أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

النزاع حول الجزر يهدد مفاوضات التجارة الحرة بين اليابان وكوريا الجنوبية


إعداد - محمد الحسينى

 

 
 لي ميونج بالك
أعلنت كوريا الجنوبية أن استئناف محادثات التجارة مع اليابان بات أمراً صعباً فى ظل التوترات الحالية حول بعض الجزر المتنازع عليها بين البلدين .

 

من جانبه قال تشوى كيونج ليم، كبير المسئولين الكوريين فى مفاوضات التجارة الحرة مع اليابان إن تراجع العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية يمثل صعوبة لفريق التفاوض، مؤكداً أنه من الصعب تحديد ما إذا كانوا سيستمرون فى مفاوضات التجارة مع اليابان من عدمه فى ظل تراجع العلاقات بين البلدين .

 

وتأتى تعليقات تشوى فى ظل تراجع العلاقات الاقتصادية بين اليابان وكوريا الجنوبية، اللذين يحتلان المركزين الثانى والرابع على التوالى فى ترتيب الاقتصادات الآسيوية، منذ الزيارة التى قام بها الرئيس الكورى الجنوبى لى ميونج باك إلى هذه الجزر المتنازع عليها فى 10 أغسطس .

 

واستدعت اليابان سفيرها لدى كوريا الجنوبية بعد هذه الزيارة إلى الجزر المتنازع عليها، والتى يعتقد أنها تحتوى على مكامن متجمدة من الغاز الطبيعى تساوى مليارات الدولارات .

 

ويعد أول زعيم كورى جنوبى يزور هذه الجزر التى تمثل بؤرة للتوتر فى العلاقات بين البلدين، وبدورها نددت اليابان بالزيارة وأصرت على رفع القضية إلى محكمة العدل الدولية، ورفضت حكومة كوريا الجنوبية ذلك، مدعية بحقوقها فى الجزيرة .

 

وأعلنت اليابان أن التوترات القائمة مع كوريا الجنوبية تهدد بإلغاء صفقة مقترحة لشراء السندات بين الطرفين، والتى كانت تستهدف تعزيز التعاون الاقليمى فى مواجهة حالة عدم اليقين التى تنتاب المستثمرين حول العالم .

 

وفى هذا السياق قال هيونج جو، الخبير الاقتصادى فى معهد الابحاث الاقتصادية فى سول ان الصفقة ستتعثر خلال السنوات المقبلة، مضيفا انه قد تكون هناك محادثات خلال الفترة المقبلة لكنها ستكون مثمرة وستكون مجرد محادثات دون انجاز حقيقى على الارض .

 

وتعد اليابان ثانى اكبر شريك تجارى لكوريا الجنوبية، حيث ارتفع حجم التجارة بينهما بنسبة %16.8 مسجلاً 108 مليارات دولار فى 2011 ، وكانت كوريا الجنوبية قد اصدرت احتجاجاً شديد اللهجة على التعليقات اليابانية حول الجزر المتنازع عليها التى تطالب بها كلتا الدولتين .

 

ورفضت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية اليابانى، بأن كوريا الجنوبية تحتل بشكل غير قانونى مجموعة جزر تعرف باسم تاكشيما فى اليابان .

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية تشو تاى يونج، إن سول اصرت بشدة على عدم التعليق، موضحاً انه إذا لم تتوقف الحكومة اليابانية عن مخالفات الماضى، واستمرت فى السلوكيات الخاطئة، فلن تتحمل كوريا الجنوبية ذلك . وفى سياق متصل رفضت الحكومة اليابانية السماح لسلطات العاصمة طوكيو بالنزول على جزر متنازع عليها مع الصين فى إجراء يهدف إلى تهدئة توترات أدت إلى أكبر احتجاجات مناهضة لليابان منذ سنوات .

 

واقترح حاكم طوكيو شينتارو ايشيهارا شراء الجزر من أصحابها اليابانيين وسعى للحصول على موافقة الحكومة المركزية على ارسال فريق من المسئولين لإجراء مسح للأرض، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز .

 

ودفعت هذه الخطة رئيس الوزراء اليابانى يوشيهيكو نودا إلى اقتراح أن تشترى الحكومة المركزية الجزر التى تستأجرها الآن، وأثارت الخطتان غضبا فى الصين .

 

وقال مسئول حكومى توصلت الحكومة الى قرار بعدم السماح بالهبوط على الجزر استنادا الى الغرض من تأجيرها الذى يهدف الى وجود إدارة وسيطرة سلمية ومستقرة على جزر سينكاكو .

 

يأتى القرار بعد مظاهرات مناهضة لليابان فى بعض المدن الصينية أعقبت احتجاجات أكبر بكثير قبل عدة أشهر .

 

وكانت الجزر غير المأهولة التى تعرف باسم سينكاكو فى اليابان ودياويو فى الصين دائماً مصدر توتر بين طوكيو وبكين ومطالب اقليمية متبادلة بالجزر الصغيرة ومناطق صيد الأسماك المحيطة بها، فضلاً عن الأماكن التى يحتمل احتواؤها على كميات ضخمة من الغاز .

 

وتفجرت التوترات الخاصة بالجزر فى منتصف أغسطس عندما اعتقل حرس السواحل اليابانى ناشطين صينيين أبحروا من هونج كونج ونزلوا على إحدى الجزر، وأعادت طوكيو الناشطين دون توجيه اتهام لها لتهدئة الأمور لكن وصول مجموعة من اليابانيين القوميين بعد أيام تسبب فى تفجر الأحداث مرة أخرى .

 

ورغم العلاقات الاقتصادية الوثيقة لا تزال ذكريات النزعة العسكرية اليابانية القديمة قائمة فى الصين وكوريا الجنوبية، وتبين النزاعات الاقليمية كيف فشلت المنطقة فى حل نزاعات قائمة منذ نحو سبعة عقود بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية .

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة