أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

مكتبة الإسكندرية تختتم مؤتمر "دور الحركات العمالية في دعم الديمقراطية"


علي راشد:

شهدت مكتبة الإسكندرية، في الفترة من 16 إلى 18 مارس الجاري، مؤتمر "دور الحركات العمالية في دعم الديمقراطية"، والذي نظمه مركز الدراسات التنموية بمكتبة الإسكندرية بالتعاون مع المعهد السويدي بالإسكندرية.

 
وشهد المؤتمر عددا من الجلسات التي ناقشت دور الحركات العمالية في دعم الديمقراطية، تحدث فيها مشاركون من عدد من الدول العربية كتونس ولبنان والمغرب والسودان ودول أجنبية مثل بولندا وإنجلترا والسويد، وافتتح المؤتمر كلاً من الدكتور إسماعيل سراج الدين؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والسفيرة برجيتا هولست؛ مدير المعهد السويدي بالإسكندرية، والكاتبة الصحفية أمينة شفيق.

وتحدثت السفيرة برجيتا هولست، عن الدور الذي تلعبه الحركات العمالية في بناء الديمقراطية والتأثير فيها، مشيرة إلى أنه بعد قيام ثورة يناير 2011 بدأ المعهد السويدي بالإسكندرية في وضع خطة عمل مختلفة للتعامل مع الواقع الجديد ودعم التحول نحو الديمقراطية في مصر، مشددة على أهمية تنشيط الحركة العمالية في مصر وارتباطها بترسيخ الديمقراطية.

وأكدت برجيتا أن الحكومات تقع عليها مسئولية دعم حقوق العمال، مبينة أهمية وجود ممثلين عن العمال في كل دولة للتفاوض مع الحكومة وأصحاب الأعمال على حقوق العمال، مضيفة أنه يجب وجود نية من الطرفين لتقبل آراء واقتراحات بعضهما البعض.

وقدم الدكتور إسماعيل سراج الدين، نظرة على الحركات العمالية في العالم، مبينا أن الحركات العمالية تمثل حركات حقوقية تدافع عن حقوق الإنسان، مقدما نبذة تاريخية عن الحركات العمالية في العالم ومدى تطورها منذ القرن الثامن عشر وحتى الآن، حيث تحدث عن صراع العمال في القرنين الثامن والتاسع عشر للحصول على أدنى حقوقهم، ومدى صعوبة هذا الصراع خاصة في ظل الرأسمالية والتي اعتبرت العمال كالعبيد.

وأوضح سراج الدين أن الحكومات اليوم أصبحت عاجزة عن تحقيق حقوق المواطن، كما أن الاتحادات العمالية تبحث دائماً عن حقوق العمال الذين توظفوا ولا تنظر للأعداد الهائلة من المواطنين الغير عاملين ولا تحاول إيجاد فرص عمل لهم، و أكد على أهمية تغيير نظرتنا وتعاملنا مع المشاكل العمالية بنفس الطريقة القديمة، و أنه يجب علينا خلق حلول جديدة بأنفسنا.

ولفتت الكاتبة الصحفية أمينة شفيق أن ثورة 25 يناير أحدثت خلخلة للنظام الذكوري المستبد، وأنه بهذه الثورة تدخل مصر إلى عصر بناء المؤسسات، وهي مرحلة تحول للنقابات العمالية أيضا، وأضافت أن المؤسسات الشعبية يجب أن تتوحد وتصبح قوة واحدة لعبور العديد من الأزمات.

وشددت على أن الحركات العمالية ليست ندا للحكومة ولا لرأس المال ولكنها عنصر محرك للصناعات، وحذرت من تحول الحركات العمالية إلى هيكل خالي من مضمونه النضالي الأساسي من أجل تحسين ظروف وشروط عمل العمال، و أضافت أنه يجب خلق مساحة من الديمقراطية تجعل الناس قادرة على التعبير عن آرائهم وعن الدفاع عن مصالحهم الإجتماعية.

وجاءت الجلسة الأولى لليوم الثاني من المؤتمر بعنوان "دور الحركات العمالية كجهات سياسية فاعلة في المجتمعات المعاصرة". وأدار الجلسة سيسيليا سترنمو؛ نائب مدير المعهد السويدي بالإسكندرية، وتحدث فيها كل من الدكتور بارتوليمي نافوتوراسكي؛ أستاذ العلوم السياسية بجامعة وارسو وأحد مؤسسي معهد الدراسات الإسلامية، والكاتب الصحفي البولندي فويتشيك أورلنسكي، وآلان ماننج؛ والذي عمل باتحاد نقابات العمال في المملكة المتحدة منذ عام 1977 حتى 2013، والدكتور وليد عبد الناصر؛ سفير مصر السابق في اليابان، والسيدة كيث تابر من السويد، والدكتور فريدريك أوجلا متحدثًا عن تجربة أمريكا اللاتينية.

وجاءت الجلسة الأخيرة لليوم الثاني بعنوان "الحركات العمالية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: الربيع العربي". وأدار الجلسة الدكتور عمرو الشوبكي. تحدث في الجلسة رضا تليلي من تونس، وداليا موسى من مصر، والدكتور عبد اللطيف حسني من المغرب، وخالد التيجاني من السودان، وفرح قبيسي من لبنان.

وتحدث الأستاذ رضا تليلي عن تجربة بلده تونس والحركة النقابية فيها، وأكد أن تاريخ النقابات التونسية مجهول حيث أن زعمائه مجهولين وغير موجودين في الذاكرة الرسمية، كما تناول علاقة النقابات العمالية وخاصةً الإتحاد العام التونسي للشغل مع المؤسسات والإتحادات الدولية.

وتحدث تليلي عن الدستور التونسي الحالي وخلوه من نصوص الحقوق النقابية مثل: حق الإضراب، وأنه بذلك أصبح دستور يخدم الأحزاب ويغفل النقابات والمجتمع المدني واحتياجتهم، وأكد على أهمية وجود تصور اجتماعي للدستور لبناء جمهورية ديموقراطية اجتماعية.

 وعكست داليا موسى وضع النقابات المستقلة والإتحادات العمالية الموجودة في مصر، مبينة أن الدافع الذي جعل النقابات العمالية تظهر في مصر هو وجود تعسف ضد العمال والاعتداء عليهم في بعض الأحيان؛ وأن الإتحاد العام للنقابات المستقلة المسئول عن حماية العمال وحقوقهم  كان تحت سيطرة الدولة ويحمي رجال الأعمال.

وشهد اليوم الثالث من المؤتمر جلسة بعنوان "المجتمع المدني، حقوق الإنسان، المساواة بين الجنسين، ومشاركة الشباب". تحدث في الجلسة الدكتور ناجي ألبير؛ مستشار اللجنة الوطنية للمسئولية الإجتماعية، والصحفي التونسي ناجي خشناوي، والصحفية اللبنانية كارول كرباج، وأدار الجلسة الدكتور نادر نور الدين.

تحدث الدكتور ناجي ألبير في كلمته عن المسئولية الإجتماعية، مبينًا أنه تم إدراك أهمية المسئولية الإجتماعية بعد ثورات الربيع العربي، ولفت إلى أن عدد كبير من الدول قد حققت تقدم كبير في مجال المسئولية الإجتماعية، إلا أن دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لازالت تواجه عدد كبير من التحديات في هذا الإطار.

وجاءت الجلسة الأخيرة للمؤتمر بعنوان "الحركات العمالية: تحديات داخلية وخارجية"، تحدث فيها الصحفي البولندي فويتشيك أورلنسكي، والنقابي الفلسطيني محمود الشرقاوي، والنقابي التونسي محمد الأمين شعباني، وأدار الجلسة الدكتور حيدر إبراهيم.

وقال الدكتور حيدر إبراهيم إن التحدي الأول الذي يواجه الحركات العمالية في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هو تحويل العمل النقابي إلى ثقافة بروح ومضامين أكثر من اعتباره آليات وأدوات.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة