أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

السياحة الداخلية والتسويق الإلكتروني‮.. ‬أفضل البدائل للهروب من الركود


مارسيل نظمي
 
توقع خبراء أن يستمر تراجع معدلات النمو السياحية في السوق المحلية خلال العام المقبل 2010 استمراراً للاثار السلبية للأزمة المالية العالمية.

 
وأشاروا إلي أنه في حال حدوث أي زيادة في أعداد السائحين أو عائداتهم فستكون بنسب منخفضة جدا عن الأعوام السابق.
 

 
أكد الخبراء أن المتنفس الوحيد الذي يمكن من خلاله الخروج من النفق المظلم -ولو مؤقتاً- هو النهوض بالسياحة الداخلية التي تتزامن مع انتهاء مواسم الامتحانات.
 
وأشاروا الي أن هناك عدداً من الخطوات التي يجب اتباعها لتقليل الآثار السلبية للأزمة المالية العالمية علي القطاع السياحي وأبرزها الاهتمام بالتسويق الالكتروني الذي يمكن من خلاله مخاطبة العديد من الافراد وبتكلفة أقل الي جانب إقامة المزيد من الحملات الترويجية للقطاع من الدولة ممثلة في هيئة التنشيط السياحي.
 
بداية أوضح يحيي أبو الحسن رئيس مجلس إدارة شركة »ممفيس« للسياحة أن قطاع السياحة تأثر سلباً نتيجة الازمة المالية العالمية خاصة خلال الأشهر الثلاثة الماضية حيث تأثرت السياحة في مصر من حيث العائد بنسبة تقترب من %20 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
 
وأضاف أبو الحسن أن السياحة الالكترونية لم تتأثر بنفس درجة تأثر شركات السياحة العادية بسبب قدرتها علي مخاطبة أكبر عدد ممكن في مجال التسويق الالكتروني. وهناك ازدياد واضح في التعامل عبر هذا المجال حيث تتراوح نسبة المستخدمين بين %80 و%85 متوقعاً أن ترتفع إلي %100 العام المقبل.
 
وأشار إلي ضرورة تكاتف الدولة والاعلام للترويج السياحي في مصر ومحاولة إعادة الرواج الذي شهدته مصر خلال الأعوام من 2004 حتي 2007.
 
وأكد أبو الحسن أهمية الترويج للأماكن السياحية المميزة داخل مصر ومن أبرزها المتاحف والمدن التي تتمتع بمميزات غير متوافرة في العديد من دول العالم مثل الغردقة وشرم الشيخ وأسوان.
 
وأضاف أبو الحسن أن وزارة السياحة تعمل حالياً علي توفير المزيد من المنتجعات الجديدة في مجالات مثل السياحة المتخصصة، وسياحة المؤتمرات والمعارض، والسياحة الرياضية، وسياحة السفاري لتقديم وجبة متنوعة تعمل علي المزيد من الترويج للقطاع السياحي.
 
وأوضح أشرف الكتبي مدير عام قرية »سدريتش« للسياحة أن الازمة المالية أثرت سلباً علي معدل الاقبال علي الحجوزات بالقرية.

 
وأضاف أن تخفيض الاسعار ليس الحل الامثل للخروج من تبعات الازمة المالية العالمية وكل المحاولات لزيادة التخفيضات لا تأتي في وجهة نظره بنتيجة جيدة لأن النزول بالاسعار فجأة أمر سهل.. لكن الصعود بها مرة أخري شيء في منتهي الصعوبة، بل مستحيل فإعادة الاسعار مرة أخري تحتاج الي سنوات، وثقافة التخفيض علي العروض السياحية معمول بها في مصر بشكل كبير.

 
كما أشار الكتبي الي أن الموسم السياحي الحالي هو الاسوأ نظراً لتتابع الازمات علي القطاع والتي بدأت بالازمة المالية العالمية ثم تبعتها تفجيرات الحسين انتهاء بـ»أنفلونزا الخنازير« وقد تزامن كل هذا مع قدوم موسم الامتحانات مما أثر بالسلب علي السياحة المصرية.
 
وقد أثرت الازمة الاقتصادية ايضا علي المشروعات الفردية التي يعتمد علي دخلها كثيرون وهي البازرات فأصحابها يعتمدون علي زيادة اعداد الزائرين.
 
قال رامي رجب، صاحب بازار بالقرب من فندق هيلتون علي بعد 2 كيلو متر من طابا، صاحب بازار آخر بنويبع، إن الازمات تؤثر بطريقة مباشرة علي العمل بالبازارات لأن عدد السياح يقل في الفنادق، وبالتالي تنخفض أعداد الراغبين في الشراء.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة