أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

«سيكو» للإلكترونيات تخترق أسواق أفريقيا والخليج والمغرب العربى خلال 2014


حوار- هبة نبيل

كشف محمد سالم، العضو المنتدب لشركة سيكو للإلكترونيات فى حوار مع «المال»، عن خطة الشركة التوسعية لاختراق أسواق أفريقيا ودول الخليج والمغرب العربى خلال العام المقبل 2014، وذلك فور نجاح استراتيجية التصدير التى تعتزم الشركة تنفيذها فى هذه الأسواق العام الحالى، بهدف زيادة حجم التصدير بنسبة تتراوح ما بين 10 و%15 مقارنة بـ%5 حالياً.

 
محمد سالم 
وأوضح سالم أن استراتيجية التصدير سيتم تنفيذها عبر المشاركة فى المعارض الخارجية بدعم من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «ايتيدا» وغرفة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات «CIT »، وخلق علاقات من خلالها مع الموزعين بالدول المجاورة، موضحاً أن المفاوضات جارية حالياً مع هذه الدول.

وأشار إلى أن الشركة تعمل الآن فى عدد من المبادرات بالتعاون مع القطاعين الحكومى والخاص لتسويق منتجاتها التعليمية عن طريق الجهاز التعليمى «CLASS MATE »، وتقديم حل تكنولوجى متكامل للطلاب من خلال البروتوكول الموقع مع التربية والتعليم لصالح 39 مدرسة من مدارس المعاهد القومية، وآخر مع أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا داخل 20 مدرسة أخرى.

وقال إن خطة الشركة تستهدف فى العام الدراسى المقبل تعميم مبادرة «LEARNING MANAGEMENT SYSTEM » على 25 مدرسة خاصة، على أن تتم مضاعفتها فى الأعوام اللاحقة، مشيراً إلى أن الشركة تعمل حالياً فى مشروع تجريبى بإحدى المدارس الخاصة لتسويق المنظومة الكاملة «LEARNING MANAGEMENT SYSTEM » بما فيها جهاز الـ«CLASS MATE » والمحتوى، استعداداً لتنظيم مؤتمر قريباً لدعوة المدارس الخاصة لهذه المبادرة، كما أنها تستهدف تدريب الطلاب والمدرسين والإدارة المدرسية بقيادة شركتى مايكروسوفت وإنتل وفريق آخر من الشركات المصرية.

وأوضح سالم أن أبرز عملاء «سيكو» هم وزارة الاتصالات ووزارة التربية والتعليم وبنكا الأهلى ومصر وغيرهما من البنوك وعدد من الجهات الحكومية، لافتاً إلى أن الفترة الحالية تشهد ركوداً فى الأعمال الحكومية بسبب اضطراب سعر الدولار وعدم امكانية فتح اعتمادات لدى البنوك، الأمر الذى دفع الشركة إلى التوجه نحو سوق التجزئة ووضع منتجاتها فى المحال التجارية مثل كارفور وبى تك وراية شوب، أو الدخول كشريك مع شركة فودافون- مصر لتوريد الأجهزة اللوحية للمدارس.

وقال إن الشركة تقوم بتوريد منتجاتها إلى عدد من البنوك هى الأهلى ومصر والعقارى والمصرى والخليجى والإسكندرية والبركة، مشيراً إلى أن شركته بدأت نشاطها بالسوق المحلية فى يونيو 2003 برأسمال 2 مليون جنيه، وارتفع حالياً إلى 20 مليون جنيه كما أنها تمتلك مكتباً فى دبى.

وأضاف أن الشركة تستثمر فى قطاع تكنولوجيا المعلومات باسم سيكو للإلكترونيات الأم وداخلها شركة صغيرة باسم سيكو تكنولوجى، ورأسمالها 5 ملايين جنيه نشاطها تجارى وتعمل فى مجال الاستيراد والتصدير.

وأوضح أن «سيكو» شركة هاردوير لديها مصنع فى المنطقة الصناعية بأبورواش لتجميع أجهزة الحاسبات الشخصية «PCS »، مشيراً إلى أنها شريك أساسى فى المبادرات الحكومية منذ عام 2003، سواء حاسباً لكل بيت أو مشروعات التربية والتعليم، ومشروع وادى التكنولوجيا، ومشروعات البرودباند، إلى جانب ميكنة سكك حديد مصر، والتى نفذتها «سيكو» بشكل كامل، بالإضافة إلى كل المبادرات الحكومية فى مجال التعليم ونوادى تكنولوجيا المعلومات والـ«E -FINANCE » و«TRANS IT ».

ولفت إلى أنه طبقاً لتقارير الاتحاد الدولى للاتصالات فإن «سيكو» تستحوذ على حصة %35 من السوق المحلية على مستوى أعمال الشركات، بحيث تأتى كأكبر لاعب فى الهارد وير ولديها 75 عميلاً حكومياً.

ويرى سالم أن مبادرة تواصل للتعليم التفاعلى والتى أطلقتها وزارة التربية والتعليم متميزة وتوفر حلاً تكنولوجياً متكاملاً يتضمن السوفت وير والأجهزة اللوحية والسبورة الذكية والـ«CONNECTIVITY » عبر شركات مصرية عديدة، بحيث يتم إعطاء الطلبة هذه الأجهزة على أقساط وذلك لن يحمل موازنة الدولة شيئاً.

وأوضح أن شركته لم تحدد بعد حجم الإنتاج أو أسعار التابلت التى تعتزم توفيرها لصالح هذه المبادرة بمدارس المعاهد القومية لحين الانتهاء من المرحلة التجريبية خلال مايو المقبل، علاوة على التأكد من نجاح الحل التكنولوجى والاستعداد لتوفير الأجهزة فى العام الدراسى الجديد.

ويرى أن ادخال تلك المبادرات فى المدارس الحكومية له أهمية وصعوبة فى الوقت نفسه، لأنها بحاجة إلى تأمين الجوانب الثقافية والاجتماعية والأمنية، لتغطية عدد مليون وربع المليون معلم غير متساوين فى الكفاءة والتدريب، علاوة على ادخال الكهرباء والإنترنت والمحتوى ليستفيد منها 17 مليون طالب، مشيراً إلى أنه على مستوى المسئولية المجتمعية فإن التنفيذ باهظ التكلفة ويصل إلى ملايين الجنيهات لتطبيقه فى مدرسة أو اثنتين، موضحاً أن هناك شركات عالمية أبدت استعدادها لعمل ذلك فى جامعتين أو مدرستين بشكل مجانى.

وقال إن «سيكو» تتبنى سياسة قوية لتشجيع التعليم، وتعد أكبر مورد للتعليم فى كل جامعات مصر سواء الحكومية أو الخاصة، موضحاً أن جامعات ومدارس خاصة عديدة تعمل بـ«سيكو تابلت» و«سيكو PCS ».

وأضاف أن الشركة نفذت آلاف المشروعات بقطاع التربية والتعليم، حيث ميكنت حوالى 2000 مدرسة داخل 15 محافظة، بالإضافة إلى ميكنة أكثر من 24 جامعة، علاوة على ميكنة كل المعاهد الأزهرية خلال 5 سنوات.

وقال سالم إن صناعة الحاسبات الشخصية تضاءلت أمام إنتاج أشكال أخرى مثل الأجهزة اللوحية أو النوت بوك والـ«CLASS MATE » المخصص لأغراض التعليم، لافتاً إلى أن هذا التنوع أشبه بصناعة السيارات فى تنوعها وملاءمتها لاحتياجات المستخدمين واختيارات العملاء، مما دفع «سيكو» حالياً إلى ادخال منتجات جديدة للمصنع مثل «CLASS MATE » والانفاق على تجميعها فى مصر لصالح التعليم إلى جانب الـ«Pcs ».

وأضاف أن إنتاج مصنع «سيكو» من الحاسبات الشخصية سينخفض هذا العام إلى 11 ألف جهاز بدلاً من 18 ألف حاسب شخصى العام الماضى، وذلك بهدف زيادة الإنتاج من الأجهزة الأخرى، لافتاً إلى أن الشركة تستهدف بيع 30 ألف تابلت خلال عام 2013 الحالى، خاصة بعد التوجه الأخير نحو سوق التجزئة وتسويقه من خلال المدارس والمبادرات الجديدة.

وفيما يتعلق بمنتجات الحاسبات الشخصية، أشار إلى أن هناك منتجين هما جهازا «ايكن» و«سيكو»، والثانى ينال الاهتمام الأكبر نظراً لتنوع الأجهزة بالسوق، حيث إن المستخدم يبحث عن الجودة أكثر من السعر.

 
وتوقع عدم زيادة مبيعات الشركة الإجمالية كثيراً نظراً لانخفاض سعر الوحدة المبيعة، مرجحاً وصولها إلى 120 مليون جنيه خلال العام الحالى مقابل 100 مليون جنيه مبيعات 2012، لافتاً إلى أن الشركة لديها 110 موظفين وتمتلك 4 مكاتب على مستوى الجمهورية فى القاهرة والجيزة، ويوجد خارج المحافظتين موزعون بكل أنحاء الجمهورية يعتمد عليهم فى الصيانة أو البيع، وتعد محافظة الزقازيق الأكثر مبيعاً لمنتجات «سيكو»، تليها أسيوط.

وأكد سالم دور الشركة فى تشجيع المبدعين بمجال التطبيقات والسوفت وير، وتمويل أفكارهم، للاستفادة منها على أجهزة التابلت، موضحاً أنه تم استيعاب عدة أفكار من محافظات الاسماعيلية، والزقازيق والمنصورة وتمويل 4 أفكار إبداعية بقيمة 300 ألف جنيه.

وأشار إلى أن «سيكو» تمتلك مركزى صيانة وخدمة معتمدين من وزارة الصناعة، وتعد موزعاً لمنتجات عدة شركات من بينها، مايكروسوفت وانتل وفوجيستو واتش بى وابسون وزيروكس.

وحول صناعة الهاردوير محلياً، قال سالم إنها تفتقر للقيمة المضافة التى تستوجب الدعم الحكومى، وأنه كرئيس شعبة الأجهزة بالغرفة منذ فبراير 2012 وعضو مجلس إدارة الشعبة العامة للحاسبات الآلية باتحاد الصناعات منذ 7 سنوات لم يجد لدى شركات الهاردوير منتجاً مميزاً ذات قيمة مضافة يستوجب دعم الحكومة.

وأضاف أن مبادرة حاسب لكل بيت كانت مبادرة حكومية عبقرية، واستطاعت توفير 150 ألف حاسب، إلا أنها توقفت عام 2008 بسبب امتناع البنوك عن التمويل وخصخصة الشركة المصرية للاتصالات، موضحاً أن القيمة المضافة فى الهاردوير تأتى من خلال إنتاج هاردوير ذات ميزة تنافسية، إلا أن ذلك مكلف جداً وبحاجة إلى دعم حكومى، أو تطويره من خلال سوفت وير وتطبيقات ذكية لتحسين أدائه عن منافسيه.

ويرى أن التحدى الأكبر أمام الشعبة العامة للحاسبات أو شعبة الأجهزة بغرفة التكنولوجيا حالياً هو دعوة شركات الهارد وير للانضمام إلى عضوية الشعب للخروج بخطة متكاملة والنهوض بصناعتها كما تستوجب دعم الحكومة، مشيراً إلى أن عدد الشركات الأعضاء لا يزيد على 50 عضواً فى كل شعبة من إجمالى 4000 شركة على مستوى الجمهورية.

ورداً على سؤال «المال» فيما يتعلق بفرض ضريبة المبيعات الجديدة على الاتصالات، قال سالم إنه يجب إلغاؤها بالكامل لتصبح %0، سواء على الهارد وير أو الاتصالات والإنترنت، المبيعات، علاوة على أهمية تمكين استخدام تكنولوجيا المعلومات لجميع طبقات الشعب ومساعدة محدودى الدخل على الاستفادة منها وتحقيق التقدم من النواحى الثقافية والمجتمعية والصحية.

ودلل على ذلك بتجارب دول مثل الهند والمكسيك والبرازيل وهى شبيهة بمصر من الناحيتين المجتمعية والاقتصادية، موضحاً أن الهند استطاعت رفع المستوى الثقافى والتعليمى وطورت منظومة الصحة عبر التكنولوجيا.

وأضاف أنه بالنسبة لقطاع تكنولوجيا المعلومات لا يظن أنه سيوفر للحكومة المبالغ التى تسد عجز الموازنة، وأن زيادة الضريبة على الإنترنت لن تؤثر فى ذلك، موضحاً أن الاتصالات وخدمات الصوت هى المستهدفة بشكل أكبر من الضريبة.

ووصف سالم مشروعات هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» بأنها لغز يبدأ وينتهى دون معرفة نتائجه، لافتاً إلى أن هناك عدداً قليلاً من الشركات تستفيد من مبادراتها، وتظل البرامج القديمة تستوعب أكبر عدد من الشركات.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة