أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تزايد اعتماد مصانع توليد الطاقة علي الغاز الطبيعي


تخلي العديد من شركات الكهرباء العالمية عن استخدام الفحم في توليد الكهرباء وتحولت إلي استخدام الغاز الطبيعي في محطاتها.

 
فالتراجع الحاد في أسعار الغاز يعني انخفاضاً مماثلاً في فواتير الكهرباء للمستهلكين وفي الوقت ذاته يسبب اضطراباً وقلقاً لمنتجي الفحم، والذي طالما هيمن كمصدر وقود لتوليد الطاقة الكهربائية.

 
ومع ذلك، فتوافر الامدادات الجديدة للغاز الطبيعي مع اقترانها بانخفاض الطلب علي الكهرباء جعلت أسعار الغاز الطبيعي تهبط إلي أقل من 4 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية بعدما كانت أكثر من 13 دولاراً في يوليو الماضي. مما شجع شركات الطاقة علي استثمار مليارات الدولارات في محطات تعمل بالغاز الطبيعي.

 
ويقول »جيمس والي« مدير امدادات الغاز والطاقة بشركة »Nstar « - والتي عرفت سابقاً باسم »Boston Edison « - إنه منذ عام مضي لم يصل سعر الغاز إلي 3 دولارات حتي أن »Nstar « قامت بتخفيض أسعار الكهرباء للمنازل بنسبة %27 في الأول من يوليو الحالي، كما تتوقع تخفيضاً مماثلاً يناير المقبل، إذا ظلت أسعار الغاز علي حالها في الانخفاض، فالغاز هو الوقود الرئيسي لتوليد الطاقة في نيوانجلاند.

 
وظلت الولايات المتحدة الأمريكية لأكثر من قرن معتمدة علي الفحم لإنتاج معظم احتياجاتها من الكهرباء، أما اليوم، فيمثل الفحم حوالي نصف احتياجات البلاد لتوليد الكهرباء مقارنة بحوالي %21 من الغاز الطبيعي.

 
حيث يسهل بناء مصانع الغاز الطبيعي بصورة سريعة وبأقل تكلفة من بناء مصانع الفحم، كما أنها تصدر انبعاثات من ثاني أكسيد الكربون تصل إلي نصف ما تتسبب فيه مصانع الفحم إذا ما ولدت نفس الكمية من الكهرباء، مما يجعل في ذلك ميزة كبيرة إذا ما قام الكونجرس بتمرير مشروع قانون تغير المناخ والذي من شأنه الحد من هذه الانبعاثات الكربونية.

 
وهذه ليست المرة الأولي التي تفضل فيها شركات الطاقة الغاز الطبيعي، ففي أواخر 1990، حينما قامت الدول بتحرير أسواق الكهرباء بها، ظهرت سلالة جديدة أطلق عليها »المولدات التجارية للطاقة« والتي قامت ببناء عشرات من محطات توليد الكهرباء والتي تعمل بالغاز الطبيعي بسبب تفاؤل توقعات زيادة إنتاجها مع سهولة الاقتراض في ذلك الوقت.

 
ولكن بحلول عام 2002، فتر حماس تلك »المولدات التجارية« بعد وقوعها في فخ الافلاس، مثل ما تعرضت له مؤسستا »Cadpine « و»Mirant « وشركة »NRG « للطاقة، وبدأت أسعار الغاز الطبيعي في الارتفاع الحاد في عام 2007 عقب ارتفاع أسعار البترول، ولكن الاكتشافات الجديدة من الغاز الطبيعي في تكساس ولويزيانا وبنسلفانيا وغيرها، نجمت عنها وفرة في الغاز مما جعل المحللين يتوقعون انخفاض إنتاجه مجدداً، وتتوقع شركة »Wood Mackenzie « لاستشارات الطاقة أن الأسعار لن تسترد عافيتها حتي عام 2015.

 
ومع ذلك، فقد بدأت شركات الطاقة والتي كانت سابقاً تستخدم الفحم في توليد الطاقة، استخدام الغاز الطبيعي للاستفادة من أسعاره المنخفضة ولحماية نفسها من التشريعات المكلفة بسبب تغير المناخ، والعقوبات التي تفرض عليها.

 
ويقول »تيدكرافر« الرئيس التفيذي لشركة »Edison Internationed « ان الشركات تحاول التخلص من استخدام الفحم لإدارة آلاتها، فشركته التي تمتلك العديد من المصانع التي تعمل بالفحم وتقوم  ببيع الطاقة المتولدة في الأسواق المفتوحة، تقوم باصلاح مصانعها حالياً، علي أمل ارتفاع المبيعات هذا الصيف.

 
ففي أجزاء من الولايات المتحدة، حيث توجد مزادات يومية للكهرباء - تقلص نصيب الشركات المولدة للطاقة من الفحم لحساب الغاز الطبيعي، حتي ان تقريراً بحثياً صدر مؤخراً عن »Merrill Lynch & G « أوضح ان هناك تزايداً تدريجياً في استبدال الفحم بالغاز مما خلق تزايداً في الطلب علي الغاز بلغ ثلاثة مليارات قدم مكعب يومياً، ولا تزال احتمالات التحول من استخدام الفحم للغاز كبيرة.

 
ويضيف »شفور جيرسوني« المحلل بشركة »UBS « لأبحاث الاستثمار، أن التحول في استخدام الوقود فاقم الحالة السيئة للفحم والتي كانت أصلاً موجودة، من قبل.

 
ووفقاً لبيانات صادرة عن إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية، يتوقع انخفاض استهلاك الفحم من قبل مصانع الطاقة الأمريكية بنسبة %2.3 هذا العام، ومن شركات التعدين بنسبة تتراوح بين %5 و%10.

 
وقال جيم توموسون، مدير التحرير بوكالة أخبار صناعة الفحم بنوكسوفيل بولاية تنيس، إن شركات الفحم تعتمد حالياً علي تعاقداتها مع شركات المرافق وذلك في تقريره عن سعر الفحم والطاقة، وقال ان شركات المرافق غالباً ما تحصل علي متطلباتها من الفحم من خلال عقود آجلة لعدة سنوات.

 
وكنتيجة لذلك - رغم انخفاض أسعار الفحم الحالية - فإن الأسعار المدفوعة بواسطة شركات المرافق يتوقع ارتفاعها بنسبة %2 هذا العام لتسجل 2.11 دولار في المتوسط لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

 
وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن تتراجع أسعار الفحم العام المقبل بشكل طفيف لتسجل في المتوسط 1.91 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

 
وتستطيع المصانع التي تعمل بالغاز تحويل الوقود إلي طاقة كهربائية بكفاءة أكثر من المصانع التي تستخدم الفحم، كما أن نقل الغاز الطبيعي ذو تكلفة أقل من نقل الفحم، ولا تزال للغاز أفضليته علي الفحم حتي لو كانت تكلفته أعلي، ولكن يجري حالياً استهلاك موارد العالم من النفط والغاز الطبيعي بسرعة وإذا ما استمر الاستهلاك بالمستوي الحالي، فإن موارد النفط قد تستهلك وتنضب في أوائل القرن الحادي والعشرين، كما أن موارد الغاز الطبيعي ستنضب بدورها في أواسط القرن الحادي والعشرين، أما مصادر الفحم الحجري فهي باقية ومستمرة إلي حوالي 220 سنة مقبلة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة