أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

فى ندوة "المال" - "الإعلام صناعة لها مستقبل" (3).. رامز: إنفاق إعلانات الإنترنت يزداد 3 أضعاف ومستخدمو المواقع الإخبارية أكبر من مشترى الصحف المطبوعة


أكد رامز محمد، الرئيس التنفيذي لبرنامج "flat6 LABS" لرعاية الأفكار الإبداعية، أن الإعلام الرقمي يعاني نفس مشكلة مجال الإعلام في الصحف والمحطات التليفزيونية، والتي تتمثل في افتقاد الاحصاءات الموثوق في نتائجها بشأن الإنفاق الإعلاني إلكترونياً، إلا أن الأرقام التقريبية تشير إلي زيادة الإنفاق علي إعلانات الإنترنت بمقدار 3 أضعاف سنوياً ويعتمد علي زيادة عدد مستخدمي الانترنت كل عام.

 
 رامز
وأوضح رامز أنه علي الرغم من أن تأثير المجال الرقمي، ممثلاً في مواقع الإنترنت الإخبارية وقنوات اليوتيوب، أكبر بكثير من تأثير الصحف الورقية، إلا أن استقطاب أموال استثمارية في الإعلام الرقمي لا يزال في مراحله الأولية، علماً بأن عدد مستخدمي الإنترنت في مصر يقدر بـ30 مليون شخص منهم 15 مليوناً يستخدمون "الفيسبوك" وبدوره علق إبراهيم المعلم بقوله إن تأثير جريدة الشروق الرقمي أفضل 20 ضعفاً من تأثير الجريدة المطبوعة.

وأعرب المعلم عن اعتقاده بأن هناك مستجدات علي الساحة السياسية المصرية كل يوم، فضلاً عن الاضافات الثقافية والفنية. ناهيك علي أن الاقتصاد المصري يمر بأزمة بعد الثورة، وبالتالي لا شك أن حجم الاعلانات في سنوات ما قبل الثورة كان أكبر من حجمها العام الماضي وسنجد أن نصيب المواطن المصري من الإنفاق الاعلاني قليلاً جداً.

وفي المقابل عبر رامز عن اعتقاده بأن دخول الصحف المجال الرقمي يعتبر أداة جيدة للتسويق مشيراً إلي أن هناك إقبالاً من الصحف المطبوعة علي التحول إلي إصدارات رقمية بالتوازي مع السوق المطبوعة، كما أن تكلفة صناعة الأخبار عند الصحف أقل نتيجة تحميل جزء من التكلفة علي ميزانية التسويق، وبالنسبة لتوقعاته بشأن مستقبل الاستثمار في الإعلان الرقمي خلال الفترة المقبلة، أوضح رامز أن التكنولوجيا تتقدم بخطي واسعة، وفي وقت قصير ستتمكن السوق من جني أرباح من عدة أنشطة متداخلة مع النشاط الإعلاني الرقمي من إعلانات المواقع الإخبارية، ولكن بنسب أقل مما يربحه المستثمرون في المحطات التليفزيونية والصحف المطبوعة. وأعرب عن اعتقاده بوجود تقدم ملموس في هذا الصدد خلال الخمس سنوات الماضية علي وجه التحديد. وتوقع أن يرتفع حجم إنفاق العلامات التجارية الكبيرة علي الإعلانات الإلكترونية في المستقبل.

وعما إذا كان من الممكن القول بإن الصحف ليست عميلاً مستهدفاً لأن صناعة المحتوي هي الوظيفة الأساسية للإعلان الرقمي قال رامز إن هذا الأمر ربما كان مقبولاً من ناحية المبدأ، ورغم ذلك فإن لدينا مفاوضات مع بعض الصحف، مشيراً إلي أنه يعتبر قناة "أون تي في" من إحدي أفضل القنوات التي استغلت قناتها الرقمية علي موقع يوتيوب لنشر محتوي يناسب الإنترنت واستطاعت بذلك أن تجني أرباحاً وأن تسوق لها داخل مصر وفي دول عربية.

وعن كيفية حدوث تكامل داخل المؤسسات الاعلامية نفسها من خلال الانتشار الرقمي بالتوازي مع الصحافة المطبوعة والقنوات التليفزيونية قال المعلم إن النظام السابق فطن الي تأثير الصناعات السابقة وسيطر عليها من خلال ترسيخ مبادئ الدولة البوليسية، ومنع مزاولة مؤسسة واحدة لأكثر من نشاط، علي الرغم من أن هناك كيانات عملاقة في الخارج تعمل بمفهوم وحدة الصناعة واختلاف المحتوي. وأوضح أن ذلك يتم من خلال استخدام الإعلام الرقمي ومحطات تليفزيونية وصحف وكتب، حتي في خدمات الزواج، وتحقيق التكامل بين كل هذه الأنشطة داخل المؤسسة الواحدة وارد جداً.

وأضاف المعلم أن الصناعات الإبداعية أو الثقافية من أكبر القطاعات نمواً بعد السلاح والبترول علي مستوي العالم، ويصل الإنفاق علي الكتب الي 100 مليار دولار، والإنفاق علي الصحف إلي 225 مليار دولار، في حين يصل الإنفاق علي الدراما الي 250 مليار دولار، والسينما 60 ملياراً، والموسيقي 30 مليار دولار، وتعد هذه الصناعات، بحسب المعلم، الأكثر تأثيراً في تشكيل رأي وذوق واتجاهات الإنسان السياسية. ويستحوذ العالم العربي علي 0.5% من إجمالي هذه الأرقام وهي نسبة ضعيفة جداً. إلا أن السوق المصرية، والكلام للمعلم، تمتلك ميزة، ليس فقط من خلال الكثافة السكانية، ولكن أيضاً لتوافر الفرص أمام استغلال الدول العربية والإسلامية وجزء من الدول الأفريقية، إذا ما تم النجاح في تحقيق مفهوم وحدة الصناعة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة