أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

محاولة مصرية للرقابة‮ ‬ علي الفضائيات


هبة الشرقاوي
 
جاءت محصلة اجتماع وزراء الاعلام العرب بالجامعة العربية الاربعاء الماضي لتلقي الضوء علي الاهتمام التقليدي بضرورة وضع آليات رقابية علي الفضائيات العربية، حيث شن وزير الاعلام المصري أنس الفقي هجوما علي بعض الفضائيات العربية يهمها بالانحياز وعدم الحيادية ومطالبا بانشاء هيئة المفوضية العربية للاعلام المرئي والمسموع بهدف تفعيل المبادئ الواردة في وثيقة البث الفضائي التي صدرت منذ فترة، علي ان تتبع تلك الهيئة ـ المزمع انشاؤها ـ جامعة الدول العربية وهو ما يطرح العديد من التساؤلات حول امكانية التزام القنوات الفضائية بالمعايير التي ستفرضها تلك الهيئة ـ حال انشائها ـ وقدرتها علي وقف فوضي السجالات بين القنوات الفضائية العربية وتطبيق المعايير الحيادية ام ان الامر لا يعدو ان يكون محاولة لتضييق الخناق علي المتنفس الاكبر للشعوب العربية وهي الفضائيات.

 
بداية اكد الدكتور حسين امين استاذ الاعلام بالجامعة الامريكية واحد المكلفين بصياغة وثيقة الاعلام العربي ان فكرة انشاء هيئة المفوضية العربية للاعلام كانت قد طرحت من قبل إلا أنها توقفت بعد نشوب العديد من الخلافات بين القادة العرب، مؤكدا انها لاتهدف فرض الرقابة القمعية علي القنوات الفضائية انما  تعد جزءاً من منظومة ادبيات البث الفضائي.
 
واعلن امين ان الهيئة ـ المزمع انشاؤها ـ سوف تتبع جامعة الدول العربية وينحصر دورها في الامور التنظيمية لوقف فوضي القنوات الفضائية التي تجاوز عددها ما يزيد علي 400 قناة عربية مما قد يساهم في تعزيز مفهوم الحيادية بناء علي الالتزام بمعايير ثابتة من خلال الاستعانة بتجارب القنوات الفضائية في الدول الغربية.
 
واعتبر حسين امين ان تضارب المصالح لاصحاب رؤوس الاموال ساهم في افساد القنوات الفضائية وجعل بعضها يتفرغ للمزايدات وتصفية الحسابات وتوجيه الاساءات لاسيما في ظل انتشار ظاهرة »فضائيات رجال الاعمال« دون اشراف او رقابة.
 
من جانبه استبعد تامر امين مقدم برامج بالتليفزيون المصري تحقيق مفهوم الحيادية في التناول الاعلامي مؤكدا ان الاجندة السياسية الاعلامية تختلف من دولة لاخري ومن قناة لاخري ولكن في المقابل يجب علي الاعلاميين الالتزام بالمعايير الموضوعية لاسيما في ظل مساحة الحرية التي يتمتع بها الاعلام الفضائي والتي تفرض تحديات علي صناعته واهمها القدرة علي المنافسة وتحقيق المصداقية، متوقعا عدم جدوي او تأثيرالهيئة ـ المزمع انشاؤها ـ تحت اشراف جامعة الدول العربية.
 
واعتبر الدكتور عماد جاد الخبيرالسياسي، مدير عام قناة »الاون تي في« سابقا ان الرغبة في انشاء هيئة المفوضية العربية للاعلام تعتبر في حد ذاتها قرارا غير حيادي من وزير الاعلام انس الفقي لاعتمادها علي مشروع قانون البث الفضائي الذي اعدته وزارة الاعلام المصرية وبالتالي فهناك انحياز واضح لمصر وهو ما قد يجعل الدول العربية ترفضها حتي ولو كانت تحت مظلة جامعة الدول العربية.
 
وقال جاد إن الاجدي من الهجوم علي القنوات الفضائية او السعي لاصدار قرارات او انشاء هيئات لتجريمها هو ان يسعي الاعلام المصري الي المصداقية وتجاوز الخطوط الحمراء لتحقيق معيار التنافسية، مؤكدا ان انشاء هذه الهيئة سيؤدي لهروب رؤوس الاموال المطروحة في هذا المجال لاسيما ان القنوات الفضائية المعارضة تسعي لانشاء قمر صناعي يفسد جميع المحاولات لسيطرة الحكومة علي القنوات الفضائية.
 
ومن جانبه اوضح الدكتور صفوت العالم استاذ الاعلام بجامعة القاهرة ان مراقبة الوسائل الاعلامية ـ سواء مرئية او مسموعة ـ ضرورة تأخرت كثيرا، خاصة مع ظهور بعض المحطات الفضائية التي تتجاوز الاعراف المهنية وتسعي لتصفية الحسابات والمزايدات، مؤكدا ان انشاء الهيئة لتحقيق الرقابة السياسية فقط هو نوع من القصور حيث يجب ان تتضمن الرقابة الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والدينية ايضا.
 
واعتبر العالم ان ضبط صمام الممارسات الاخلاقية للاعلام العربي ضرورة لا غني عنها ولكن بشرط تحقيق المعايير الحيادية في الرقابة دون تدخل القيادات السياسية واصفا الفضائيات الخاصة بـ»النكسة الاعلامية« نظرا لاهتمام معظمها بالتشهير وتوجيه الاساءات وهو ما يستدعي وجود رقابة رشيدة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة