أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

»‬الفرح‮« ‬تجسيد سافر لواقع وثقافة مجتمع عشوائي


كتبت - زينب الشرقاوي:
 
يدور فيلم »الفرح« في إطار اجتماعي، حيث يشخص حياة يوم واحد فقط لبعض الشرائح المهمشة، والتي تمثل نسبة كبيرة في المجتمع المصري، ليضم أنماطاً عديدة من النماذج البشرية، وتدور قصة »الفرح« حول زينهم سائق الميكروباص الذي يمر بأزمة مالية تدفعه للبحث عن طريقة توفر له مبلغاً يساعده علي شراء ميكروباص جديد، ويلجأ إلي إقامة »فرح صوري« ليجمع »النقوط«.. وهي وسيلة تكافل متعارف عليها في المناسبات السعيدة في الريف ومجتمع العشوائيات، ولدي المهمشين، إلا أنه يواجه بمشكلة، وهو أنه وحيد لا أخ له أو أخت يمكن أن يعمل له حفل زواج.. ويقوم بالانفاق علي شاب وفتاة للقيام بدور العروسة، والعريس ويدفع 1000 جنيه لكل منهما مقابل القيام بهذا الدور، خاصة أنهما مقبلان علي الزواج الفعلي بعد أن فقدت العروس عذريتها بسبب طول فترة انتظار الزواج من زوجها بعد أن أتم عقد قرانه عليها ويريدان الحصول علي مصروفات ليلة العُرس حتي لا يفتضح أمرهما طبقاً للعادات والتقاليد بالمناطق الشعبية.. ولكن تحدث مفاجأة تمنع تحقيق أحلام »زينهم« في »الفرح« حيث تموت والدته أثناء الفرح، وهو ما يجعله يقع في حيرة، فالبعض ينصحه بإتمام الفرح للحصول علي النقوط، حتي لا يكون هناك »موت« وخراب ديار!! وآخرون ينصحون بإنهاء الفرح سريعاً لإتمام مراسم دفن أمه.

 
 
يقدم الفيلم مظاهر الفرح الشعبي لدرجة تشعرك أنك داخله فعلاً، حيث اعتمد علي مطربين شعبيين معروفين هما عبدالباسط حمودة، ومحمود الحسيني، وراقصة شعبية قامت بدورها الفنانة سوسن بدر، والتي تقرر فجأة »التوبة« علي يد »أم زينهم« التي تلعب دورها الفنانة القديرة كريمة مختار.
 
وهناك »نوبتجي« الفرقة الموسيقية الذي قام بدوره ماجد الكدواني وهو علي علاقة سيئة »بوالده«، وكذلك المونولوجست والراقصة اللذان يسعيان إلي خطف الأضواء منه.
 
وقد برع النجوم في تقديم عزف جماعي، وأداء راقٍ دون السعي للبطولة المطلقة ورغم صغر مساحة دورها قدمت »روجينا«، التي تلعب دور »زوجة زينهم«، أداءً متميزاً. كما برعت مي كساب في دور زوجة الرجل العجوز الذي يحاول الحصول علي حقه الشرعي منها طوال الفرح لكنها ترفض بسبب ضجرها من صوت ميكروفون »الفرح«. وكعادته يفاجئنا المخرج سامح عبدالعزيز بوضع نهايتين لـ»الفرح«، الأولي درامية حيث تتم سرقة نقوط »الفرح« وعودة الراقصة التائبة للرقص مجدداً، وفشل العروس المزيفة في اجراء جراحة لاستعادة عذريتها، بينما تتجسد النهاية الثانية في قيام »زينهم« بوقف الفرح بعد وفاة أمه ليتحول بالفعل الي مأتم، والنهايتان لم يفصل بينهما سوي لحظة سكون، وشاشة سوداء لم تستغرق سوي لحظات. وبالرغم من أن الديكور كان مركباً ولم يكن الشارع حقيقياً، فإنك لن تشعر بذلك مطلقاً نتيجة براعة مهندس الديكور، اضافة الي براعة المخرج سامح عبد العزيز في استخدام التقطيع بين المشاهد الخارجية، والصراع الداخلي للشخصيات في المنازل عبر موسيقي تصويرية من الأغاني الشعبية، والمؤثرات الطبيعية المسجلة مثل أصوات الزغاريد.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة