أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬الطاعون‮« ‬خطر يهدد حرگة السياحة بمرسي مطروح


 مرسي مطروح - بسمة حسن
 
ناقش اجتماع غرفة المنشآت الفندقية بمرسي مطروح العديد من القضايا الخاصة بالقطاع السياحي وأهم تطورات تأثير الأزمة المالية العالمية علي المقصد السياحي إلي جانب تأثير مرض أنفلونزا الخنازير والطاعون علي القطاع، علاوة علي أهم المعوقات التي تحول دون توسع المستثمرين في مشاريعهم بالمناطق المختلفة.

 
 
 سعد خليل
وبحث الاجتماع الذي حضره اللواء سعد خليل، محافظ مرسي مطروح، أهم تطورات المنطقة التي تساهم في زيادة الاستثمارات والتدفقات السياحية.
 
في البداية طرح الاجتماع برئاسة وسيم محيي الدين، رئيس غرفة المنشآت الفندقية، أهم العراقيل التي تقف أمام المستثمرين السياحيين المحليين العرب والأجانب.
 
وطالب أحمد بلبع، رئيس غرفة المنشآت الفندقية بمحافظة جنوب سيناء، وزارة الاستثمار بتخصيص مكاتب في كل محافظة لإصدار تراخيص المستثمرين لنظام »الشباك الواحد«، خاصة أن أكثر من عشرين جهة يتعامل معها المستثمر لاستخراج التراخيص لمشروعه، بعدها يمكن أن تعرض الجهات الأجنبية شروطاً تحول دون اتمام المشروع.
 
وقال بلبع، إن المحافظة ليست الجهة الوحيدة المسئولة عن إصدار التراخيص النهائية للمشروع، بل هناك العديد من الجهات الأخري مثل البيئة، الصحة، القوات المسلحة، الآثار، والسياحة وغيرها من الجهات المسئولة.
 
وأكد بلبع وجود عراقيل أخري تؤثر علي الاستثمار السياحي بالمحافظة أهمها ندرة الخدمات المتاحة للمستثمر في بعض المناطق السياحية مثل المياه، الطرق، والكهرباء التي تحمل المستثمر تكاليف إضافية علي المشروع.

 
وأشار إلي أهمية التعاون بين المحافظات بالتعاون مع وزارة السياحة وهيئة التنمية السياحية لإعداد المخطط العام لكل منطقة سياحية تستهدف تنميتها واستكمال خدماتها من بنية تحتية وأساسية علي الا تضع الجهات الحكومية شروطاً تعجيزية عند طلب المستثمر ضخ أموال في مشروعات سياحية.

 
وعن تأثير الأزمة المالية العالمية وأنفلوانزا الخنازير علي القطاع السياحي أكد بلبع أن %99 من الفنادق خفضت أسعارها نتيجة تراجع الحركة السياحية الوافدة إلي مصر علي خلفية تفاقم تداعيات الأزمة المالية العالمية، الأمر الذي أدي إلي تكبد الفنادق خسائر تتراوح بين %30 و%40 علي الرغم من عدم انخفاض الحركة السياحية.

 
طالب بلبع المستثمرين الفترة المقبلة بقياس تأثير الأزمة المالية العالمية علي الأسواق الخارجية والمصدرة للسياحة، خاصة الدخول أو نسبة البطالة التي ستحدد معدلات انفاق السائح أو قرار سفره، ضارباً مثالاً بالسائحين الألمان الذين تراجعت نسبة تدفقهم إلي مصر بنحو %28 وهو ما يهدد السياحة في فصل الخريف.

 
أشار وسيم محيي الدين، رئيس غرفة المنشآت الفندقية، إلي أن الأزمة المالية العالمية أثرت علي القطاع السياحي خلال الـ9 شهور الماضية وحتي الآن وهو ما أدي إلي تراجع نسب الإشغالات بالفنادق والذي دفعها إلي تخفيض أسعارها وتكبدها خسائر فادحة، ومن المنتظر أن تتزايد خلال الفترة المقبلة، خاصة الموسم الشتوي المقبل بعد تفشي فيروس أنفلونزا الخنازير في مصر.
 
قال محيي الدين، إنه يجب تنشيط حركة السياحة الداخلية لتعويض جزء مما فقدته الفنادق من تراجع حركة السياحة الخارجية، مشيراً إلي أن فنادق الإسكندرية، ومرسي مطروح تعتمد بشكل رئيسي علي السياحة الداخلية.
 
وطالب محيي الدين، الجهات الحكومية بأن تكون الإجازات الدراسية في فترات متقطعة طبقاً لكل منطقة وذلك لضمان تدفقات السياحة الداخلية طوال العام وليست لفترة معينة، وضمان وجود نسب اشغالات للفنادق علي مدار العام.
 
وأشار محيي الدين، إلي أنه عرض الفكرة علي الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء الذي رحب بها، مضيفاً أن وزارة السياحة اعدت العديد من المخططات لتنفيذها خلال الفترة المقبلة وتنشيط الحركة السياحية الوافدة إلي مصر خلال فترة الأزمة لتنشط العديد من الأنماط السياحية المختلفة، خاصة بعد تأثر حركة السياحة الشاطئية مثل سياحة الحوافز بالإسكندرية التي تنشط خلال فترة الشتاء، إلي جانب تنشيط سياحة »الجذور« مثل اليونانيين لزيارة عائلاتهم في مصر، بالإضافة إلي تنشيط حركة السياحة الثقافية من أمريكا التي وصلت عام 1985 إلي 500 ألف سائح.
 
وأضاف محيي الدين أنه لا يوجد أرقام موثقة عن حركة السياحة للوقوف علي حجم الأزمة والصورة الحقيقية لما وصلت اليه السياحة في مصر، حتي يستطيع العاملين بالقطاع لمواجهة المشاكل التي تعترض حركة السياحة الوافدة وإعداد البرامج التي يمكن من خلالها تنشيط السوق الخارجية.
 
وخلال الاجتماع ناقش أعضاء الغرفة والمستثمرون مع اللواء سعد خليل المشاكل الخاصة بمستثمري المنطقة مثل ندرة المياه، وذلك بعد أن تبين للمحافظة استيلاء بعض أهالي مطروح  علي ما يزيد علي %40 من مياه الشرب واستخدامها في الري، الأمر الذي أدي إلي معاناة المحافظة من نقص المياه وعدم نقاوتها وارتفاع أسعارها بشكل مبالغ فيه سواء للفنادق أو الأهالي.
 
وأكد خليل أن المحافظة خصصت 400 مليون جنيه لتطوير محطات المياه بالمحافظة للقضاء علي مشكلة نقص المياه، وستقام محطة تحلية بمنطقة »سيدي كرير« وتطوير محطة تحلية »رأس الحكمة« بعد انتهاء فصل الصيف الحالي لرفع سعتها من 1500 إلي 2500 ألف متر مكعب، وأكد أن المحافظة بصدد العمل بنظام اللامركزية بشركة المياه لعدم توقف العمل خلال اليوم الكامل، موضحاً أن الأسعار سوف تنخفض بشكل ملحوظ بعد القضاء علي مشكلة سرقة المياه، واعادة هيكلة شركة المياه بحيث تستقل كل مدنية بذاتها.
 
ومن جهته أكد خليل أن المحافظة اعدت مخططاً مستقبلياً للسياحة بالمنطقة، وذلك بالقضاء علي 30 منطقة عشوائية ونقل سكانها إلي أماكن حضارية جديدة خلال السنوات المقبلة عن طريق منح من المحافظة، بالإضافة إلي الانتهاء من إعداد الرسوم الإنشائية لأسواق حضارية جديدة .
 
وعن الخطة الاستثمارية المستقبلية للمحافظة أكد اللواء سعد خليل أن السياحة بمرسي مطروح تعتبر الرافد الأساسي للمنطقة ولذلك فقد قامت المحافظة بإعداد خريطة استثمارية وتذليل جميع العقبات أمام المستثمرين في المحافظة.
 
وأشار محافظ مطروح إلي أنه خلال نهاية العام الماضي وحتي الآن ضخ 18 مليار جنيه لإنشاء فنادق وقري سياحية بزيادة 5 مليارات جنيه عن العام السابق له، كما تمت إزالة جميع المعوقات أمام المستثمرين لإنهاء طلبات التعاقد لمشروعاتهم الاستثمارية.
 
وأضاف خليل أن حجم المشروعات الاستثمارية التي تم التعاقد عليها بلغ اجمالي تكلفتها الاستثمارية حوالي 2.5 مليار جنيه، وجاء تصنيف المشروعات بواقع %25 مشروعات عقارية، و%65 سياحية، و%10 متنوعة.
 
أما عن الوضع الحالي في منفذ السلوم والإجراءات التي اتخذتها المحافظة لمنع تسرب مرض الطاعون من ليبيا إلي الحدود المصرية أكد خليل أن الوضع آمن ولم تظهر أي حالات إصابة بين القادمين، وأن عمليات الوقاية جارية عن طريق الكشف علي المسافرين ورش وتطهير السيارات المقبلة من ليبيا، إلي جانب تركيب جهاز مسح حراري بالمنفذ وسيتم تركيب جهازين آخرين ما بين المنفذ والعزل الصحي لكشف أي حالة مصابة داخل مطروح.
 
وأشار خليل إلي الاستعانة بـ25 طبيباً يعملون- حالياً- بالعزل الصحي والمنفذ معاً، كما خصص مليون جنيه لدعم نظافة المدن، مضيفاً ان وزارة الصحة قامت بارسال لجنة من الطب الوقائي إلي الحدود المصرية الغربية، لتقصي الحقائق حول مرض الطاعون الذي انتشر في أطراف ليبيا، ومن المقرر أن تعمل هذه اللجنة بالتعاون مع القوات المسلحة لحماية حدود مصر من تسرب الوباء إليها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة