بورصة وشركات

القوي البيعية تتمكن من الأسهم المتوسطة والصغيرة


كتب- أحمد مبروك:

فشلت الأسهم المتوسطة والصغيرة أمس في الحفاظ علي مكاسبها الصباحية، بعد أن فرضت القوي البيعية هيمنتها علي السوق، فقد تهافت المستثمرون الأفراد علي تخفيف مراكزهم في العديد من الأسهم، مما أدي لتحول عدد من المشترين الي بائعين إثر الارتفاع الطفيف في معظم الأسهم في التعاملات الصباحية بالتزامن مع انخفاض أحجام التداول، مما مكن القوي البيعية من السيطرة علي حركة الأسهم المتوسطة والصغيرة اعتبارا من منتصف تعاملات الاربعاء وحتي نهاية الجلسة.


وبذلك..واصل مؤشر »EGX 70 « انخفاضه ليغلق جلسة أمس عند مستوي609.52  نقطة، فاقدا  11.16 نقطة بنسبة  %1.8، بعد ان بلغ أعلي مستوي له خلال التعاملات الصباحية عند مستوي 622.74 نقطة والتي غير بعدها جني الأرباح من مجريات الأمور.

أكد متعاملون بالسوق أنه لا مفر من استمرار موجات جني الأرباح في تعاملات اليوم، خاصة بعد أن كسر مؤشر الأسهم المتوسطة والصغيرة مستوي دعم 615 نقطة، بالتزامن مع كسر مؤشر الثلاثين الكبار مستوي دعم 6500 نقطة وعدم ظهور قوي شرائية كفيلة بالصعود بالسوق في تلك المستويات .

اعتبر عبد الرحمن لبيب رئيس قسم التحليل الفني بشركة الأهرام للسمسرة عدم ظهور قوي شرائية في السوق عند مستوي 615 نقطة _ الذي يوازي مستوي 6500 نقطة بالنسبة للثلاثين الكبار _مؤشرا سلبيا ينذر باستهداف مؤشر الأسهم المتوسطة والصغيرة مستوي دعم 592 نقطة خلال تعاملات اليوم، بعد كسر مستوي دعم 600 نقطة.

وأضاف لبيب ان من ضمن العوامل السلبية التي تؤكد استمرار موجات جني الأرباح خلال تعاملات اليوم، انخفاض حجم التداول خاصة خلال النصف الاول من جلسة أمس، التي شهدت قوي شرائية ضعيفة جدا، حيث تم تداول 32.78 مليون سهم أمس في مقابل 36.7 مليون سهم في تعاملات الثلاثاء.

ولفت رئيس قسم التحليل الفني بشركة الأهرام للسمسرة، الي ان كسر المؤشرات مستويات الدعم التي فتحت عندها تعاملات الاربعاء أدي لازدياد الحالة النفسية السيئة لدي المتعاملين الافراد الذين انقسموا الي ثلاث فئات، الأولي تحولت الي بائعين وفضلت الثانية تخفيض مراكزها المالية في الوقت الحالي، في حين تترقب الثالثة أي ارتفاع في السوق لتخفيض مراكزها بسبب النظرة التشاؤمية التي سيطرت علي تعاملاتهم.

اتفق مع الرأي السابق محمد محسن المراقب الداخلي ومنفذ العمليات بشركة البحر المتوسط للسمسرة، مؤكدا ان ضعف حجم التداول أمس خاصة في منتصف الجلسة أدي الي تحول العديد من المستثمرين الافراد الي بائعين، بسبب الحالة التشاؤمية التي فرضت نفسها علي السوق بعد ان انخفضت الأسهم عن المستويات المتوقعة خلال منتصف الجلسة.

ولفت محسن الي ان الأسهم المتوسطة والصغيرة فقدت خلال الجلسات الثلاث الماضية مكاسبها التي حققتها علي مدار الشهر ونصف الشهر الماضيين.

وتصدر سهم النيل للكبريت قائمة الأسهم المنخفضة بعد ان فقد %5.76 من رصيده ليغلق عند مستوي 21.91 جنيه، ثم سهم جي بي اوتو منخفضا بنسبة %5.28 ليغلق عند 23.14 جنيه، ومن بعده سهم مطاحن شمال القاهرة الذي اغلق تعاملات الاربعاء عند 22.62 جنيه ليفقد %5.24 من رصيده، ثم سهم مصر للزيوت والصابون منخفضا بنسبة %5.1 ليغلق عند مستوي 15.43 جنيه. خالف عدد قليل من الأسهم الاتجاه العام للسوق، وعلي رأسها سهم الدلتا للتأمين الذي أضاف %2.49 لرصيده ليغلق عند مستوي 10.3 جنيه، وسهم المصرية لمدينة الانتاج الاعلامي مرتفعا بنسبة %1.13 ليغلق عند 6.29 جنيه، ثم سهم بنك سوسيتيه جنرال مضيفا %0.97 ليغلق جلسة الاربعاء عند 25.03 جنيه.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة