها الفرصة لترويج الادعاءات بتعرضها الي خطر وتهديد دائمين.
 
واوضح »جاد «ان توقعات المحللين والخبراء قبيل الانتخابات الإيرانية كانت تميل نحو فوز مرشح الرئاسة الاصلاحي »مير حسين موسوي« المنافس لأحمدي نجاد في الانتخابات وذلك لاكتمال المشهد الشرق أوسطي الذي بدأته نتائج الانتخابات اللبنانية بفوز تيار الاستقلال وهزيمة »حزب الله« .. لكن جاءت نتائج الانتخابات الإيرانية بما لا تشتهيه الإدارة الأمريكية.
 
وقلل »جاد« من تأثير فوز نجاد علي النفوذ الشيعي في المنطقة مؤكدا أن إيران لا تظهر بصمتها السياسية بشكل مباشر في المنطقة بل تعمل من خلال »حزب الله« في لبنان ومجموعة من الحلفاء والمعاونين في المنطقة وبالتالي فان هزيمة حزب الله في الانتخابات اللبنانية التي اجريت مؤخرا اضعفت موقف إيران وقدرتها علي بسط نفوذ المد الشيعي في المنطقة.
 
من جانبه دحض الدكتور سامر سليمان استاذ الاقتصاد بالجامعة الأمريكية المخاوف من ما يسمي »المد الشيعي« مؤكدا ان الملابسات السياسية الحالية تعكس الصراع السياسي بين اطراف في المنطقة ممثلة في كل من حزب الله أو إيران من جانب، والسعودية من جانب آخر.
 
وقال سليمان: رغم الاطاحة بحزب الله في الانتخابات اللبنانية التي اجريت مؤخرا فإنه مازال محتفظا بقوته العسكرية، واضاف ان فوز نجاد بولاية ثانية صب في مصلحة اليمين الإسرائيلي من خلال تكريس فكرة الخطر الإيراني الذي يهدد الكيان الإسرائيلي وهو ما يقلل بالتبعية من فرص انهاء القضية الفلسطينية.
 
أكد الدكتور مصطفي اللباد رئيس تحرير مجلة »شرق نامة«، وخبير الشئون الإيرانية بوكالة أنباء الشرق الأوسط ان الانتخابات الإيرانية انعقدت وسط ظروف اقليمية ودولية معقدة ومنها تأزم وضع القضية الفلسطينية بعد اسناد مقاليد الحكم في إسرائيل الي حكومة يمينية لهذا فهي تعتبر واحدة من اهم الانتخابات الرئاسية في تاريخ إيران خاصة بعد إعلان رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما امكانية تغيير مسار العلاقات الأمريكية الإيرانية عقب الانتخابات الإيرانية.
 
وأكد اللباد ان اهمية تلك الانتخابات الرئاسية تعود الي انها تعكس الاتجاهات السياسية الإيرانية خلال السنوات الاربع المقبلة علي جميع الاصعدة الاقليمية والدولية.
 
واوضح مصطفي اللباد ان قفز محمود احمدي نجاد الي صدارة المشهد بعد فوزه في انتخابات رئاسة الجمهورية السابقة عام 2005 ادي إلي تغيير التوازنات بين اجنحة السلطة الإيرانية وتبديل الخريطة السياسية الاقليمية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة