أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

اختيار أبوعوف لرئاسة «القاهرة السينمائى» يعرضه للمزيد من الهجوم


كتب ـ إيمان حشيش :

 

   
 عزت أبوعوف  مهرجان القاهرة السنيمائي الدولي
اصدر الدكتور محمد صابر عرب، وزير الثقافة قرارا باختيار الدكتور عزت أبوعوف رئيسا للدورة الـ 35 لمهرجان القاهرة السينمائى الذى ستقام فعالياته خلال شهر نوفمبر المقبل، جاء ذلك الاختيار على إثر حالة من الشد والجذب نتيجة إقامة دعوى ضد الجمعية المنظمة للمهرجان، والذى كان مهددا باسقاط الصفة الدولية عنه وهبوط تصنيفه العالمى مما يعزز من طموح اسرائيل فى حق تنظيم مهرجان دولى فى المنطقة .

 

بداية قال الناقد الفنى يوسف شريف رزق الله، رئيس الجمعية المنظمة لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى سابقا، إن الجمعية قامت بالعديد من الجهود من أجل تيسير العمل على ادارة المهرجان وساهمت فى توفير ما يزيد على 300 شريط فيديو عن المهرجات متاحة أمام الجميع وذلك بهدف اخراج المهرجان فى افضل صورة .

 

وأكد حرصه على التقدم للمهرجان بشكل مؤسسى وليس كأفراد، ورفض رزق الله التعليق على اختيار الدكتور عزت ابو عوف رئيسا لهذه الدورة بالمهرجان وعلى مدى قدرته على إدارة شئونه .

 

من جانبه يأمل الناقد الفنى رفيق الصبان، أحد الأعضاء السابقين للجمعية المنظمة للمهرجان فى ان ينجح الدكتور عزت أبوعوف فى تنظيم هذه الدورة اذا توفرت لديه ادارة قوية قادرة على انجاز المهام فى اسرع وقت، مشيرا الى ان لجنة المشاهدة القديمة قد شاهدت أغلب الافلام من قبل وهذا فى حد ذاته سيساعد الادارة الجديدة بشكل كبير .

 

وأشار الصبان الى أن وزير الثقافة الجديد حريص على توفير إدارة منظمة من الوجوه الشابة .

 

وقال إن هذه الدورة يطلق عليها دورة التحدى نظرا لوجود العديد من الخلافات التى اثرت بشكل كبير عليها وكادت ان تسفر عن فقدان المهرجان صفته الدولية .

 

ويرى الصبان أن الدكتور عزت أبوعوف من الشخصيات التى لديها خبرة جيدة فى المهرجان نظرا لتوليه إدارته مدة خمس سنوات .

 

على جانب آخر أشار المخرج محمد كامل القليوبى أنه فوجئ باختيار الدكتور عزت أبوعوف لرئاسة المهرجان لأنه من الطبيعى اسناد هذه الدورة الى الجمعية المنظمة له، وذلك لأن الوقت ضيق جدا ولا يسمح باسناد هذه الدورة للدكتور عزت أبوعوف، وقال القليوبى إن المهرجان ليس تركة قابلة للتقسيم كما أنه لم يصدر حكم نهائى يمنع الجمعية من تنظيمه خاصة لأن وزارة الثقافة قد اصدرت من قبل قرارا بأن يكون تنظيمه تابعا لجمعية أهلية .

 

ويرى القليوبى أن اسناد رئاسة المهرجان للدكتور عزت أبوعوف فيه ظلم كبير له وللجمعية المنظمة له سابقا لأنها قامت بمجهود كبيرة بالإضافة الى أن ضيق الوقت سيكون عقبة كبيرة تواجه أبوعوف .

 

وأضاف القليوبى «كنت أتمنى ألا يوافق أبوعوف على رئاسة هذه الدورة » لأن هناك جهة قامت بجهود كبيرة حتى آخر لحظة من توليه رئاسته .

 

وأشار القليوبى الى أن ما حدث مؤخرا لا يمكن وصفه سوى بأنه مجرد تصفية حسابات شخصية سيكون المهرجان ضحيتها، حيث لو كان هناك حرص شديد على تقديم مهرجان مشرف هذا العام كان تم اجتماع الجمعية السابقة ومناقشة الأمر بدلا من استبدالها بآخرين .

 

وأضاف القليوبى أن ما حدث يؤكد استمرار سيطرة بعض الافراد على المهرجان وهذا بدوره سيشوه صورة مصر بالخارج لأنه من الخطأ أن يتم استبدال جمعية نظمت مهرجانا بآخرين فى آخر وقت .

 

من جانبها أوضحت الناقدة الفنية ماجدة خيرالله أن مهرجان القاهرة السينمائى كان يتم تنظيمه من قبل عدة شخصيات فاعلة أهمها يوسف شريف رزق الله وسهير عبد القادر ولكن نظرا لحدوث صراع بين القطبين على من ينظمه ونظرا لأن السيدة سهير مدعومة بعلاقات ابدية فى الوزارة ادى الى عدم اسناده ليوسف شريف رزق الله .

 

ولفتت ماجدة خير الله الى أن عزت أبوعوف ما هو إلا واجهة فقط للمهرجان خاصة لأنه لا يملك وقتا لتنظيم المهرجان نظرا لانشغاله بالعديد من الأعمال، لذلك فإن المدير الحقيقى له ستكون سهير عبدالقادر نفسها .

 

ووصفت ماجدة خيرالله ما حدث بالمهزلة حيث لابد من وضع الأمور فى نصابها فاذا كانت سهير عبدالقادر تتميز بعلاقات متعددة تجعلها تسيطر على المهرجان فإن هذا لا يعنى عدم اسناد المهرجان ليوسف رزق الله الذى يمتلك خبرات عالية تسمح له بتنظيمه بشكل أفضل لأنه أعطى المهرجان جهدا ووقتا كبيرا من عمره كما أن هذه العلاقات لن تنجح فى إدارة المهرجان .

 

ولفتت الى أن اغلب المهرجات العربية الناحجة مثل ابو ظبى ودبى يرجع نجاحها الى اهتمام منظميها الكبير بقيمة الحفاظ على المهرجان والعمل على الاعلاء من قيمته، وليس الاهتمام بالشخصيات نفسها، لذلك فانهم نجحوا فى استضافة شخصيات مهمة على عكس مصر التى تلعب فيها الخلافات الشخصية دورا أثر فى تردى مهرجاناتها وهو ما حدث من قبل وكنا نرجو ألا يحدث بعد ثورة يناير .

 

وقالت ماجدة إن اسم وقيمة المهرجان العالمية ونجاحه من نجاح مصر لذلك التضحية به من أجل شخصيات أمر بالغ السوء .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة