أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

604 مليارات دولار قيمة أكبر 10 صفقات فاشلة بين شركات التعدين فى العقد الماضى


إعداد - أيمن عزام

ترى مجموعة من المحللين أن استمرار مصاعب إتمام صفقة استحواذ شركة جلينكور للتعدين على اكستراتا حتى بعد العرض الجديد الذى تقدمت به شركة جلينكور قد يدفعها لأن تلحق بمصير غيرها من صفقات الاندماج والاستحواذ التى باءت بالفشل خلال العقد الماضى .

 
ويؤكد المحللون أن السبب وراء عدم اكتمال هذه الصفقات يرجع إلى التقلبات الشديدة فى اسعار السلع التى ترتفع ثم تنخفض بنسب مئوية تزيد على 10 % ، مما يدفع البنوك للإحجام عن تمويلها .

وذكرت وكالة ديلوجيك البحثية أن إجمالى قيمة أكبر عشر صفقات باءت بالفشل خلال العقد الماضى، بلغ نحو 604 مليارات دولار، وتصدرتها صفقة استحواذ شركة بى إتش بلتون على شركة ريوتنتو بقيمة بلغت 145 مليار دولار، بينما تذيلت القائمة صفقة استحواذ شركة اكسترا على شركة أنجلو أمريكا بقيمة 36 مليار دولار .

وقال جون دبليو ميلر من صحيفة وول ستريت، إن الصفقة التى تعد الأكبر من نوعها خلال العام الحالى هى جزء من السباق العالمى المحموم للسيطرة على السلع، لكن الانتعاش غير المسبوق الذى شهدته السلع خلال العقد الماضى والذى كان مدعوما بزيادة الطلب فى الاقتصادات الناشئة تزامن مع موجة الإخفاقات التى اصابت العديد من الاستحواذات والاندماجات، مما يعنى أن تقلبات اسعار المعادن لعبت دورا مهما فى تزايد موجة الإخفاقات، فقد باءت بالفشل على سبيل المثال صفقة اندماج BHP Billiton بشركة ريو تنتو فى عام 2008 ، وصفقة استحواذ اكستراتا على شركة انجلو امريكان فى عام 2009 وصفقة اندماج انكو بشركة فالكونبريدج فى عام 2006.

وأضاف ميلر أن المعادن خلافا للسيارات والمشروبات الخفيفة أو البرمجيات تتأرجح اسعارها بشدة خلال فترة زمنية قصيرة لا تتعدى الأشهر القليلة، ولعل أفضل مثال على هذا هو التراجع الحالى فى اسعار خام الحديد ليصل إلى أقل من 90 دولارًا للطن بسبب ضعف الطلب من الصين على الحديد الصلب، بينما بلغت اسعاره نحو 145 دولارًا للطن فى شهر ابريل الماضى .

ومن شأن التقلب فى الأسعار خلال الفترة الزمنية التى قد تمتد لأكثر من ستة أشهر والتى يلزم قضاؤها قبل الحصول على موافقة حملة الأسهم والمشرعين المختصين بمكافحة الممارسات الاحتكارية دفع الشركات إلى مراجعة مواقفها والتزاماتها السابقة .

وتسبب الخوف من تراجع اسعار السلع فى نوفمبر 2008 بسبب اندلاع الأزمة المالية فى إجبار شركة BHP Billiton على إسقاط عرض الاندماج مع ريو تنتو، ووقتها أكد دون ارجوس رئيس مجلس إدارة شركة BHP أن التدهور الذى اصاب الأوضاع الاقتصادية قصيرة الأجل هو السبب وراء فشل الصفقة .

أما السبب الآخر لعدم استكمال الاستحواذات والاندماجات فى قطاع التعدين فهو أن الصفقات الكبيرة تستلزم توفير مصادر كبيرة للتمويل وإلا الإخفاق فى التوصل لإتفاق مرضى لجميع الأطراف بشأن معدل مقايضة الأسهم .

وقال تشارلز برادفورد المحلل لدى شركة برادفورد البحثية إن الشركة الراغبة فى الاستحواذ على شركة تعدين أخرى يتعين عليها إقناع أحد البنوك بأن التباطؤ الاقتصادى فى الصين لن يستمر طويلا . ولأنه يستحيل إقناع عاقل بإمكانية وقوع أحداث معينة فى المستقبل فإن البنوك تفضل عادة الإحجام عن تمويل مثل هذه الصفقات .

وتبوء الصفقات بالفشل بسبب إخفاق الشركات فى الاتفاق على قيمة مساهمتها فى الشركة الجديدة، فقد اشتكت قطر فى صفقة الاندماج مع جلينكور من تدنى السعر الذى طرحته الأخيرة والذى كان يقتضى مساهمة جلينكور بنحو 2.8 سهم نظير كل سهم تطرحه اكستراتا . ويصعب من ناحية أخرى الوصول لاتفاق يرضى جميع الأطراف، خصوصا فى ظل اختلاف وتباين احجام الشركات .

وكانت تخوفات قد ثارت مؤخرا ورجحت إعاقة إتمام صفقة اندماج شركة جلينكور العالمية للتعدين مع شركة اكستراتا بعد أن تقدمت شركة جلينكور بعرض جديد نهائى يتيح رفع مساهمتها فى الصفقة نظير تكليف شركة جلينكور بشغل منصب المدير التنفيذى فى الشركة الجديدة مع السماح للمدير التنفيذى لشركة اكستراتا بشغل هذا المنصب فى البداية لمدة ستة أشهر، كحل وسط يستهدف تهدئة مخاوف المستثمرين فى شركة اكستراتا الذين أكدوا أن الصفقة تبتعد عن أن تكون صفقة اندماج بين أطراف متساوية القوة إلى صفقة استحواذ تتيح هيمنة أحد الأطراف على مقدرات الشركة الجديدة .

وذكرت وكالة بلومبرج الإخبارية أن عرضا جديدا تم التقدم به فى اجتماع خاص انعقد مؤخرا فى لندن بحضور تونى بلير رئيس الوزراء البريطانى السابق الذى أصبح يعمل حاليا كمستشار لشركة اكستراتا، وأن الأخير سعى للتوسط فيما بين جلاسنبرج المدير التنفيذى لشركة جلينكور، ورئيس الوزراء القطرى الذى يدير صندوق الثروة السيادية القطرى الذى يعد ثانى أكبر مستثمر فى الشركة بحصة قيمتها 12 % ، والذى طالب شركة جلينكور بسداد سعر أعلى نظير إتمام الصفقة .

وكانت التوقعات تشير إلى أن اجتماع المستثمرين فى شركة اكستراتا سيؤدى إلى رفض الصفقة بسبب معارضة قطر للسعر الذى طرحته شركة جلينكور، لكن الاجتماع تقرر تأجيله بسبب إعلان شركة اكستراتا عن تلقى مجلس إداراتها عرضًا جديدًا يتيح رفع حصة جلينكور إلى 3.05 سهم مقابل كل سهم واحد من شركة اكستراتا، ويقضى بشغل جلاسينبرج منصب المدير التنفيذى بدلا من ديفيز .

وذكرت مصادر رفضت الإفصاح عن نفسها أن قطر توافق على طلبات جلينكور الجديدة لكنها تعترض على إحلال جلاسينبرج محل ديفيز فى منصب المدير التنفيذى للشركة الجديدة .

ومن شأن العرض الجديد أن يتسبب فى إلغاء الاتفاق الذى توصلت إليه الشركتان فى فبراير الماضى والذى يضمن حصول الشركتين على اختصاصات متساوية فى إدارة الشركة الجديدة، كما اقتضى الاتفاق رفع قيمة الصفقة إلى 34.1 مليار دولار .

وكان يقتضى الاتفاق قيام مايك ديفيز المدير التنفيذى لشركة اكستراتا بإدارة الشركة الجديدة، على أن يتولى جلاسينبرج الذى يحتفظ بأكبر حصة فى شركة جلينكور بقيمة 6.9 مليار دولار شغل منصب نائب المدير التنفيذى .

وعندما تم إبلاغ المستثمرين فى شركة اكستراتا بالطلبات الجديدة وقت أن كانوا بصدد حضور اجتماع فى سويسرا يوم الجمعة الماضى للتصويت على الصفقة أصبح يتعين عليهم الانتظار لحين الحصول على تفاصيل جديدة من شركة جلينكور .

ويحاول بيتر دافايا رئيس قسم البحوث فى المعادن والتعدين لدى بنك ستاندر فى لندن تفسير سبب تراجع جلينكور عن الالتزام باتفاق شهر فبراير، حيث يرى أن قيام جلاسينبرج برفع قيمة مساهمته فى الصفقة حفزه لطلب شغل منصب المدير التنفيذى للشركة الجديدة، لكن حرمان ديفيز من شغل هذا المنصب سيثير من ناحية أخرى حفيظة المستثمرين فى شركة اكستراتا .
وتختص شركة جلينكور بتداول السلع وامتلاك المناجم وآبار البترول، بينما تعمل شركة اكستراتا فى مجال استخراج النحاس من المناجم، كما أنها تعتبر أكبر شركة مصدرة للفحم فى العالم، وتضمن الصفقة عند استكمالها إنشاء رابع أكبر شركة تعدين فى العالم .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة