أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

اتهام الإخوان بتملق الوطني من أجل انتخابات‮ ‬2010


مجاهد مليجي
 
وجه نواب الإخوان في كلمتهم التي ألقاها رئيس الكتلة الدكتور محمد سعد الكتاتني، الشكر إلي رئيس المجلس الدكتور سرور وإلي الحكومة -ممثلة في الوزير مفيد شهاب- وإلي نواب الوطني بشكل ظهر فيه اطراء غير معهود، خاصة ونحن علي مشارف نهاية المجلس والاستعداد لانتخابات 2010 وهو يطرح تساؤلاً حول مغزي هذا الاطراء وعلاقة ذلك بالانتخابات المنتظرة.

 
 
بداية فقد انتقد أمين المهدي الكاتب الليبرالي موقف الإخوان البرجماتي والوصولي والتملقي للحزب الوطني ولرئيس المجلس ليس علي سبيل المغازلة ولكن لتأكيد التحالف الخفي بين الطرفين علي حساب مصلحة مصر.
 
وأضاف المهدي في أي بلد ديمقراطي غيرمصر يصبح تبادل الشكر بين نواب الشعب الحقيقيين الذين يمثلونه تحت القبة ويرعون مصالحه أمراً عادياً، أما نوابه المزيفون الاخوان والوطني لكون كلاهما في مركب واحد فالأمر مستغرب، وما يؤكد ذلك هو وجود الاخوان بهذه النسبة لخدمة الوطني، مشيراً إلي أنه ليس اسوأ من النظام سوي الاخوان فكلاهما شمولي، والإخوان هم الحليف السري الوحيد للنظام لملاحقة حريات التعبير وتزييف وعي المجتمع بعيداً عن الخطاب العلمي.
 
أما الدكتور حمدي حسن، المتحدث باسم كتلة الاخوان فانتقد اتهام كتلته بالتملق مؤكداً أن ما حدث هو مباراة سياسية تؤدي بين عدد من اللاعبين من عدة فرق سياسية وليس فريقاً واحداً، كما أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، واختلا الرؤي والمواقف نحو القضايا المطروحة يؤكد عدم وجود خصومات شخصية أو مواقف ضد أشخاص بعينهم، ولكن هناك أداء سياسياً مختلفاً في تقديره سواء كان جيداً أو عكس ذلك والشكر المتبادل يدل علي رقي الفهم والتعامل. وأضاف حسن أن ما جري هو مجرد اجراء برتوكولي، وليس معني أن نواب الاخوان شكروا الحكومة انهم يتوددون إليها أو يتملقونها، لأن من سيأتي بالمعارضة أو الاغلبية في 2010 هو الشعب، لذلك فإن اتهام الاخوان بالتملق نظرة غير موضوعية للأشياء.
 
واعتبرت الدكتورة جورجيت قليني، المحامية ونائبة الوطني، أن تبادل التحية بين نواب الاخوان والاغلبية يعكس الروح الوطنية للجميع، ومن الطبيعي أن نتشابك ونتعارك ويهاجم بعضنا البعض تحت القبة من أجل مصلحة مصر، ولكن ذلك لا يمنع أن نختتم دورتنا بتبادل السلام والتحية.
 
وأعربت قليني عن أملها في أن تأتي انتخابات 2010 بالمزيد من نواب المعارضة الحزبية وليس المستقلين الذين لا ينتمون إلي أحزاب كالاخوان أو غيرهم تفعيلا لمواد الدستور التي تهدف لتنشيط الحياة الحزبية.
 
وأكد حسنين كروم، الكاتب اليساري، أنه لا علاقة لشكر الاخوان الحكومة وما سيحدث في انتخابات 2010 فليس لمجلس الشعب أو اعضائه الحاليين من الحزب الوطني ولا رئيس المجلس نفسه علاقة بما ستحدده القيادة السياسية العليا والاجهزة المعنية استنادا الي ما تم وضعه من تقديرات وتقييمات لتجربة حصول الاخوان علي 88 مقعداً، وهل أدت الي تعاظم نفوذهم في الشارع أم لا؟وبناء عليه من الممكن التدخل بتقليل العدد للحد من نفوذهم.
 
أضاف كروم أن التدخل هنا ليس بالتزوير العلني أو بغلق اللجان وانما باتباع سياسات واجراءات اخري مثل ترشيح مرشحين لهم عصبيات عائلية قوية ومن أصحاب الاموال في دوائر الاخوان، وفي دوائر اخري قد يدعم الحزب الوطني مرشحين معارضين لإبعاد الاخوان، ولن يؤثر في المشهد تقديم الشكر من عدمه للوطني وسرور، مشيراً إلي وجود علاقات قوية بين الاخوان وعناصر مؤثرة داخل النظام الحاكم أدت لمساندة تلك العناصر في دوائرهم الانتخابية بعدم تقديم مرشحين أمامهم، كما حدث في دائرة الزيتون »زكريا عزمي«، والسيدة زينب »فتحي سرور« وهو ما فعله الاخوان ايضا مع مرشحي احزاب المعارضة في العديد من الدوائر. وأوضح كروم أن الاوضاع الدولية والدور الذي تريد أن تلعبه مصر في ظل وجود أوباما بعد انتهاء ولاية بوش يدفع بأن تسير الحكومة المصرية في هذا الاتجاه في الانتخابات المقبلة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة