أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تنمية سيناء .. وعود وجدل لا يتوقف


عمرو عبدالغفار

أعادت مجزرة رفح التى أودت بحياة 16 عسكريا مصريا فى رمضان الماضى فتح ملف تنمية سيناء .. ذلك الملف الذى ظل حبرا على ورق منذ تحرير أرض الفيروز وحتى الآن .. وما أكثر المشروعات والوعود التى ساقها المسئولون فى هذا الصدد وآخرها مشروع النهضة الذى حمله فوز الرئيس محمد مرسى فى أول انتخابات رئاسية حرة عقب ثورة 25 يناير 2011.

 
وفى الوقت الذى يؤكد فيه حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين وجود خطة لتوطين 3.5 مليون نسمة وتوفير مليون فرصة عمل فى سيناء، مشيرا الى تمويلها من الاستثمارات القطرية والصينية، قال المهندس محمد بدوى، أحد المشرفين على مشروع ترعة السلام، إن ما يقال مجرد كلام، مؤكدا أن سيناء لم تشهد أى تنمية حقيقية منذ 1982.

فيما قال اللواء طلعت مسلم إن المياه والأمن أخطر ما يهدد تنمية سيناء مستبعدا تعديل اتفاقية كامب ديفيد .

وقال الدكتور أحمد سليمان، رئيس لجنة التنمية والتخطيط بحزب الحرية والعدالة، إن اللجنة انتهت من وضع خطة لتنمية سيناء تتلخص ملامحها فى توطين 3.5 مليون نسمة مع توفير قرابة مليون فرصة عمل من خلال دمج سيناء فى البناء الاقتصادى والاجتماعى لبقية أقاليم مصر ضمن خريطة استثمارية متكاملة، زراعية وصناعية وتعدينية وسياحية وعمرانية وأمنية .

وأضاف أن ملف التنمية يتضمن 4 مشروعات هى تنمية سيناء وتنمية الصعيد، والوادى الجديد، والبحر الأحمر، بالإضافة الى المشروعات ذات الأولوية وفى مقدمتها مشروع تنمية محور قناة السويس، ميناء شرق بورسعيد، ووادى التكنولوجيا شرق الإسماعيلية، وجنوب غرب قناة السويس .

وأوضح أن وزارات الإسكان والنقل والصناعة والاتصالات بدأت بالفعل العمل من خلال اجتماع تحضيرى للمشروع برئاسة وزير الإسكان، فضلا عن أنه تم تدشين دراسة جدوى للمخطط الأولى لمشروع محور قناة السويس .

وأكد سليمان أهمية تنفيذ هذه المشروعات بشكل متواز مع استكمال المشروعات المتوقفة، مشيرا الى أن تمويل هذه المشروعات سيأتى من عدة مصادر أهمها استثمارات قطر والتى بلغت 18 مليار دولار بشرق التفريعة، موضحا أن المشروع سيستغرق وقتا كبيرا خاصة فى ظل وجود البيروقراطية والإجراءات الروتينية، ولفت الى أنه سيسعى لإجراء تعديلات تشريعية تسهل سرعة انجاز هذه المشروعات .

وقال محمد جودة، المتحدث الإعلامى للشئون الاقتصادية لحزب الحرية والعدالة، إن الاتفاقيات التى وقعها الرئيس مرسى أثناء زيارته للصين شكلت مصدرا جديدا لتمويل مشروع سيناء والتى نصت على استثمارات صينية بقيمة 5 مليارات دولار، فضلا عن استثمارات قطر لقناة السويس .

وعن التنفيذ الفعلى لمشروع سيناء أكد جودة أن الحكومة بدأت فعليا ضخ استثمارات عاجلة فى البنية الأساسية فى إطار مشروع متكامل مستفيدا من الثروة المعدنية، ومشروع سياحى، وخدمات ملاحية للسفن العابرة لقناة السويس .

وعن الناحية الأمنية رحب جودة بفكر تجنيد أهالى سيناء وادخالهم الكليات العسكرية باعتبارهم مواطنين من الدرجة الأولى، مما سيساهم فى حفظ الأمن فى سيناء .

أما عن مشروع النهضة فأوضح جودة أن المشروع يطرح إعادة النظر فى بعض بنود اتفاقية كامب ديفيد، موضحا أن ملف تنمية سيناء كما جاء فى مشروع النهضة سيصبح مشروعا فعليا على أرض الواقع بحلول عام 2025.

فى المقابل يرى المهندس محمد بدوى، أحد المشرفين على مشروع ترعة السلام ومن أهالى سيناء، أن مشروع تنمية سيناء مجرد كلام على ورق يتم سماعه وقراءته فى الجرائد فقط فحتى الآن لم تأخذ الحكومة أى خطوات على أرض الواقع، موضحا أن سيناء منذ تحريرها 1982 لم يحدث فيها أى مشروع أو تنمية .

وأضاف أن تنمية سيناء لابد أن تبدأ باستكمال المشروعات المتوقفة والتى تم صرف أموال طائلة عليها مثل ترعة السلام والسكة الحديد ومنجم فحم المغارة وغيرها من أصل 9 مشروعات لم يكتمل أى منها حتى الآن .

وأرجع بدوى الوضع السيئ الذى وصلت اليه سيناء الى فساد النظام السابق والمحسوبيات فى توزيع أراضى السلام وتسقيعها وعدم استصلاحها، فضلا عن هدم البنية التحتية للمشروع .

أما مشروع السكة الحديد فجميع خطوطه تم تحطيمها وبيع الحديد وتحولت الى بؤر إجرامية، ولم يكن منجم المغارة أحسن حالا حيث تم سرقته والذى كان يتم تصديره فى الخمسينيات .

وعن الحلول أكد البدوى ضرورة أن تكون هناك خطط عاجلة تحقق مردودا سريعا على المواطن البسيط وخطط مستقبلية على المدى الطويل مثل تجديد البنية التحتية لهذه المشروعات وتمليك أبناء سيناء لأراضيهم، وتوفير جميع الخدمات لأهالى سيناء مثل الكهرباء والمياه وإقامة مشروعات وتجمعات سكانية وفتح باب الاستثمار للمصريين والعرب .

ومن الناحية الأمنية، أوضح اللواء طلعت مسلم، الخبير الاستراتيجى، أن تنمية سيناء لا يمكن أن تتم دون تحقيق الحماية الدفاعية، مؤكدا أن التنمية الاقتصادية يمكن أن يستغلها العدو اذا لم يجد ثوابت أمنية فى سيناء .

كما أعرب مسلم عن تأييده لتجنيد بدو سيناء واستغلالهم لتحقيق الأمن فى منطقتهم، مدللا على ذلك بأن نائب مدير المخابرات كان من سيناء، واستبعد مسلم تعديل اتفاقية السلام، موضحا أن تعديلها يتطلب موافقة جميع الأطراف وهو ما لن توافق عليه إسرائيل .
وأضاف مسلم أن أكبر مشكلة فى سيناء هى مشكلة نقص المياه والتى اعتبرها العائق الذى يقف أمام المستثمرين، مشيرا الى أنه لم ير مشروع النهضة حتى الآن ولم ينفذ أى منه على أرض الواقع حتى يمكن القول بأننا نسير تجاه مشروع تنمية سيناء .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة