أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

منع‮ »‬الدعاة الأربعة‮« ‬يعود بالعلاقة‮ ‬بين الأزهر وأمريكا لنقطة الصفر


مجاهد مليجي
 
رفضت السفارة الأمريكية بالقاهرة مؤخراً منح تأشيرات لأربعة من كبار الدعاة بالأزهر الشريف للسفر إلي الولايات المتحدة، بغرض إحياء ليالي رمضان بعد ان خضعوا للاختبارات وتحريات وفقًا لمعايير الأمن الأمريكية -بحسب مطالب السفارة- ومن بين هؤلاء الدعاة الشيخ عبدالحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوي بالازهر، والشيخ إبراهيم الفيومي، أمين مجمع البحوث الإسلامية، أكبر مرجعية فكرية لأهل السنة، والشيخ حسن إبراهيم حسنين، والشيخ عبدالرحيم عبدالوهاب، وكان من المقرر توزيعهم علي مساجد بولاية تكساس، ونيوجيرسي سيتي، والمركز الإسلامي بواشنطن، إحياء لتقليد أزهري قديم يعتمد علي ارسال دعاة وشيوخ في شهر رمضان الي الولايات المتحدة، كان قد توقف عقب احداث 11 سبتمبر، الامر الذي ينذر بتعكير صفو العلاقة بين الازهر والولايات المتحدة، بعد مرحلة ركود انهاها ترحيب مؤسسة الأزهر بخطاب اوباما.

 
 
 
 طنطاوى
بداية أكد الدكتور ابراهيم الخولي، الداعية بالمركز الاسلامي في واشنطن، ان قرار السفارة منع كبار الدعاة الازهريين يعد بمثابة طعن في اهلية هؤلاء العلماء وفي قرار ايفادهم الي الولايات المتحدة، كما انه اظهر عدم تغيير سياسة الولايات المتحدة في التعامل مع المسلمين - خلافاً لما اعتقده البعض بعد القاء الخطاب التصالحي لاوباما في القاهرة، رافضاً ان تكون السفارة الامريكية جهة لتزكية الدعاة.
 
وعلي الجانب الآخر أكد نبيل زكي، عضو الامانة العامة بحزب التجمع، ان القضية ليست في منع مشايخ الازهر من السفر، لأن من حق أي دولة منع استضافة من تراه خطراً علي الامن القومي.
 
ولكن الازمة تكمن في عدم اعلان السفارة الامريكية الاسباب الحقيقية وراء هذا المنع، ومنها -علي سبيل المثال- علاقة الدعاة بنتظيمات ارهابية أو آرائهم الفقهية المتشددة التي قد تلحق أضرارا بالولايات المتحدة، لاسيما أن قرار المنع من السفر يعطي انطباعات سلبية عن هؤلاء الدعاة.
 
وأضاف زكي أن قرار منع بعض شيوخ الازهر من السفر الي الولايات المتحدة ليس غريبا او مستغرباً لأن الازهر به العديد من اصحاب الاراء المتشددة، ويجب ابلاغ الحكومة المصرية باسباب الرفض او المنع التزاما بالشفافية.
 
من جانبه أدان الشيخ السيد عسكر، عضو اللجنة  الدينية بمجلس الشعب عن الاخوان المسلمين، رفض السفارة الأمريكية بالقاهرة منح تأشيرات لأربعة من كبار دعاة الأزهر الذين وقع  عليهم الاختيار تحت اشراف وزارة الاوقاف من اجمالي 80 إمامًا وخطيبًا خضعوا للاختبارات واصفاً المنع بـ»السلوك المشين، والتدخل المرفوض في شئون الدعوة« مؤكداً أن قرار منع الدعاة يخالف ما تدعو اليه الولايات المتحدة من حرية وديمقراطية.
 
وطالب عسكر الحكومة المصرية بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، خاصة في ظل استمرار القيود الأمريكية غير المبررة علي الدعاة، لاسيما أن الأزهر ووزارة الأوقاف قررا من قبل وقف ارسال دعاة إلي الولايات المتحدة لإحياء الليالي الرمضانية احتجاجًا علي الإجراءات المتشددة التي فرضتها السفارة الأمريكية بالقاهرة علي المتقدمين للسفر، خاصة بعد وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001م.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة