أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

يقدم للعام السابع مهرجان «بشر من حجر» يلقى إقبالاً كبيرًا فى «ساقية الصاوى»


 

كتبت - سلوى عثمان :

 

 
 
انتهت مؤخراً فعاليات مهرجان «بشر من حجر » بـ «ساقية عبدالمنعم الصاوى » والذى يعقد ليوم واحد فى كل عام على مدار سبع سنوات متتالية وشاركت فيه مجموعة من الفرق المستقلة عرضت مجموعة من التماثيل البشرية الثابتة التى تستبدل الخامات التى يستخدمها الفنان التشكيلى من طين أو نحاس أو معدن لتصبح الخامة الوحيدة هى الجسد البشرى فقط، ويقدم كل فريق تمثالاً من فرد أو أكثر حسب فكرة التمثال، وتكون القدرة على تقديم أفكار مبتكرة ومعبرة عن اسم التمثال والثبات الذى يتجاوز الساعتين فى بعض الأحيان هما الفيصل فى تقييم التماثيل للحصول على جوائز المهرجان فى كل عام .

 

تشكلت لجنة التحكيم من المخرج المسرحى هانى مطاوع، وأيمن الشيوى أستاذ التمثيل بالمعهد العالى للفنون المسرحية، وأستاذ الديكور بكلية الآداب جامعة حلوان محمد سعد، والدكتور حسام محسب، أستاذ الدراما بمعهد النقد الفنى، وفنان الديكور حسين العزبى .

 

وحصلت فرقة « الكلمة للدراما « على المركز الأول عن تمثال «العدالة ... قريباً » ، أما المركز الثانى فحصلت عليه فرقة « الملحمة « والتى قدمت تمثال «بشر كالحجر » ، أما المركز الثالث فقد حصل عليه تمثال «بانوراما 25 يناير » والذى قدمته فرقة «إنسان » ، كما شاركت مجموعة فرق مستقلة بتماثيل أخرى ومنها فرقة «اسمه إيه » التى قدمت تمثالاً بعنوان «الخلافات » ، أما تمثال «عروسة البحر » فقدمته فرقة «open minded» ، والفنان تامر البهنساوى قدم تمثال «أبيض وأسود » ، وتمثال «رمضان كريم » قدمته فرقة «أوبرا » ، وتمثال «أنكا » قدمته فرقة « سوء تفاهم، كما قدمت فرقة «أنا حر » تمثالاً لشخصية «مكبث » إحدى أعظم شخصيات شكسبير .

 

وأوضح أحمد رمزى، المسئول عن مسرح الساقية، أن هذه المسابقة بدأت فكرتها عندما قرروا الاحتفال بذكرى أهم الفنانين التشكيليين فى العالم «ليوناردو دافنشى » ، وهو ما دفعه للتفكير فى فكرة جديدة ومبتكرة لهذا الغرض، فبدأت فكرة «بشر من حجر » للاحتفال بهذه الذكرى، وعندما لاقت نجاحاً وتجاوباً فى بدايتها تقرر التعامل معه على أنه أيضاً مهرجان يقدم فن «البانتومايم » الذى اشتهر به مجموعة قليلة من الفنانين فى مصر والوطن العربى رغم أن له فنانيه الكبار والمعروفين حول العالم، وله أيضاً مسابقاته المختلفة، والجماهير المهتمة به، وهو ما يجعل «بشر من حجر » مهرجاناً فريداً من نوعه، يقدم حدثاً لمدة ساعتين يثرى العين ويحث على التفكير فى كل «موتيفة » داخل اللوحات التشكيلية التى يخلقها المبدعون بأجسادهم، ويجعل هناك أكثر من رؤية أو تفسير لكل تمثال، وهو ما يحدث مع جميع الفنون البصرية .

 

أما د . محمد سعد، أستاذ الديكور بكلية الآداب قسم علوم المسرح، فأوضح أنه وجد الجديد بالفعل فى «مسابقة بشر من حجر » ، فعمل سعد الأساسى ودراساته العليا تتمحور حول الأقنعة والنحت، وهو ما وجده متجسداً ببراعة فى العديد من هذه التماثيل البشرية، فكل تمثال يعبر عن قناع ولا يمثل صاحبه بالفعل، وكل قطعة فنية من هذه القطع تمثل نحتاً، ولكن هذه المرة ليست بالأدوات المعروفة، وإنما يشكل الجسد الإنسانى هذه القطعة الفنية فى الفراغ، مما يجعل كل تمثال صورة سينوغرافية كاملة ومختلفة من كل زاوية للرؤية .

 

كما تحدث سعد عن رد فعل المتفرج لهذه التشكيلات الفنية، فـ «بشر من حجر » لا تشبه الفن المسرحى كونه فن تفاعل بين الممثل والجمهور، ولا تشبه فن النحت كون العلاقة تكون فى هذه الحالة من طرف واحد وهى فهم المشاهد للتشكيلات الجمالية للتمثال، وإنما هو فن يخلق علاقة جديدة بين ممثل لا ينتظر التصفيق بعد انتهاء عرضه، ومتفرج لا ينتظر كلمات تفك رموز هذا العرض، بل عليه أن يتأمل، ويفكر، ويحل كل رموز التمثال البشرى الذى أمامه .

 

أما الفنان أيمن الشيوى فيبدأ حديثه بتذكر التماثيل البشرية التى كان يشاهدها دائما أثناء سفره للخارج، والتى كان الكثير منها تتحرك حركات ميكانيكية عندما يلمسها أحد المارين فى الشارع، وهو الفن الذى كثيراً ما يتخذ منه صاحبه باباً للرزق، كما يتخذه فنانون آخرون كفن حداثى يعبر عن شعورهم فى لحظة ثابتة دون اللجوء لاستخدام أدوات النحت والتى لا يستطيعون استخدامها، فتكون مرونة الجسد وقدرتهم على استخدام الألوان عليه او ارتداء ملابس معينة واستخدام إضافات كالخلفية او الإضاءة، كل هذه الادوات تجعل الفنان قادراً على تقديم تشكيلاته الفنية الخالصة بمجهوده الفردى .

 

الفنانة خلود محمد، المشاركة بتمثال «مكبث » تحدثت عن ليدى مكبث والتى حاولت أن تتقمص كل تفاصيل شخصيتها من خلال قراءتها النص المسرحى «مكبث » عشرات المرات، وفى كل مرة تجد صفة جديدة لهذه المرأة صاحبة السلطة والقلب المتحجر والنزعة الانتقامية، وفى كل تفصيلة كانت تجدها كانت تجعلها تتقمص دورها أكثر .

 

وأوضحت خلود أن صعوبة التمثال فى إخراج جميع هذه التفاصيل دون التفوه بكلمة واحدة، فيكون عليها دور مزدوج، الأول يتمثل فى فهم الشخصية بشكل صحيح، أما الثانى فيتمثل فى كيفية التعبير عن جميع صفات هذه الشخصية دون كلمات .

 

وأشارت خلود إلى أن جميع المشاركات التى شاهدتها تستحق الوقوف أمامها والتفكير فى كل تمثال كقطعة فنية متكاملة، ويكون الإنسان فيها هو الأساس، تبدأ الفكرة عنده وتنتهى عنده أيضاً .

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة