أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

زيارة ميديفيديف القاهرة‮ .. ‬مفاهيم ودلالات


مجاهد مليجي
 
تكتسب زيارة الرئيس الروسي ديمتري ميديفيديف لمصر أهمية قصوي ليس فقط لأنها تأتي بعد 3 أسابيع من زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمصر، لكن الظروف السياسية التي تمر بها المنطقة، وكذلك للقرارات المهمة التي تحتاجها مصر والمنطقة من جميع الأطراف الفاعلة وروسيا أحد هذه الأطراف.

 
 
ديمتري ميديفيديف
وهذه الزيارة رغم أنها ضمن برنامج زيارات الرئيس الروسي في القارة الإفريقية، فإنها تحمل في طياتها أوجها عديدة من المعاني السياسية وبوادر للتعاون بين البلدين في عدة قضايا.
 
الدكتور محمد السعيد، استاذ الدراسات الآسيوية بجامعة عين شمس، أكد ان الاثر الايجابي لهذه الزيارة ينصب تجاه البرنامج النووي المصري وتدريب الكوادر المصرية وتزويد مصر بما تحتاجه في هذا الاتجاه، كما ان روسيا تسعي لعمل نوع من التوازن في منطقة الشرق الاوسط ما يفسر اهتمامها الشديد بعلاقات جيدة مع مصر.
 
واضاف ان مصر ستطرح جهودها في قضايا الشرق الاوسط، خاصة القضية الفلسطينية طلبا للدعم الروسي في مجلس الامن وفي الرباعية، وممارسة الضغوط علي الحكومة اليمينية الاسرائيلية من اجل استقرار الاوضاع عبر استخدام الضغوط الاقتصادية والسياسية، وستسعي القاهرة للاستفادة من الوجود الروسي في المنطقة علي الصعيدين العسكري والاقتصادي لحرص روسيا علي التواجد في المشروع النووي، ما يدفعنا للحصول علي مزايا اكثر في هذا الصدد واستثمار ذلك الحرص باستفادة المفاوض المصري مع الجانب الروسي بالحصول علي افضل الخدمات والدعم التكنولوجي النووي باقل تكلفة ممكنة ؛ مشيرا الي ان الاقتصاد الروسي يسعي لاستغلال التكنولوجيا النووية ولابد ان تستغله مصر في صالحها لتحقيق اكبر فائدة باقل تكلفة، لاسيما مع وجود منافس امريكي قوي وتربطه بمصر علاقات استراتيجية ايضا.
 
واستبعد السعيد امكانية العودة  للثنائية القطبية معللا ذلك بأنه من الصعب ان ترجع عجلة التاريخ الي الوراء، ولكن يمكن استخدام التكتلات الاقليمية لتحقيق مصالح اقتصادية وسياسية وتكنولوجية كبيرة.
 
ويري الدكتور عمرو دراج، نائب رئيس نادي اعضاء هيئة تدريس القاهرة، ان هذه زيارة مهمة جدا لمصر وانه من المهم ان توثق مصر علاقاتها بروسيا لإحداث توازن في علاقتنا الدولية بين الشرق الاقصي والغرب، مشيرا الي ان ترك المجال السياسي بلا توازن اقليمي يُفسح المجال امام اسرائيل لملء الفراغ الإقليمي وغياب التوازن .
 
واضاف دراج انه يجب علي مصر ان تستفيد من علاقتها الاستراتيجية والتاريخية بروسيا لتعظيم الاستفادة تكنولوجياً ونووياً، فضلا عن انها سوق كبيرة وواسعة ولها مزايا اقتصادية كبيرة وتربطها علاقات جيدة بجمهوريات آسيا الوسطي الاسلامية ؛ فضلا عن ان عدد المسلمين الموجودين في روسيا كبير، وهو ما يتطلب ان تكون علاقتنا معها قوية والذي يتوج بمثل هذه الزيارات رفيعة المستوي بقيادة الرئيس الروسي ميديفيديف لصالح البلدين.
 
واوضح دراج ان زيارة الرئيس الروسي ليست ردا علي زيارة اوباما لأنها زيارة بروتوكولية تم الاعداد لها مسبقا بشكل كبير والتحضير علي جميع الاصعدة سابق علي اعلان زيارة اوباما التي لم تكن موجهة لمصر تحديدا بقدر ما كانت موجهة للعالم الاسلامي.
 
ويري الدكتور محمد كمال، الاستاذ المساعد بكلية العلوم السياسية، عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني، ان زيارة الرئيس الروسي ديمتري ميديفيديف القاهرة ولقائه الرئيس مبارك مهمة لرئيس دولة مهمة وتربطهما علاقات تاريخية، فروسيا عضو دائم بمجلس الامن وعضو المجموعة الرباعية المعنية بالقضية الفلسطينية وحجم العلاقات التجارية والاقتصادية المتنامي بين البلدين يجعل الزيارة مهمة للغاية.
 
واضاف انه من مصلحة مصر ان تكون لديها علاقات قوية بروسيا والاتحاد الاوروبي والصين واليابان، وهناك تنسيق بخصوص عملية السلام والقضايا الاقليمية الاخري التي تحرص القاهرة علي دعم الجانب الروسي فيها.
 
واشار عضو لجنة السياسات إلي ان مصر وروسيا ستوقعان 5 اتفاقيات للتعاون الثنائي في مجالات مختلفة تخص مجالات التعاون القضائي والإعلامي وحماية البيئة ومكافحة تهريب المخدرات وتعاون مؤسسات الارشيف وذلك خلال الزيارة، مشيرا الي أن العلاقات الروسية - المصرية حققت تقدما كبيرا في السنوات الاخيرة، مشيرا إلي ازدياد حجم التبادل التجاري الثنائي وارتفاع عدد السياح الروس في مصر، اضافة الي التعاون في مجال الطاقة الذي من الواضح انه أحد المواضيع الرئيسية في المباحثات.
 
ونفي ادني وجود للقطبية الثنائية بين روسيا وامريكا مؤكدا ان روسيا الآن احدي القوي العظمي في العالم، والعلاقات الامريكية الروسية ليست علاقات صراعية، ولكن هناك مساحة كبيرة للتعاون بينهما في ظل الحرب الباردة، والاعتماد المتبادل بين الدول الذي اصبح شعارا لسياسة مصر الخارجية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة