أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الأمم المتحدة: معدل البطالة المصرى الأعلى عربياً وازدياد العاطلين يهدد بثورات عربية جديدة



الأناضول:

أكد خبراء الأمم المتحدة في آخر تقرير سنوي للتنمية البشرية صدر عن المنظمة بعنوان "نهضة الجنوب: تقدم بشري في عالم متنوع"، أنه ما لم تحدث تغيرات جذرية في السياسات المتبعة داخل دول الجنوب عموماً، بما فيها دول المنطقة العربية، في اتجاه يضمن اتباع سياسات مناصرة للفقراء، والاستثمار في القدرات البشرية، والتركيز علي التعليم والتغذية والصحة ومهارات العمل، فإن الأوضاع السيئة القائمة حالياً ستصبح مرشحة للتفاقم، خاصة فيما يتعلق بفرص احتواء الزيادات غير المسبوقة بأعداد العاطلين، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام مزيد من الاضطرابات الاجتماعية وموجات جديدة من الثورات، تبدو المنطقة العربية مرشحة لاستقبال بعضها.


وأوضح تقرير التنمية البشرية لعام 2013 أنه باستطاعة المنطقة العربية، إذا ما اتبعت سياسات إيجابية في اتجاه تعظيم الاستفادة بالموارد البشرية أن تجني عائدا كبيرا من فرصة التحول الديمجرافي إذا استثمرت التقدم الذي أحرزته في مجال التعليم إلى فرص عمل للشباب.

وأضاف التقرير "أن العجز عن توليد فرص عمل بالسرعة المطلوبة مازال يهدد باشتعال التوتر الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة العربية، بعدما كان أحد أسباب اندلاع انتفاضات الربيع العربي خلال العامين الماضيين".

ويتناول التقرير أكثر من 40 بلدا ناميا أحرزت مكاسب سريعة في التنمية البشرية في الأعوام الماضية، وذلك بفضل الاستثمار العام المستدام في مجالات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية، والانخراط الاستراتيجي على الاقتصاد العالمي.

وفي ما يتعلق بالمنطقة العربية، حذر التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، من أن "انتهاج سياسات تقشفية خاطئة وانعدام المساواة وضعف المشاركة السياسية ستمثل ثلاثة عوامل من شأنها ان تعوق التقدم وتزيد الاضطرابات، ما لم تسارع الحكومات العربية الى اتخاذ اجراءات عاجلة".

وأوضح التقرير أن "الاضطرابات التي تشهدها العديد من الدول العربية تمثل مؤشراً علي أن المواطنين، ولا سيما الشباب الذين يتمتعون بمستوى علمي ووضع صحي افضل من الاجيال الماضية، يضعون على رأس اولوياتهم الحصول على العمل اللائق والتمكن من إسماع أصواتهم في الشؤون التي تؤثر على حياتهم وضمان الاحترام في التعامل معهم".

وأشار التقرير الذي حمل عنوان "نهضة الجنوب: تقدم بشري في عالم متنوع" إلى أن معدل بطالة الشباب في المنطقة العربية يبلغ اعلى مستوى له في مصر حيث يصل الى 54.1% تليها فلسطين بمعدل 49.6%.

وقال إن تسع دول عربية حلت بين البلدان العشرين التي سجلت أعلى متوسط لعدد سنوات الدراسة للفرد في الفترة من 1980 إلى 2010.

وقالت هيلين كلارك مديرة، "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي"، إن النمو الاقتصادي وحده لا يكفي لتحقيق التقدم في التنمية البشرية. واضافت كلارك، التي قدمت التقرير في مكسيكو سيتي بحضور رئيس المكسيك انريك بينيا نييتو نهاية الأسبوع الماضي "إن السياسات المناصرة للفقراء والاستثمار في القدرات البشرية تبدو من الأمور التي لا يمكن تجنبها اذا أرادت الحكومات المعنية أن توسع فرص الحصول على العمل اللائق وتعزز التقدم المستدام".

وقال التقريرإن معظم البلدان التي شملتها الاضطرابات في المنطقة العربية مؤخراً حققت إنجازات كبيرة في التحصيل العلمي، وسجلت مستوى أدنى من المتوسط في نسبة العاملين إلى مجموع السكان.

ويذكر تقرير التنمية البشرية 2013 ببعض القضايا الرئيسية التي طرحتها تقارير التنمية الإنسانية العربية قبل عشر سنوات. ففي إصداره الأول في عام 2002، حدد تقرير التنمية الإنسانية العربية ثلاث نواقص في التنمية في المنطقة العربية، وذلك في مجالات اكتساب المعرفة، والحريات السياسية، وتمكين المرأة، وهي نقاط الضعف التي مازالت قائمة بدرجة أو بأخري ويتوجب العمل علي إيجاد حلول لها.

إلا أن تقرير التنمية البشرية لعام 2013 ذكر في الوقت نفسه أن عدة بلدان عربية حققت تقدما كبيرا في التنمية البشرية، فتونس والجزائر والمغرب، مثلاً، سجلت تحسنا لافتا في متوسط العمر المتوقع عند الولادة في الأعوام الأربعين الماضية. ومن التفسيرات المحتملة لهذه المكاسب التحسن في تقنيات الرعاية الصحية والطبية، واتساع نطاق التلقيح، وانتشار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتحسن مستوى الحصول على إمدادات المياه والطاقة وخدمات الصرف الصحي، والاستثمار العام والخاص في القطاع الصحي.

ومن ناحية اخرى اشار التقرير الى ان المنطقة العربية تعاني من تفاوتات شاسعة بين الدول الغنية والفقيرة وداخل دول عديدة أيضاً في المنطقة، بحيث تبقى أفريقيا جنوب الصحراء هي المنطقة الوحيدة في العالم التي تتخطى المنطقة العربية من حيث اتساع فجوة التفاوتات الداخلية بين الشعوب والشرائح الاجتماعية التي تصنف ضمن فئة التنمية البشرية المرتفعة وتلك في فئة التنمية البشرية المنخفضة.

وأوضح التقرير إن المنطقة العربية تضم دولتين في مجموعة التنمية البشرية المرتفعة جدا هما قطر والامارات وثماني دول في مجموعة التنمية البشرية المرتفعة هي البحرين والكويت والسعودية وليبيا ولبنان وعمان والجزائر وتونس، وست دول في مجموعة التنمية البشرية المتوسطة هي الاردن وفلسطين ومصر وسوريا والمغرب والعراق، الي جانب ثلاث دول في مجموعة التنمية البشرية المنخفضة هي اليمن وجيبوتي والسودان.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة