أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

«الأهلى » ينقب عن النمو فى دول حوض النيل


رسالة الخرطوم - محمد سالم

يتبنى البنك الأهلى استراتيجية توسعية تقوم على الخروج من عباءة المحلية والانطلاق للأسواق الناشئة، وتحديداً فى دول حوض النيل، لاقتناص حصص سوقية تشبع تطلعاته للنمو والتى بدأت تضيق بها السوق المحلية خاصة بعد تسجيله المرتبة الأولى بين 40 بنكا تعمل بها، سواء من حيث الربحية أو الأصول .

 
وفى نهاية الأسبوع الماضى، دشن البنك أولى محطات انطلاقه إلى الجنوب، بافتتاح البنك الأهلى الخرطوم برأسمال 50 مليون دولار، بدعم سياسى بدا واضحاً بوجود حكومى رفيع المستوى من كلا البلدين، تقدمه الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، وعلى عثمان طه النائب الأول لرئيس السودان، كما حضر وزراء الاستثمار والتجارة والصناعة والتعاون الدولى ومحافظ البنك المركزى المصرى والسودانى ونائب الرئيس السودانى لشئون الاستثمار .

وتتصدر دولتا جنوب السودان وكينيا المحطات المقبلة لقطار البنك الحكومى فى الجنوب، حيث يسعى لتدشين مكتبى تمثيل بكلتا الدولتين، يتحولان فيما بعد إلى فروع مصرفية برأسمال 30 مليون دولار للأولى و 12 مليون دولار للثانية .

وطبقاً لهشام عكاشة، نائب رئيس البنك الأهلى، فإن الخروج من السوق المحلية بات ضروريا خاصة بعد الوصول للمرتبة الأولى بين البنوك العاملة محلياً من حيث الأصول والربحية، وبالتالى فإن طلب حصص سوقية إضافية فى ظل ضعف معدلات النمو الحالية يعنى خروج بعض البنوك من السوق، ثم إن بنوكاً أخرى أقل إمكانيات من الأهلى وتحولت لمصارف اقليمية، والوقت مناسب الآن لاقتناص حصص سوقية من البلدان الناشئة، خاصة فى دول حوض النيل، ترضى تطلعاتنا للنمو .

ونجح مصرف الأهلى - الخرطوم فى اقتناص عمليات قيمتها 408 ملايين دولار فى أول شهر من عمله التجريبى قبل الافتتاح، موزعة بواقع 15 إلى 20 مليون دولار تمويلاً رأسمالياً عاملاً لمجموعة السويدى، والتى تمتلك 3 مصانع بالسوق السودانية، ونحو 80 مليون دولار تمويل اعتمادات مستندية لأكبر 3 شركات مطاحن سودانية تستخدمها فى استيراد 180 ألف طن قمح فى الفترة المتبقية من العام الحالى، وهذه العملية بضمان البنك المركزى السودانى، فيما يختص التمويل الثالث بقيمة 313 مليون دولار فى شكل خطابات ضمان لصالح شركة أولاد حسن علام التى تتولى تنفيذ طريقين داخليين بالسودان، و 30 مليون دولار لتصدير لحوم الضأن إلى السعودية، وفق تصريحات خاصة من أحمد الليثى مدير البنك .

ومن المقرر أن يعمل البنك بالخرطوم على تيسير المعاملات المالية المصرفية للمستثمرين المصريين ودعم استثماراتهم فى السودان، فضلا عن أنه يسهم فى دفع حركة التجارة التى لا تتجاوز حالياً الـ 700 مليون دولار، من خلال خفض تكلفة الاستيراد والتصدير بين البلدين، وتوفير التمويل للاستثمارات المرتقبة فى منطقتين صناعيتين ستنشئهما مصر خلال السنوات الثلاث المقبلة .

ويرى رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى - الخرطوم - الدكتور صابر محمد حسن أن افتتاح البنك يمثل إعادة لمباشرة البنك عمله فى السودان، حيث إنه كان يقوم بمهام البنك المركزى قبل تأسيس بنك السودان فى عام 1960 ، وأن إعادته دليل على ثقة البنك الأهلى المصرى فى الاقتصاد السودانى، وقناعته بأن ما يمر به مشكلة عابرة، وأشار إلى أن للبنك علاقة متميزة بالبنك الأهلى المصرى فى مصر الشقيقة، وأن توليه منصب رئيس مجلس الإدارة جاء إيمانًا بهذه العلاقة المتميزة، وتوقع حسن احتلال البنك المرتبة الأولى فى السودان خلال 10 سنوات، .

ويرى حسن، وهو محافظ سابق للبنك المركزى السودانى أن البنك الأهلى - الخرطوم يمثل قاعدة قوية للتكامل المصرى - السودانى، وترجمته على أرض الواقع بتوفير البنية التحتية، كما يمثل قاعدة انطلاق لإفريقيا؛ الأمر الذى سيمكن السودان من خلق تكامل اقتصادى مع إفريقيا وأسواقها عبر مجموعة «الكوميسا ».

وسيعمل الأهلى - الخرطوم على الانتشار بجميع ولايات شمال السودان، ويخطط فى هذا الاطار لتدشبن 6 فروع جديدة خلال الـ 18 شهرا المقبلة، تساعده فى جذب ودائع مستهدفة بنحو 200 مليون جنيه سودانى خلال الفترة نفسها، وسيكون همزة الوصل للبدء فى حشد موارد القطاعين المصرفى السودانى والمصرى لخدمة المستثمرين فى البلدين، كما سيلعب دوراً فى وضع خطط، بالتنسيق مع البنك المركزى المصرى لكيفية تسوية المدفوعات بالعملة المحلية لمصر والسودان، وهو ما قال الدكتور فاروق العقدة، محافظ البنك المركزى إنه سيضع ملامح له فى الأيام القليلة المقبلة .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة