أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

حاتم مهران «النبأ» بادرت بإنشاء مطبعة منذ 14 عاماً


إيمان القاضى - أمانى زاهر

كشف حاتم مهران، رئيس تحرير جريدة «النبأ»، عن دعوته عددا من الصحف الخاصة والمستقلة - رفض الافصاح عن هويتها - للمشاركة فى إنشاء مطابع خاصة بالصحف المستقلة سواء عبر تأسيس مطابع جديدة أو تطوير مطبعة النبأ لدعم استقلالية الصحف فى الاصدار، إلا أن دعوته لم تلق قبولاً داخل المجتمع الصحفى.

 
حاتم مهران 
وأضاف أن مؤسسته كان لها السبق بين الصحف المستقلة والخاصة، فى تأسيس أول مطبعة خاصة بها منذ 14 عاماً، فضلا عن اقتحام مجال التوزيع منذ 12 عاما.

وأكد مهران أن هناك صعوبات تواجهها «النبأ» فى اقناع الصحف الخاصة بالطباعة لديها والخروج من عباءة الصحف القومية، مشيراً إلى صعوبة عملية التسويق فى هذا المجال لخروجها عن الإطار العادى خاصة فى ظل عدم رغبة الكيانات الصحفية طباعة أعدادها بمؤسسات خاصة منافسة فى مجال الصحافة.

ولفت مهران إلى أن الصحف الخاصة تفضل الطبع فى المؤسسات القومية عن الخاصة، باعتبار الاخيرة منافساً لها فى السوق، علاوة على التزام الصحف المصرية التى تصدر بتراخيص أجنبية بالطبع لدى المؤسسات القومية فقط، وفقاً للقانون، على حد قوله.

واعتبر مهران، مطابع الصحف من المشروعات الاقتصادية المربحة، مستشهداً بتحقيق المطبعة التابعة لصحيفة النبأ أرباحاً كبيرة رغم عدم استغلال طاقتها الانتاجية بالكامل، مؤكداً أن تفكير المؤسسات الصحفية الخاصة والمستقلة فى تأسيس مطابع صحفية خاصة يتطلب فكرا استثماريا لأصحاب المؤسسات، خاصة ان هذا الموضوع يندرج تحت بند المشروعات الاقتصادية وحسابات الربح والخسارة.

وأكد أن التكاليف المرتفعة لا يمكن للمؤسسات الصحفية تحملها بمفردها، خاصة فى ظل صعوبة المنافسة مع مطابع المؤسسات الحكومية الكبرى لامتلاكها امكانيات ضخمة وقدرة طباعية مرتفعة لا تتوافر لدى أى مؤسسة طباعية أخرى.

وحدد مهران بعض العوامل المهمة التى يجب توافرها لتتجه المؤسسات الصحفية الخاصة والمستقلة إلى تأسيس مطابع خاصة بها، أبرزها ارتفاع الطاقة الطباعية للصحيفة، بحيث لا تقل النسخ المطبوعة لها عن 100 ألف نسخة يوميا، إلى جانب ضرورة إعادة النظر فى القانون الخاص بإلزام الصحف التى تمتلك رخصا أجنبية بالطبع فى المؤسسات القومية الثلاث «الأهرام» و«الأخبار» و«الجمهورية» فقط والتى تمنح المؤسسات القومية ميزة فى فرض أسعار مرتفعة على الصحف.

ولفت إلى أن هذا القرار اتخذه وزير الإعلام الأسبق صفوت الشريف، وصدق عليه رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف، بهدف دعم ايرادات هذه المؤسسات الثلاث فقط، مشيراً إلى أن هذا القرار لا يضر فقط بالمطابع الخاصة، بل يتجاهل أيضا مؤسسات الطباعة الحكومية الأخرى كدار التعاون ودار الهلال وروز اليوسف وغيرها.

وأضاف أن الصحف الخاصة التى تمتلك رخصا مصرية تفضل أيضاً الطبع فى المؤسسات القومية وليس الخاصة لاعتبارهم أن المؤسسات الصحفية الخاصة منافسة لها، علاوة على ارتفاع إمكانيات الصحف القومية بطبع عدد أكبر من النسخ وانتشارها فى المحافظات المختلفة.

وأشار إلى أن ارتفاع التكاليف أبرز المعوقات أمام نمو صناعة الطباعة الخاصة فى مصر، موضحاً أن ماكينات الطبع تختلف وفقا لقدرتها الطباعية وعدد النسخ والصفحات التى يمكن طبعها فى الساعة الواحدة.

وأكد حاتم مهران، رئيس تحرير جريدة «النبأ»، أن الحد الأدنى لتكلفة إنشاء مطبعة متواضعة وصغيرة لا تطبع أكثر من 16 صفحة للصحيفة الواحدة تتراوح بين 15 و20 مليون جنيه، موضحاً أن التكاليف ترتفع فى حال ارتفاع عدد الصفحات المطبوعة والألوان والأحبار المستخدمة لتصل الى مبالغ طائلة.

وأضاف أن تصاعد دور الصحافة الرقمية من أهم العوامل التى تنظر لها المؤسسات الصحفية عند التفكير فى تأسيس مطابع ورقية، لافتاً إلى أن الفكر الاستثمارى لا ينظر للفرص خلال الفترة الراهنة بقدر ما يهتم بفرص النمو المستقبلية.

واستبعد مهران اتجاه المؤسسات الصحفية لإنشاء مطابع خاصة بها خلال الفترة الراهنة، مؤكداً أن المؤسسات ليست فى وضع يسمح لها بالمغامرة فى ظل تردى الاوضاع السياسية والاقتصادية التى تمنع أى مستثمر من ضخ استثمارات جديدة، علاوة على صعوبة استشراق مستقبل الصحافة الورقية فى ظل تنامى دور الاعلام المرئى والرقمى.
وأشار الى أن نمو الصحافة الرقمية لن يقضى على الصحافة الورقية تماما، ضارباً المثل باستمرار الراديو رغم وجود التليفزيون، لافتاً إلى أن اتجاه النمو قد يتخذ مساراً هابطاً دون أن يتم إلغاؤه، مشدداً على ضرورة تقديم الصحافة الورقية معالجات مختلفة عن الرقمية والمرئية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة