أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

المشروعات الكبري تجتذب الاستثمارات الآجنبية أكثر من العربية


محمد عبدالعاطي - فاطمة طاهر
 
أظهر تقرير هيئة الاستثمار حول حصاد عام 2007 فيما يخص جنسيات الشركات الجديدة المساهمة في هياكل رؤوس الأموال المصدرة.. تخطي قيمة رؤوس أموال الاستثمارات الأجنبية لنظيرتها العربية خلال العام الماضي.

 
 
 خالد أبو اسماعيل
فبالرغم من تأسيس 3225 شركة عربية، مقابل 968 شركة أجنبية، فإن رؤوس الأموال المصدرة لدي الأخيرة تجاوزت الـ 18 مليار جنيه، مقارنة بنحو 15 مليار جنيه تمثل قيمة رؤوس أموال الشركات العربية بفارق 3 مليارات جنيه لصالح الأجانب.
 
وعزا الخبراء والمستثمرون هذا التفاوت في عدد الشركات ورؤوس الأموال المصدرة إلي عمل الشركات الأجنبية في مجالات تحتاج إلي رؤوس أموال مرتفعة ومنها المشروعات القومية مثل الكهرباء ومترو الأنفاق إلا أن الشركات العربية تعمل في مجالات قد ترتكز بصورة ما في قطاع السياحة والخدمات وهي تحتاج إلي رؤوس أموال لكنها ليست بحجم المشروعات الكبري.
 
وتوقعوا أنه إذا أضيفت الاستثمارات الموجهة للعقارات سترتفع حجم الاستثمارات العربية في التقرير، خاصة أنه ذكر أن هذه البيانات لا تتضمن الاستثمارات في مجال الاستكشافات البترولية أو شراء العقارات.
 
وفي السياق، أوضح السفير جمال بيومي رئيس اتحاد المستثمرين العرب أن الاستثمارات العربية كانت تأتي علي قمة الاستثمارات الوافدة إلي مصر منذ سنوات، إلا أن دخول الاستثمارات الأوروبية والأمريكية في مجال الاستثمارات البترولية ساهم في نقلها إلي المقدمة، مشيرا إلي أن الاستثمارات في هذا المجال كبيرة وهو ما يفسر ارتفاع قيمة رؤوس الأموال الأجنبية مقارنة بنظيرتها العربية.
 
وأكد بيومي أن معظم الاستثمارات الأجنبية سواء  أوروبية أو أمريكية تركزت في مشروعات الكهرباء ومترو الأنفاق علي عكس الاستثمارات العربية المقامة في مجال الخدمات فإنها في السنوات الأخيرة توسعت لتشمل قطاعات العقارات والاتصالات من خلال شبكة المحمول الثالثة، موضحا أن توزيعة الاستثمارات العربية غير متوازنة حيث إن %80 في مجال الخدمات و%10 للصناعة و%2 للزراعة وهو ما يدعو إلي تغيير هذه التركيبة.
 
وأشار إلي أن النمو الحالي في مصر يعتمد علي القطاع الخاص بعد تراجع دور الدولة وهو ما أدي إلي تدخل القطاع الخاص في إجراءات تعديل التشريعات ليس لإصلاح المناخ الاستثماري العام ولكن لخدمة أهدافه، موضحا أن هناك ثلاثة دلائل وهي الأحداث في قطاعي الحديد والأسمنت، إضافة إلي بروتوكول الكويز.
 
ودعا إلي الاهتمام بالقضاء علي صعوبات الاستثمار وفتح المجال للعمل مع ضمان تيسير اتمام الأعمال، مؤكدا علي استمرار البيروقراطية المصرية وهو ما يحتاج إلي العمل الجاد للقضاء عليه.
 
وقال خالد أبو إسماعيل الرئيس السابق لاتحاد الغرف العربية: إن الاستثمارات العربية هي الأكبر علي مدار السنوات المتتالية مقارنة بالأجنبية، مشيرا إلي أن العرب والأجانب يبحثون عن تحقيق أرباح في السوق المصرية ولهذا لا نجد التركيز علي قطاعات محددة تختلف بين الطرفين ولكن الفيصل هو تحقيق الأرباح المتوقعة وهذا ما يفسر تركيز الاستثمارات العربية الجديدة في القطاع العقاري خلال العام الماضي وذلك بعد المباني المتطورة التي أقاموها في كل من دبي والسعودية والعديد من العواصم العربية وأصبحت لديهم خبرة جيدة في هذا المجال.
 
وأكد أبو إسماعيل أن زيادة حجم رؤوس الأموال الأجنبية يزيد من فرص نقل التكنولوجيا المتقدمة وهو ما يدعو إلي ضرورة توجيه هذه الأموال إلي قطاع الصناعة.
 
وأوضح أنه مهما ارتفعت الاستثمارات العربية أو الأجنبية يظل الاستثمار الوطني هو الأكبر منذ السماح بالاستثمار في السبعينيات.
 
وبرر أشرف العتال رئيس مجلس الأعمال المصري البرازيلي زيادة الاستثمارات العربية بأنها شهدت زيادة في الفترة الأخيرة نتيجة العائدات البترولية والفائض المالي الكبير نتيجة ارتفاع أسعار البترول والذي جاء متزامنا مع أحداث 11 سبتمبر والتي جعلت الاستثمارات العربية تبحث عن فرص للعمل في المنطقة العربية بصفة عامة.
 
وقال: إن زيادة رؤوس الأموال المصدرة للاستثمارات الأجنبية ترجع إلي أن المشروعات الأجنبية تعمل من خلال استثمارات ضخمة بالمقارنة بالشركات العربية وهو ما يفسر ما جاء بالتقرير من زيادة عدد الشركات العربية مقابل الأجنبية في الوقت الذي ترتفع فيه رؤوس الأموال الأجنبية عن العربية.
 
وأكد العتال أن زيادة استثمارات القطاعات سواء الخدمات أو التمويل كان نتيجة دخول عدد من البنوك الأجنبية خلال العام الماضي موضحا أن زيادة الاستثمارات في أي من القطاعات علي حساب القطاع الصناعي لا يقلقنا ولكن يمكن التدخل لجذب استثمارات في القطاعات كثيفة العمالة ويبقي الهدف توفير فرص العمل وأي استثمارات جديدة في أي مجال يعني فرص عمل إضافية.
 
وأرجع عادل العزبي سكرتير عام شعبة المستثمرين باتحاد الغرف التجارية زيادة قيمة رؤوس الأموال الأجنبية عن نظيرتها العربية إلي أن المستثمرين الأجانب يسعون حاليا داخل الدول النامية مثل مصر للدخول في القطاعات الأكثر نشاطاً علي المستوي العالمي، ومنها الصناعات البتروكيماوية، الأسمنت والأسمدة، فضلا عن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
 
ودعا العزبي إلي ضرورة تجويد الاستثمارات الوافدة بحيث يتم توجيهها إلي القطاعات المرشحة للاستفادة من تدفق رؤوس الأموال علي أن تكون ذات تأثير مباشر في معدلات النمو الاقتصادي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة