أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

ميرفت موسى: سأرد اعتبارى من الإخوان وإن غاب القانون


(CNN )

 أكدت الناشطة ميرفت موسى، التى تعرضت للضرب من قبل عدد من أنصار جماعة "الإخوان المسلمين"، أنها لن تصمت على واقعة الاعتداء عليها، وإنها ستظل وراء قضيتها حتى تحصل على حقها وترد اعتبارها، "حتى وإن لم يكن هناك قانون" يحقق لها العدالة التى تصبو إليها.

 
ووصفت الناشطة الشابة، فى تصريحات لـCNN 
 
 ميرفت موسى
بالعربية الأحد، ما تردده قيادات جماعة الإخوان بأنها كانت ممسكة بآلة حادة، أو رشق مقر الجماعة بالحجارة، بأنه "كذب وافتراء"، وذكرت أن مقاطع الفيديو، التى تم بثها على شبكة الإنترنت وعلى العديد من وسائل الإعلام، تثبت ما حدث من اعتداء ضدها وعدد من النشطاء.
 
وتابعت بقولها: "إذا كنت ممسكة بآلة حادة، أو حجارة، كما يرددون، لكنت دافعت بها عن نفسى"، مشيرةً إلى أن من اعتدى عليها كان يسبها بألفاظ "تمس الدين والعرض والأب والأم".
 
وأشارت موسى إلى أنها كانت متواجدة بصحبة بعض الفتيات والشباب الذين كانوا يرسمون صور "غرافيتى"، وأنها كانت تحاول إنقاذ زميلها، الناشط أحمد دومة، الذى كان يتم الاعتداء عليه من قبل ثلاث أشخاص، من أنصار جماعة الإخوان، وقام أحدهم بالاعتداء عليها وسبها.
 
وأظهرت مقاطع فيديو الناشط أحمد دومة يتعرض للاعتداء من قبل مجموعة من الأشخاص، وفى خلفيته يظهر قيام أحد الأشخاص بضرب ميرفت موسى، التى سقطت على الأرض، بالقرب من مقر جماعة الإخوان فى "المقطم"، مما أثار انتقادات حادة على مواقع التواصل الاجتماعى.
 
من جانبه، قال دومة، فى تصريحات لـCNN  بالعربية، إن "ما حدث يأتى فى إطار ما تقوم به السلطة، منذ وصول (الرئيس محمد) مرسى إلى الحكم"، غير أنه أشار إلى أنها "ليست الجريمة الكبرى للإخوان، على عكس كثير من ممارساتهم، اذ لم تحدث مثلاً جريمة قتل".
 
واعتبر أن "ما حدث صورة مصغرة لواقع الثورة المصرية، فهناك من يعبرون عن حلمهم بالغناء والهتاف والغرافيتى، مقابل سلطة ترد على هذه الأدوات بالقتل والاعتداء على النساء، رغم الادعاء أنهم يدافعون عن القيم والدين، وهو ما يظهر من كذب ادعائهم".
 
وحول مواقفه السابقة للمطالبة بالإفراج عن معتقلى الإخوان، ومنهم نائب المرشد خيرت الشاطر، أوضح دومة بقوله: "كنا أول من وقف بجانب معتقلى الإخوان، فى الوقت الذى تخاذلت فيه قياداتهم".
 
وذكر حادث اعتداء على طالبة كانت تنتمى لجماعة الإخوان، فى عهد الرئيس السابق، حسنى مبارك، حيث "انتفضت تظاهرات لحركات 6 إبريل، وكفاية، وصلت حتى وزارة التعليم العالى، فى الوقت الذى لم يخرج فيه سوى تصريح من الإخوان، بأن من يضرب فتاة تقطع يده.. وهذا ما نريد أن يطبقوه على أنفسهم، رغم أنه ليس منهجنا".
 
من جهته، قال المتحدث الإعلامى باسم جماعة "الإخوان المسلمين"، جهاد حداد، إن "مكتب الإرشاد فى المقطم هو مبنى إدارى وملك خاص، ولا يصح الاعتداء عليه تحت أى مسمى"، لافتاً إلى أن الآخرين هم من اعتدوا أولاً، وأن ما حدث كان رد فعل لشباب الحزب، وبعض أهالى المنطقة، فى ظل ما وصفه بـ"تخاذل" أجهزة الشرطة فى حماية المقر.
 
وأضاف حداد، فى تصريحات لـCNN  بالعربية حول الاعتداء على الناشطة ميرفت موسى، بقوله إنه "بحسب روايات بعض أنصار الحزب، الذين شاهدوا الواقعة، وبعض المتواجدين بالحدث، قالوا إنها كانت تقذفهم بالطوب والحجارة"، على حد قوله.
 
وتابع المتحدث الإخوانى بقوله إن "القانون لا يفرق بين رجل وامرأة، خاصةً إذا كان الأخير هو المعتدى"، لافتاً إلى أن الحزب لم يتأكد على الفور بأن الشخص المعتدى من أعضائه، لاسيما أن الحزب مسئول عن تصرفات أبنائه.
 
كما اتهم الحداد من أسماه "الطرف الآخر" فى الاشتباكات أمام مقر مكتب الإرشاد مساء السبت، بأنهم "ليسوا نشطاء سياسيين"، ووصفهم بـ"البلطجية"، مدعياً بأنهم "كانوا يحملون الشوم والحجارة، للاعتداء على المقر"، وأن مسئولى شركة الحراسة بالمبنى حذروهم، ولكنهم لم يستجيبوا، وحاولوا رسم غرافيتى على المبنى، وهو أمر مرفوض.
 
وفيما يتعلق بالاعتداء على عدد من الصحفيين والمصورين، قال: "نحن لا ندخل فى نواياهم، ولكن بعضهم كان يحرض البلطجية بالهجوم على الحزب".
إلى ذلك، قال مساعد وزير الداخلية لشئون الأمن العام، اللواء أحمد حلمى، إن قوات الشرطة قامت بالفصل بين طرفى الاشتباكات، وكان هناك 3 تشكيلات للأمن المركزى، وتمكنت قوات الأمن من فض الاشتباكات بعد أن استخدمت الغاز المسيل للدموع، كما تم ضبط 12 عنصرًا من مثيرى الشغب، وسيتم عرضهم على النيابة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة