أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

1.7‮ ‬مليار دولار خسائر مرتقبة لشركات الطيران الآسيوية هذا العام


إعداد - هدي ممدوح
 
نقلت وكالة »بلومبرج« أوائل الأسبوع الحالي أن شركة طيران »شنغهاي«، التي تحتل المرتبة الثانية بين خطوط الطيران داخل العاصمة، تعتزم الاندماج مع منافستها الكبيرة خطوط طيران »الصين الشرقية«، مما سيحد من المنافسة في قطاع رأس المال التمويلي في الصين، حيث تكافح كلتا الشركتين من أجل تحقيق الأرباح.

 
أوضح »تيك توني تايلر«، الرئيس التنفيذي بشركة »كاثاي باسيفيك« للطيران، أن أسباب لجوء شركات الطيران لخفض تكاليفها هو نتيجة لما تواجهه من ظروف »أسوأ من خطر مرض السارس« الذي أصاب هونج كونج وأجزاء أخري من آسيا في السابق، مما تسبب في تجنب العديد من الافراد السفر عن طريق النقل الجوي عام 2003.
 
يذكر أن »كاثاي باسيفيك« هي شركة الطيران الوطنية في هونج كونج، وتقدم خدماتها لأكثر من 46 جهة في جميع انحاء العالم وتعد إحدي شركات طيران العالم الست التي تحصل علي تصنيف خسمة نجوم.
 
ولكن بالنسبة لخطوط طيران آسيا »Air Asia « منخفضة التكلفة، والتي تتخذ من كوالالمبور مقراً لها، فقطاع الاعمال بها علي ما يرام، حيث يري رئيسها التنفيذي »طوني فرناندس« أن الاضطرابات الحالية ليست أخطر من مرض السارس، بل إنه قال إن »طيران آسيا« استفادت من الركود الذي حل بالعديد من شركات الطيران الأخري بسبب انخفاض عدد المسافرين وتراجع معدلات الشحن الجوي حيث يلجأ العديد من طالبي الخدمة لاستخدام الاقل تكلفة وسعراً.
 
ويزعم »فرناندس« أن الشركة حققت ارتفاعاً في أرباحها الصافية خلال الربع الأول من العام الحالي وحوالي %21 زيادة في عدد المسافرين علي متن طائراتها عن العام السابق، متوقعاً أن تقوم الشركات المنافسة لشركة طيران آسيا بمناقشة النمو الذي حققته الشركة خلال اجتماعهم السنوي في كوالالمبور في إطار الاتحاد الدولي للنقل الجوي »IATA «، من جانبها ذكرت صحيفة »نيويورك تايمز« أن هناك اتجاهاً عالمياً سائداً في سوق الطيران نحوحجز المقاعد ذات الاسعار الاقل التي تقدمها شركات الطيران منخفضة التكلفة، مما يعني تدمير العديد من شركات  الطيران ذات »الخدمة المتكاملة« مثل »كاثاي باسيفيك« و»خطوط طيران سنغافورة«.
 
ووفقاً لمنظمة »IATA « التي يبلغ عدد اعضائها 230 شركة طيران، فقد ذكرت أن تذاكر الدرجة الأولي المتميزة ودرجة رجال الأعمال تمثل حوالي %7 أو %8 من تذاكر الرحلات الجوية ذات المسافات الطويلة، ولكنها في الوقت ذاته تمثل حوالي %25 من جملة الايرادات، موضحة أن العائد من تذاكر الرحلات الجوية المتميزة قد انخفض بنسبة تتراوح بين %35 و%40 خلال الربع الأول من هذا العام، وفق تقديرات المنظمة، وهذا يعني أن شركات الطيران ذات الخدمة المتكاملة كانت الأكثر تضرراً والتي تعمل علي الخطوط بين آسيا والمحيط الهادي، حيث انخفض عدد المسافرين، وتأثرت حركة الشحن الجوي بشكل أسرع من سائر الاجزاء الاخري في العالم.
 
فعلي سبيل المثال، انخفض حجم المسافرين في منطقة آسيا والمحيط الهادي خلال أبريل آخر شهر توافرت عنه احصاءات، بحيث كانت أقل بنسبة %8.6 عن نفس الشهر من العام الماضي، اسوأ من الانخفاض العالمي بنسبة %3.1.

 
وتوقعت »مجموعة النقل الجوي« أن تسجل خطوط الطيران في تلك المنطقة خسائر مشتركة تصل الي حوالي 1.7 مليار دولار لهذا العام، مقارنة بـ1 مليار خسائر لشركات الطيران الأوروبية، وذلك نتيجة أن منطقة آسيا والمحيط الهادي أكثر عرضة من غيرها للرحلات الجوية ذات المسافات الطويلة، والتي انكمشت بمعدل أسرع من انكماش رحلات الطيران ذات المسافات القصيرة في ظل تباطؤ وتيرة الاقتصاد العالمي.

 
أما »بيتر هادبيسون« الرئيس التنفيذي لمركز طيران اسيا والمحيط الهادي للخدمات الاستشارية التي تتخذ من سيدني مقراً لها، فيري أن العديد من شركات الطيران الآسيوية ذات الخدمات المتكاملة تركز علي تقديمها لخدمات متميزة، وذلك نتيجة لأن هذه الشركات حاولت جذب الاثرياء الآسيويين وركاب درجة رجال الاعمال الفاخرة والتي انتعشت خلال السنوات الاخيرة بفضل سرعة وتيرة النمو الاقتصادي في بعض البلاد مثل الهند والصين.

 
ويري العديد من المحللين الاقتصاديين أن الثقة والاعتماد علي الاقتصاد الصيني من جهة العديد من شركات الطيران الآسيوية مع محاولتهم إيجاد وضع جيد لشركاتهم بحيازتهم لأحدث الطائرات، تسبب لهم في أن تكون لديهم طائرات أكثر مما هم في حاجة إليها حالياً.

 
يضاف إلي ذلك اعتماد العديد من الاقتصاديات الآسيوية بشكل رئيسي علي الصادرات والتي تأثرت سلباً من جراء الازمة العالمية، بمعني أن كبري شركات الطيران في المنطقة وبشكل ملحوظ في كوريا الجنوبية وتايوان تعتمد أكثر علي عمليات الشحن الجوي أكثر من منافسيها في أوروبا وأمريكا مما جعلها الأكثر معاناة من الانخفاض الذي شهدته التجارة الدولية.

 
أما شركات الطيران الأخري مثل »كاثاي باسيفيك« و»خطوط طيران سنغافورة« والتي تتخذ من مراكز النشاط التمويلي مقراً لها مثل كوالالمبور وسنغافورة علي التوالي، فقد كانت معتمدة بشكل أساسي علي الدرجة الممتازة التي يستقلها المصرفيون والمتعاملون البارزون في القطاع المالي، مما جعلها أكثر الشركات التي منيت بأشد الازمات نتيجة مشاكل القطاع المالي، مما جعل العديد من شركات الطيران داخل آسيا تلجأ لالغاء بعض الرحلات بالإضافة إلي تعليقها استثماراتها المخططة.

 
فعلي سبيل المثال، طلبت »كاثاي« من طاقم العمل بها أخذ اجازات غير مدفوعة الاجر، بينما شركات الطيران الأخري مثل »كانتاس« للطيران الاسترالية قامت بتسريح العمالة بها بالمئات.

 
وفي تقرير صادر عن »مركز طيران آسيا والمحيط الهادي« أوضح أن شركات الطيران العالمية ذات الخدمة المتكاملة تواجه حالياً خيارين كليهما مر، إما أن تقوم بتنحية طائراتها جانباً، أو أن تعيد تهيئتها ولكن بأقل عدد من المقاعد المتميزة، حيث يظل الركود العالمي مسيطراً علي سوق حركة المسافرين مع عدم ظهور بوادر علي احتمال وصوله لأدني نقطة ليبدأ بعدها في النمو والارتفاع.

 
وعلي النقيض، فلم تصب ميزانية بعض شركات الطيران الآسوية بأذي، بل نجت من الضرر باستفادتها من الظروف الاقتصادية التي أضرت بمنافسيها ومن هذه الشركات »طيران آسيا« و»جيت ستار« وخطوط طيران »تايجر«، حيث استمرت »طيران آسيا« في التوسع بنفس الوتيرة التي تسارعت بها حينما لم تكن تملك سوي طائرتين عام 2001 وصولاً إلي أن أصبحت لاعباً أقليمياً في المنطقة مسجلة 18.3 مليون مسافر مستخدمين طائراتها العام الماضي.

 
حيث كان التركيز المبدئي علي رحلات الطيران ذات المسافات القصيرة في جنوب شرق آسيا ولكن مع تقسيم رحلات الطيران ذات المسافات الطويلة مثل ما فعلته طيران آسيا، حينما بدأت أولي رحلاتها من كوالالمبور.

 
ويري أنور عزيز، المحلل في »كريديت سويس« أن شركة »طيران آسيا« في موقع جيد من حيث استمرارها في تحقيق الارباح واحتفاظها بنصيبها داخل السوق علي حساب انهزام وانسحاب منافسيها.

 
ويضيف »فرناندس« ومحللو الصناعة أن شركات الطيران ذات التكلفة المنخفضة الأخري في المنطقة قليلة ولا تمثل أي تحد لـ»طيران آسيا«.
 
في ذلك الإطار تخطط »طيران آسيا« لمضاعفة ميزانيتها السوقية هذا العام، كما يتوقع أن تضيف حوالي 58 طائرة جديدة بحلول نهاية 2010، بل تعتزم اضافة 12 خط سير هذا العام بالاضافة لشبكتها الموجودة حالياً التي تحتوي علي 122 خط سير.
 
في حين تواجه شركات الطيران ذات الخدمة المتميزة في كوالالمبور هذا الاسبوع بضغوط حتي تقوم بتصغير حجمها لتستقر نتيجة سيطرة منافسيها ذوي التكلفة المنخفضة علي السوق مما ينجم عنه ازدياد نفوذهم والنتيجة حسب ما صدر عن »مركز طيران آسيا والمحيط الهادي« هو أن هناك »تحولاً في ميزان الطيران«.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة