أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

162 % إرتفاعا في صادرات الصين من الأسلحة في خمس سنوات


  خالد بدر الدين:

  إجتمع أمس الأثنين مفاوضون من نحو 150 دولة بمقر الامم المتحدة في نيويورك  ومن المقرر ان تستمر المفاوضات التي تبدأ يوم الاثنين حتى 28 مارس لاعطاء دفعة نهائية لصياغة معاهدة دولية ملزمة لانهاء مبيعات الاسلحة التقليدية غير المقننة وهي معاهدة تحاول  جماعة ضغط أمريكية قوية مدافعة عن حق حمل السلاح اقناع واشنطن برفضها .

  وذكرت وكالة "رويترز" أن هناك العديد من الحكومات تطالب  بالحد من السلاح وان جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان تؤكد أن شخصا يموت كل دقيقة على مستوى العالم نتيجة للعنف المسلح ويرون أن هناك حاجة إلى معاهدة للسيطرة على تدفق السلاح والذخيرة دون رقابة ويقولون أن ذلك يسهم في إشعال الحروب واذكاء الانتهاكات .

وفي نفس الوقت تحاول واشنطن التعجيل  بمنظومة الدفاع الصاروخية في أوروبا التي كان من المقرر استكمالها على أربع مراحل بحلول أوائل عشرينات القرن الحالي وتتضمن نشر صواريخ إعتراضية في بولندا ورومانيا وتهدف إلى مواجهة أي تهديد محتمل من إيران ولا تشكل أي خطر على روسيا غير أن موسكو قالت إن هذه المنظومة ستمكن الغرب في النهاية من إسقاط بعض الصواريخ الروسية متعددة المراحل والعابرة للقارات مما يهدد أمن روسيا.

  وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت في ديسمبر الماضي  لصالح استئناف المفاوضات هذا الأسبوع بشأن ما يمكن أن تصبح أول معاهدة دولية لتنظيم تجارة الاسلحة التقليدية التي تبلغ قيمتها 70 مليار دولار بعد أن فشل مؤتمر لوضع مسودة المعاهدة في يوليوالماضي  حين طلبت الولايات المتحدة وروسيا والصين وقتها مزيدا من الوقت زان كانت الاسلحة التقليدية تتفاوت ما بين السفن الحربية والدبابات وطائرات الهليكوبتر الهجومية الى البنادق والمسدسات .

 وقال مندوبون شاركوا في مفاوضات يوليو ان الولايات المتحدة أرادت إرجاء الأمر إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية الامريكية التي جرت في نوفمبر عام 2012 وان نفت ذلك ادارة الرئيس باراك أوباما والتي تقول  أنها تريد معاهدة قوية و لكن واشنطن واقعة تحت ضغط من الرابطة الوطنية للسلاح وهي أكبر جماعة أمريكية مدافعة عن حق حمل السلاح في الولات المتحدة التي تحثها على رفض المعاهدة لدرجة ان الرابطة  توعدت بتعطيل موافقة مجلس الشيوخ الامريكي على المعاهدة اذا لم تعطلها واشنطن في الامم المتحدة .

   وذكر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام والذي  يحظى بإحترام ويتخذ من السويد مقرا له يوم الأثنين أن الصين أصبحت خامس أكبر دولة مصدرة للسلاح فيما يمثل اعلى مرتبة تحتلها منذ الحرب الباردة لدرجة ان حجم الأسلحة التي صدرتها الصين فيما بين عامي 2008 و2012 ارتفع بنسبة 162 %  بالمقارنة مع فترة الخمس سنوات السابقة مع إرتفاع نصيبها من التجارة العالمية للسلاح من 2 % الي 5 % .

  وأضاف المعهد أن الصين تحل محل بريطانيا في قائمة أكبر خمس دول تتاجر في السلاح فيما بين 2008 و2012 وهي قائمة تهيمن عليها الولايات المتحدة وروسيا اللتان تسهمان بحوالي 30 %  و26 %  من صادرات السلاح علي التوالي وإحتلت ألمانيا وفرنسا المرتبتين الثالثة والرابعة في قائمة الدول المصدرة للأسلحة .

  ويمثل هذا التحول أول مرة تأتي فيها الصين ضمن اكبر خمسة مصدرين للسلاح منذ فترة نشر بيانات المعهد فيما بين عامي 1986 و1990 وجاء صعود الصين والتي تعد الآن ثاني أكبر اقتصاد في العالم باحساس جديد بالقوة العسكرية مع ميزانية متزايدة لتطوير معدات حرب حديثة من بينها حاملة طائرات وطائرات بلا طيار كما عرضت علنا لأول مرة خلال استعراض جوي في جنوب الصين في نوفمبر الماضي  طائرات هليكوبتر صينية هجومية وصواريخ وطائرات بلا طيار ودفاعات جوية وان كانت  بكين لا تنشر  ارقاما رسمية لمبيعات السلاح التي تصدرها .

   وذكر المعهد أنه من المرجح ان تظل باكستان التي تحصل على 55 % من صادارت السلاح الصينية أكبر دولة تحصل على أسلحة صينية خلال السنوات المقبلة بسبب الطلبيات المعلقة والمزمعة الضخمة لطائرات قتالية وغواصات وسفن حربية بينما حصلت ميانمار على 8  % من صادرات السلاح الصينية وحصلت بنجلادش على 7 % من السلاح واشترت الجزائر وفنزويلا والمغرب سفن حربية  او طائرات او مركبات مدرعة صينية الصنع خلال السنوات العديدة الماضية .

  و من ناحية أخري تري الصين إن خطط الولايات المتحدة لتعزيز الدفاع الصاروخي في مواجهة استفزازات كوريا الشمالية ستكون نتيجتها الوحيدة هي تفاقم  العداء،وطالبت واشنطن بالتصرف بحكمة وعدم التسرع .

  وكان وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل قد أعلن يوم الجمعة الماضي عن خطط لتعزيز الدفاع الصاروخي الأمريكي لمواجهة ما وصفه  باستفزازات غير مسؤولة وطائشة  من كوريا الشمالية التي هددت بشن ضربة نووية استباقية على الولايات المتحدة .

  ومضى هونغ يقول إن الصين تعتقد أن أفضل وسيلة لتحقيق مساعي دعم الأمن وحل مشكلة الانتشار النووي هي القنوات الدبلوماسية ولكن اتخاذ  إجراءات مثل تعزيز الدفاع  المضاد للصواريخ يزيد من العداء ولن تكون مفيدة في التوصل إلى حل للمشكلة

  وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) اعلنت إن حكومة الولايات المتحدة أبلغت الصين أقرب حلفاء كوريا الشمالية بقرارها بخصوص إضافة المزيد من أنظمة الاعتراض لكنها رفضت توضيح رد فعل الصين .

وتأتي تصريحات وزارة الخارجية الصينية قبل أيام من زيارة وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون مخابرات  الإرهاب والجرائم المالية الصين لبحث تطبيق عقوبات اقتصادية على كوريا الشمالية .

   ويذكر أن الصين أبدت استياءها من خطط أمريكية سابقة خاصة بأنظمة دفاع صاروخية إلى جانب بيع مثل تلك الأنظمة إلى تايوان واليابان وتعتبرها جزءا من محاولة بهدف  تطويق  الصين واحتوائها رغم مساع أمريكية للتخفيف من المخاوف الصينية غير ان الصين ردت بتطوير نظام مضاد للصواريخ خاص بها وأعلنت أحدث تجربة ناجحة في يناير  .

قال نائب بارز مقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا الاسبوع  إن تغيير خطط الولايات المتحدة بشأن نشر درع مضادة للصواريخ في أوروبا لن يثني روسيا عن معارضتها لهذه المنظومة برغم ان وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل أكد إن وزارته ستنشر 14 صاروخا اعتراضيا جديدا مضادا للصواريخ في ولاية ألاسكا بعد أن هددت كوريا الشمالية بتوجيه ضربة نووية وقائية للولايات المتحدة .

  ولتوفير الأموال اللازمة لنشر هذه الصواريخ قال المسؤولون الأمريكيون إنهم سيتخلون عن تطوير صواريخ اعتراضية جديدة كان من المقرر نشرها في وسط أوروبا الشرقية في إطار الدرع التي أثارت قلق روسيا من أن تقوض قوتها النووية .

 غير أن أليكسي بوشكوف رئيس لجنة الشئون الخارجية في مجلس النواب الروسي (الدوما) قال إن هذا التغيير لن يبدد مخاوف موسكو من الدرع الصاروخية التي تطورها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في أوروبا لانها تطورها لأسباب مالية وتقنية ولا علاقة لها بالموقف الروسي الذي يعارض هذه الدرع الصاروخية .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة