أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

125 مليون دولار استثمارات فيجاس لعمليات البحث والتنقيب والإنتاج خلال 2014/2013


حوار - نسمة بيومي

قررت شركة فيجاس اليونانية، التي تمثل إحدي كبريات الشركات البترولية الأجنبية العاملة في مصر استثمار 125 مليون دولار، لتنفيذ أعمال البحث والتنقيب والتنمية والإنتاج بمناطق امتيازها خلال العام المالي الجديد 2014/2013، وفق ما كشفه المهندس يسري حسان، المدير العام للشركة في حواره مع «المال».

 
 يسري حسان
قال حسان إن تلك الاستثمارات الخاصة بـ «فيجاس» تتوزع بقيمة 7 ملايين دولار حصة فيجاس في منطقة غرب الأبيض و23 مليون دولار شمال غرب جمسة «إنتاج وتنمية» وما يتراوح بين 80 و90 مليون دولار بمنطقة علم الشاويش من إجمالي 230 مليون دولار تقريباً موجهة للمنطقة من جميع الشركاء، فضلاً عن إنفاق «فيجاس» مليوني دولار علي منطقة شرق لجيا، حال إصدار الاتفاقية من مجلس الشوري خلال العام المالي الجديد. وأضاف حسان أن الشركة حققت قيمة الاستثمارات نفسها تقريبًا خلال العام المالي الحالي 2013/2012، لافتًا إلي أنها بدأت العمل في مجال التنقيب والبحث عن البترول الخام في مصر عام 2003، وتمتلك حاليًا خمس مناطق امتياز رئيسية ثلاث منها منتجة حاليًا وواحدة استكشافية وأخري فازت بها مؤخرًا ضمن مزايدة هيئة البترول، والتي لم تصدر اتفاقية «الشوري» بشأنها حتي الآن.

أكد حسان أن مناطق امتياز «فيجاس» تتضمن منطقة شمال غرب جمسة التي تحتوي علي 32 بئرًا جافة وبفضل استخدام أحدث أساليب البحث والتنقيب، تم تحقيق ثلاثة اكتشافات رئيسية بها منها حقلان ينتجان حاليًا حوالي 10 آلاف برميل خام يوميًا هما «جنوب الأمير، وشرق جياد».

وفي حواره مع «المال» ألقي حسان الضوء علي سير العمل هناك قائلاً: إن منطقة شمال غرب جمسة، تقوم بالعمليات فيها شركة فيجاس بنسبة %50 وتشاركها شركة سيركل أويل الإنجليزية بحصة %40 والنسبة المتبقية لشركة سي دراجون الكندية.

وأضاف أن الشركة تعمل أيضًا بمنطقة امتياز غرب علم الشاويش في أبوالغراديق بالصحراء الغربية، لافتًا إلي أن تلك المنطقة، قامت الهيئة العامة للبترول بطرحها في مزايدة عام 2004 وفازت شركة فيجاس بتلك المزايدة بعد تقديمها أعلي منحة توقيع في تاريخ قطاعات البترول حتي الآن بقيمة 41 مليون دولار، فضلاً عن أنها وقعت اتفاقية مع هيئة البترول التزمت فيها بإنفاق 26 مليون دولار في أول ثلاث سنوات منذ 2005 وحتي عام 2008.

وأشار حسان إلي أن «فيجاس» قدمت عروضًا مغرية بجانب منحة التوقيع، حيث خفضت من نصيبها في عملية اقتسام الإنتاج ليصل إلي %17 بدلاً من %20، وباقي الإنتاج يوجه للحكومة عقب استرداد مصروفات الشريك منها الخاصة بالبحث والتنقيب والإنتاج، موضحًا أن الشركة بذلت أقصي جهودها في تلك المنطقة، حتي حققت بها 6 اكتشافات ناجحة أي ما يزيد علي %75 كنسبة نجاح في تلك المنطقة، وهي حقول البرق وبهجة وجنوب شرق بهجة ومجد والأصيل، بالإضافة إلي حقل الكرم الذي لم يبدأ إنتاجه حتي الآن.

وقال إن منطقة غرب علم الشاويش تنتج حاليًا 75 مليون قدم مكعب غاز يوميًا، فضلاً عن 4 آلاف برميل زيت ومتكثفات، مضيفًا أن فيجاس اليونانية أدخلت شركة شل كشريك في المنطقة بنسبة %40 لتصبح المشغل القائم بالعمليات.

وعن سؤال حسان عن سبب تأخر إنتاج حقل الكرم حتي الآن؟ أجاب أن غاز ذلك الحقل يحوي داخله نسبة من ثاني أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكبريت، وهو ما يقتضي إنشاء وحدة معالجة مخصصة لاستخراج تلك الغازات منها وتكلفة إنشاء تلك الوحدة لن تقل عن 300 مليون دولار، فضلاً عن أن الأمر يستلزم وحدة أخري للمعالجة يجب إنشائها خلال عامين ونصف العام، فضلاً عن أجهزة أخري لن تقل تكلفتها عن 300 مليون دولار أخري وهذا ما تم الاستغناء عنه من خلال الاتفاق مع «شل» لاستغلال وحدة «بدر الدين-3».

وعن سبب إدخال شركة شل كشريك في المنطقة مع «فيجاس» و«جاز دي فرانس»، أوضح حسان أنه بحسب نصوص الاتفاقيات البترولية في مصر، فإن الشريك الأجنبي القائم بعمليات البحث والتنقيب والإنتاج هو الممول لعمليات البنية التحتية الخاصة بالإنتاج، علي أن يسترد ما أنفقه علي فترات تتراوح بين 4 و5 سنوات وفي حال تم استرداد الشريك لكامل تكاليفه تؤول ملكية البنية التحتية إلي الحكومة ممثلة في هيئة البترول.

وقال إنه من مساوئ قطاع البترول، إن تلك البنية التحتية لا يتم تعظيمها أو تطوير تسهيلات الإنتاج القائمة والتي أقامها الشريك مسبقًا واسترد ثمنها.

وبناء عليه أشار حسان إلي أنه حاول جاهدًا مع الحكومة وهيئة البترول استخدام الوحدة «بدر الدين - 3» بعد أن آلت ملكيتها لهيئة البترول بنسبة %100 بعدما استردت شركة شل تكاليف إنشائها من الخام المستخرج، وحاولت «فيجاس» بأقصي طاقة ممكنة ربط إنتاج حقلي الكرم والأصيل بتلك الوحدة لتوفير الاستثمارات المطلوبة لبدء الإنتاج، والتي سوف تستردها «فيجاس» من الغاز المنتج بعد ذلك.

غير أن هيئة البترول فشلت في التوصل لاتفاق مع شركة شل لتنفيذ ذلك، وبالتالي اتجهت الشركة مباشرة إلي شركة شل، وتم إدخالها في منطقة الامتياز كشريك بنسبة %40، وبالفعل بدأ الإنتاج بحقل الأصيل بعد الاتفاق بثلاثة شهور.

 
ولفت حسان إلي أن عدة شركات بترولية تحقق اكتشافات وتحاول ربطها بأقرب تسهيلات إنتاج ممكنة غير أن الفشل غالبًا ما يمني به المستثمر لذلك لابد علي قطاع البترول أن يعظم ويطور تلك التسهيلات وييسر إجراءات استغلالها للمستثمر، لأن ذلك سيوفر علي الشركات تكاليف باهظة سوف يتم استردادها من الخام المنتج.

وبجانب منطقتي شمال غرب جمسة وغرب علم الشاويش، تعمل شركة فيجاس اليونانية بمنطقة امتياز شرق غزالات والتي حصلت عليها عام 2007، وبذلت الشركة الكثير من الجهد لتحقق فيها اكتشافي صفوة وشمال غرب صفوة، واللذين ينتجان حاليًا 1200 برميل خام يوميًا منذ 3 شهور تقريبًا، ولا يزال الاكتشافان تحت التجربة لمدة تتراوح بين 6 و9 شهور، وبناء عليه سيتم تحديد خطة التنمية الخاصة بها، وتمتلك الشركة نسبة %50 في تلك المنطقة وشركة ترانس جلوب الكندية %50.

أما فيما يخص المناطق الاستكشافية، فتعمل الشركة حاليًا في منطقة شمال غرب الأبيض التي تمتلك فيها حصة %70، والنسبة المتبقية لشركة هيلينك بتروليم وتم حفر بئرين جافتين في تلك المنطقة بتكلفة 11 مليون دولار، وتخطط الشركة لحفر بئرين آخريين نهاية 2013 بتكلفة تبلغ حوالي 10 ملايين دولار.

وقال حسان إن المقترح الذي قدمه والمتضمن طرح صكوك للمواطنين بقيمة دولارية تمكنه من المساهمة والمشاركة في شركات التكرير العامة لخلق سيولة مالية تمكن هيئة البترول من تسديد مستحقات الشركات الأجنبية، فضلاً عن تطوير قطاع التكرير المصري، لاقي قبولاً من قبل أحد مسئولي بنك مصر، والذي أوضح بدوره قابلية المقترح للتطبيق، الأمر الذي سيتم رفعه قريبًا لمجلس الشوري لمناقشته وبحث إمكانية تطبيقه.

وأضاف حسان أن الميزانية التي رصدتها الشركة لتنفيذ أعمال صيانة الحقول والآبار لن تقل عن 15 - %20 من إجمالي الموازنة الاستثمارية المرصودة للعام المالي الجديد.

وانتقد حسان المغالاة في أسعار بيع المعلومات والبيانات الخاصة بمزايدة جنوب الوادي القابضة للبترول والمطروحة مؤخرًا، مضيفًا أن الجزائر وغيرها من الدول تقوم بتوصيل البيانات والمعلومات الخاصة بمزايدات البترول والمناطق المطروحة بها إلي دولة المستثمر وحتي موقع شركته بمصروفات بسيطة، مقابل الطباعة والتوصيل إذ إن الهدف هو تسويق المناطق المطروحة، وجذب أكبر عدد من المستثمرين للدخول في المزايدة وليس بيع معلومات أو بيانات مقابل الحصول علي مبالغ مالية ضخمة، لذا فإن المغالاة في قيمة المعلومات قد تبعد المستثمر عن الشراء وعن الدخول في المزايدة.

ومن جانب آخر، أكد حسان أن المناطق المطروحة بمزايدة جنوب الوادي القابضة للبترول مقسمة بنظام الأراضي، وليس علي أساس فني أو علمي، إذ إنه من المفترض أن تقسم تلك المناطق علي أساس محتواها ومؤهلاتها وقدراتها، فتقسيم المناطق وطرحها يجب أن يتم بعد تقييم ما بها من احتمالات وإمكانيات بترولية، وهو الأمر الذي توقف العمل به 30 عامًا بقطاع البترول.

وقال إن تقسيم منطقتي وادي دارا، وجنوب وادي دارا «بلوك 12 و13» أكبر دليل علي نظرية تقسيم المناطق بنظام أراضي البناء وليس بالمحتوي أو الإمكانيات الجيولوجية والطبيعية للمنطقة المطروحة، نافيًا تقدم أي شركة للمنطقتين، حيث إن «فيجاس» عملت بهما سابقًا، ولم يكن هناك من ثمرة حتي يتم التقدم لهما في المزايدة.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة