أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

عبير العسكرى: الانتهاكات والتعذيب سبب سقوط مبارك.. والنظام لم يتغير


المال - خاص

الخميس الماضى فقط، وبعد مرور سنوات طويلة على يوم «الأربعاء الأسود»، الذى سحلت فيه الصحفيات المصريات عام 2005، أمام نقابة الصحفيين على يد بلطجية الحزب الوطنى، أعلنت لجنة حقوق الإنسان الأفريقية، عن إدانة الحكومة المصرية فى هذه الواقعة.

 
 عبير العسكرى
ولم تكن صدفة أن تعانى عبير العسكرى، إحدى الصحفيات اللائى تعرضن للانتهاك فى هذا اليوم، فى ظل حكم المجلس العسكرى الويلات، ليخرج زوجها النقيب محمد أبوزيد أحد ضباط 8 أبريل من السجن حتى بعد ثورة شعبية اندلعت بالأساس ضد الظلم والتعذيب.

«انتهك جسدى وكرامتى مرات ومرات فى ظل حكم مبارك، لكنى كنت على يقين وقتها بأن نهاية النظام قادمة لا محالة».. بهذه الكلمات تبدأ عبير العسكرى، حديثها عن عصر الحزب الوطنى، وتروى عبير العسكرى قصة انتهاكها من الأمن بمشاهد عديدة، لكنها تتذكر جيدًا مشهد محاكمة قضاة الاستقلال محمود مكى، وهشام البسطويسى يوم 11 مايو 2006، فتقول: نزلت من سيارة أجرة بشارع عبدالخالق ثروت، ولم استطع بعدها أن أخطو خطوة واحدة، فلم يكن مشهد الأمن المنتشر بكثافة غير مسبوقة هو المثير بالنسبة لى، بل إن ما أدهشنى ومنعنى من الحركة هم عشرات الأفراد من الأمن، الذين اقتربوا منى واقتادونى بالقوة داخل سيارة الشرطة.. تخيلت وقتها أننى إذا صرخت وقلت لهم إننى صحفية سيتغير الحال، لكن ما حدث هو العكس، فقد انهال على أفراد الأمن ضربًا وإهانة، وعندما تجمع المارة على صوت صراخى واستغاثتى، قال الضباط لهم إننى مشبوهة، وأنهم أتوا بى من شقة دعارة، وأننى أحاول الهرب.

واقتادونى بعدها إلى قسم الشرطة، وألقوا بى فى غرفة مظلمة، وهنا بادرتنى العديد من الأسئلة، خاصة أنه لم يكن فى ذهنى أو فى حقيبتى، أو حتى حبر قلمى خطة جاهزة لقلب نظام الحكم، ووجدت فى غرفة التعذيب زميلات أخريات صحفيات وطلبة.

تواصل عبير: أمروا بحبسى داخل مجرة ضيقة، وانهالوا على بالضرب مجددًا تحت إشراف ضابط وبخهم لعدم قيامهم بعملهم كما يجب، فقاموا إثر هذه الملاحظة بتنظيم حفلة تعذيب لى، غير أن الضابط المدقق فى عمله لم يقتنع بذلك، فقام بنفسه بركلى وصفعنى على وجهى عدة مرات حتى كدت أفقد الوعى، ثم تركونى فى الشارع، بعدما حاولوا تمزيق ملابسى، دخلت لأحتمى فى أحد المحال فقام صاحبها بسترى بسجادة صلاة، لكنهم تبعونى وهددوا صاحب المحل فطلب منى الخروج، وانتظرت فى الشارع وملابسى ممزقة، وكتفى مكسورة إلى أن جاء زملائى فى الجريدة واصطحبونى إلى مكان آمن!

تستكمل عبير روايتها مؤكدة أن الوضع الآن لم يختلف كثيرًا، حيث إنها قامت بتحرير محضر وتم التحقيق فيه إلا أن المحضر حفظ رغم وجود التقرير الطبى الذى يثبت تعرضها للضرب والإهانة.

وأضافت: الصحافة والإعلام الشريف هم العدو الأكبر لأى أنظمة مستبدة، موضحة أن النظام السابق كان يفعل بها ذلك لكى يجبرها على السكوت، لكن النظام هو الذى انتهى وسقط.

وعلى الرغم من ذلك يكرر النظام الحالى المنهج القديم نفسه، دون أى إدراك بأن التعذيب والانتهاكات كانت هى السبب الرئيسى فى سقوط نظام مبارك.

وتقول عبير وقتها قررت ألا أسكت وألا أتراجع، وساهمت أنا وغيرى المئات من الصحفيين الشرفاء فى فضح النظام والعمل على إسقاطه، ولذا فإن هناك ضرورة لأن يكمل الصحفيون طريقهم فى فضح محاولات الانحراف بمسار الثورة والقفز عليها.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة