أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الكادر‮.. ‬أزمة ممتدة بين‮ »‬الوطني‮« ‬والدعاة


مجاهد مليجي ــ محمد القشلان
 
رغم فض الدورة البرلمانية الحالية قبل اقراره فإن »كادر الدعاة« مازال مطلباً ومحفزاً علي إثارة أزمة مرتقبة داخل فئة لها مكانتها الحساسة في المجتمع.

 
 
 حمدى حسن
فقد وقع »كادر الدعاة« حائراً وسط تبادل الاتهامات بين نواب الحزب الوطني والإخوان المسلمين بعرقلة مشروع القانون، لتتفجر حالة من الغضب داخل الأوساط الدينية الإسلامية.
 
وقد دفع هذا الأمر الحزب الوطني إلي الاعتراف بأن الموافقة علي إقرار الكادر مرهونة بتوفير الموارد المالية، لا سيما أن الحكومة - متمثلة في وزارة الأوقاف - خصصت 200 مليون جنيه لتحسين أوضاع الدعاة.. ولكن إقرار الكادر يحتاج إلي مليارات لابد من توفيرها.
 
بداية أكد الدكتور حمدي حسن، المتحدث الإعلامي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان، أن إعادة طرح »كادر الدعاة« للمناقشة جاء بعد تصدي أحمد عز رئيس لجنة الخطة والموازنة له معتمداً علي أغلبية الحزب الوطني، مما دفع الاخوان والمستقلين والمعارضة للاصرار علي المطالبة بكادر الدعاة والذي تم طرحه منذ 2006، الأمر الذي أجبر الحزب الوطني علي مراجعة موقفه الرافض للكادر حتي لا يخسر جبهة عريضة من الداعمين له في الشارع المصري وهم الأئمة والخطباء.
 
وأضاف حسن ان كادر الدعاة أوقع الحزب الوطني بين شقي رحي احداهما عدم القدرة علي توفير مخصصات مالية لكادر الدعاة.. والأخري اكتساب عداوة الدعاة والمخاوف من استغلال الاخوان لهذا الموقف باعتبارهم المدافعين عن حقوق الدعاة، وهو ما جعل »الوطني« بين سندان الدعاة ومطرقة الاخوان.
 
وأكد ان موافقة فتحي سرور، رئيس المجلس، علي اعادة طرح مشروع القانون يعتبر بمثابة انتصار لنواب الاخوان ومأزق للحزب الوطني والحكومة باعتبار أن الأغلبية إذا رفضت الكادر مرة أخري سوف تخسر الحكومة مساندة الدعاة لها.
 
وأوضح الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب، أن الدعاة ليسوا فئة أقل من أقرانهم من المدرسين والأطباء وغيرهم، وهم أحوج ما يكون إلي كادر الدعاة لحفظ كرامتهم وتوفير الحد الأدني لهم من الحياة الكريمة ومواجهة أعباء المعيشة، مطالباً بسرعة اقرار الكادر بهدف الارتقاء بالخطاب الديني من خلال تحسين الأحوال المعيشية للدعاة والأئمة.
 
وشدد علي أهمية استمرار المطالبة باقرار الكادر علي غرار الجهود المضنية التي قام بها البرلمانيون للموافقة علي تخصيص 200 مليون جنيه لتحسين أوضاع الدعاة.
 
وعلي الجانب المقابل أكد المستشار محمد عامر، عضو الهيئة البرلمانية للحزب الوطني. ان الأغلبية البرلمانية لم ترفض مشروع قانون كادر الدعاة، وإنما ارجأته لحين توفير موارد مالية في الموازنة العامة لهذا الغرض، مضيفاً ان لجنة الخطة والموازنة ستبحث امكانية توفير مخصصات مالية لكادر الدعاة بعد زيادة المخصصات المالية 200 مليون جنيه لتحسين أوضاعهم.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة