أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

مؤامرة جماعية ضد الموسم الغنائي الصيفي‮!‬


تحقيق ــ محمود طه:
 
حالة من الركود تسيطر هذا العام علي الموسم الغنائي الصيفي الذي اعتدنا أن يكون مزدحماً بالحفلات العامرة بابداعات الفنانين المصريين والعرب، وأرجع المتخصصون هذا الركود إلي عدة أسباب أهمها ارتفاع أسعار النجوم في الحفلات وتأثير الأزمة المالية العالمية علي المواطنين المصري والعربي، وأيضاً طرح مجموعة كبير من نجوم السينما عدداً من الأفلام الجادة، القوية ،التي جذبت المشاهد نحوها وتشبع بها دون حاجة للحفلات الغنائية، ثم تخوف المواطنين من التواجد بين حشود من البشر وانتقال عدوي انفلونزا الخنازير إليهم.

 
 
 هانى شاكر
أكد علي عبد الفتاح المدير الاعلامي لشركة »عالم الفن«، أن الأزمة المالية العالمية أثرت علي مستوي العالم وبشكل خاص علي المجال الفني، وقد ظهر هذا بوضوح علي الحفلات الغنائية في مصر والوطن العربي، إلي جانب قصر مدة الموسيم الصيفي هذا العام، حيث ان هناك امتحانات للطلاب ستستمر حتي منتصف يوليو، بالإضافة إلي دخول شهر رمضان مبكراً هذا العام.
 
وأضاف ان كل هذه الأمور أثرت علي الحفلات الغنائية التي أصبحت تعد علي أصابع اليد الواحدة بعد ان كانت تقام علي مدار الصيف كله بداية من شهر مايو، إلي جانب خلو الساحة من أعمال فنية جديدة تجذب المواطنين إلي الحفلات الفنية، فلا توجد حتي الآن أعمال ذات قيمة أو مستوي فني يجذب المشاهد.
 
وأشار علي عبد الفتاح إلي أن أهم الأسباب التي أثرت علي السوق في مصر والوطن العربي هو سطو قراصنة النت علي الأعمال الفنية، وهو ما أدي إلي ضياع حقوق المنتجين والتدهور والانحدار العام في السوق الغنائية في مصر والعالم العربي، بينما نجد أن هناك عدداً من دول العالم استطاعت أن تسيطر علي هذه المشكلة بعقد اتفاقيات مشتركة مع شركات الانترنت وشركات الاتصالات.
 
وأرجع عبد الفتاح انهيار سوق الحفلات هذا العام إلي شراسة الموسم السينمائي الصيفي الذي يزخر بعدد كبير من الأفلام المميزة في دور العرض، وهو ما سحب البساط من تحت أقدام الحفلات الغنائية، كما ان هذه الحركة السينمائية النشطة خلقت نوعاً من الإشباع لدي المشاهد، خاصة في ظل الحالة الاقتصادية المتأزمة عند جميع طبقات المجتمع هذه الأيام، فلا وجه للمقارنة بين أسعار تذاكر السينما وتذاكر الحفلات.
 
ووجه عبد الفتاح اللوم إلي المطربين الذين يغالون في رفع أجورهم لإحياء الحفلات، فهو السبب الرئيسي والجوهري في اختفاء الحفلات، فبدأت الحفلات تختفي مقارنة بالمواسم الماضية.
 
ووافقه الرأي حسام خليل، متعهد الحفلات مدير أعمال الفنانة سمير سعيد، وخالد سليم، وهاني شاكر، وعدد آخر من المطربين، فهو يري أنه بالرغم من أن الأزمة المالية العالمية أثرت بشكل كبير وواضح علي الحفلات الغنائية، فإن الذنب الأكبر يقع علي المطربين أنفسهم في عدم استمرارهم في العمل مثلما كان الأمر خلال العامين الماضيين، وذلك بسبب الارتفاع الهائل في أجورهم، وهو يصعب معه استرداد منظمي الحفلات تكاليف الحفل، متوقعاً أن يشهد العامان المقبلان اضطرار العديد من نجوم الغناء للبقاء في منازلهم بلا عمل لانصراف المنظمين وبسبب ارتفاع أجورهم.
 
ويقارن خليل بين المواسم الغنائية الصيفية السابقة التي شهدت العديد من الحفلات داخل مصر وخارجها - في تونس، المغرب، الأردن، دبي، ولبنان، وغيرها من الدول العربية، وركود هذا الموسم بسبب الأزمة المالية العالمية، موضحاً ان الحفلات التي تم الاعلان عنها - حتي الآن - لم تتعد ثلاث حفلات فقط وكلها ستقام في مارينا، إحداهما لعمرو دياب مقابل أجر مليون جنيه، وأخري لتامر حسني يتقاضي عنها 500 ألف جنيه، والأخيرة لـ»محمد حماقي« 350 ألف جنيه، وستقام الحفلات الثلاث من خلال رعاية ليس للتربح المالي، ولكن للاستفادة من الدعاية والاعلان عن نفسها من خلال تواجد المطربين في هذه الحفلات، وبيعها للفضائيات العربية.
 
وعن باقي المطربين والمطربات أمثال سميرة سعيد ولطيفة.. وغيرهما، أكد خليل أن الكثير من هؤلاء المطربين لم يعد عليهم طلب من منظمي الحفلات، نظراً لأجورهم الخيالية في مقابل وجود جيل جديد من المطربين والمطربات لا يبالغون في أجورهم مثل شذي، جنات، رامي صبري، وخالد سليم، وهو ما دفع بعض المطربين الكبار - مثل حكيم ومنير - لأن يقدموا قدراً من التنازلات في أجورهم، ولكن - للأسف الشديد - جاءت الأزمة العالمية لتجعل الطلب علي الحفلات الغنائية غير موجود أصلا.
 
وعزا خليل ارتفاع أجور المطربين في جزء كبير منه - إلي بعض الشركات المنظمة والراعية، التي رفعت أجور المطربين وجعلتها أجوراً ضخمة للغاية، وهو ما جعلهم يتمسكون بهذه الأجور ويرفضون النزول عنها، حتي أصبحوا الخاسرين الوحيدين لأنهم لم يعدوا يجدون عملاً.
 
وعن الحفلات الخاصة التي يقيمها الأمراء العرب أكد خليل ان هذا النوع من الحفلات لا يتعدي %3 من إجمالي الحفلات التي تقام في الوطن العربي، مقارنة بالعام الماضي والذي وصلت فيه النسبة إلي %90، وذلك بالطبع بسبب الأزمة المالية التي تجتاح العالم بما في ذلك الوطن العربي، التي أثرت علي ثروات الأمراء العرب.
 
ومن جانبه، أكد شريف ضياء الدين، المدرس المساعد بمعهد الموسيقي، مدير أعمال عاصي الحلاني، وعدد من المطربين اللبنانيين، أن تأثير الأزمة العالمية علي الموسم الغنائي كان واضحاً، بالإضافة إلي ان تأثير انفلونزا الخنازير بدأ يتزايد بشكل كبير في الفترة الأخيرة، الأمر الذي جعل عدداً كبيراً من الناس يبتعد عن التجمعات ولا يبتعد عن منازلهم خوفاً من الاصابة بالعدوي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة