أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%60 زيادة متوقعة لثروات الصناديق السيادية العالمية خلال 3 سنوات


إعداد ـ خالد بدر الدين

يتوقع بنك «UBS » أن تزيد ثروات الصناديق السيادية على مستوى العالم بأكثر من %60 خلال ثلاث سنوات لتصل قيمتها الى أكثر من 8.6 تريليون دولار مقارنة بنحو 5.3 تريليون دولار حاليا.

ذكرت وكالة بلومبرج أن أسعار البترول تضاعفت أكثر من %400 خلال العقد الأخير، إذ قفزت من 25 دولارا للبرميل فى 2002 الى أكثر من 111 دولارا مع نهاية العام الماضى، مما أدى الى تضخم ثروات الدول المصدرة للبترول.

قال ماسيميليانو كاستيللى، رئيس قسم استراتيجية أسواق صناديق الثروات السيادية العالمية فى بنك «UBS »، إن النرويج تمتلك أكثر من صندوق ثروات سيادية على مستوى العالم والمعروف باسم صندوق معاشات حكومة النرويج والذى تقدر ثرواته بأكثر من 716 مليار دولار، تليها هيئة استثمار الكويت التى تملك أصولا سيادية بقيمة 296 مليار دولار.

وذكرت وكالة رويترز أن مؤسسة «ذا سيتى UK » البريطانية، التى تتابع أنشطة قطاع الخدمات المالية العالمية تتوقع أن تصل أصول صناديق الثروة السيادية على مستوى العالم الى 5.6 تريليون دولار بنهاية العام الحالى وهو ما يزيد على ضعف الناتج المحلى الإجمالى البريطانى الذى بلغ 2.4 تريليون دولار فى العام الماضى.

وباتت صناديق الثروات السيادية مثل جهاز قطر للاستثمار الذى يدير إيرادات ضخمة لصالح الأجيال القادمة لاعبا رئيسيا فى السوق عقب الأزمة المالية، إذ انفق هذا الجهاز حوالى 90 مليار دولار لشراء حصص فى بنوك غربية من بينها «باركليز» عندما تفاقمت الأزمة المالية العالمية فى 2009.

وأدى ارتفاع أسعار السلع الأولية على مدار العقد الماضى، علاوة على تزايد الفوائض التجارية الكبيرة، الى تضخم أصول هذه الصناديق لتصل الى مستويات قياسية حيث حققت نموا بنسبة %8 العام الماضى لتتجاوز 5.2 تريليون دولار وتتجه لمزيد من النمو خلال الأعوام المقبلة.

وقالت «ذا سيتى UK » التى مقرها لندن إن تدفق رأس المال سيستمر فى السنوات المقبلة، إذ ستواصل بعض الدول الآسيوية لاسيما الصين تكوين احتياطيات ضخمة من النقد الأجنبى، كما سيرتفع الطلب على السلع الأولية مع تعافى الاقتصاد العالمى ونمو الطلب فى الأسواق الناشئة.

وكانت أصول الصناديق السيادية التى تمول من صادرات سلعية تمثل المصدر الرئيسى لها والتى تضم صناديق خليجية وصندوق معاشات التقاعد الحكومى فى النرويج قد بلغت 3 تريليونات دولار فى نهاية العام الماضى.

وهناك أيضا صناديق الثروة السيادية من المصادر غير السلعية فى دول مثل الصين والتى يتم تمويلها من تحويل أصول من احتياطيات النقد الأجنبى أو فوائض الميزانية أو عمليات الخصخصة والتى تحقق أيضا نموا واضحا.

ومن الأسباب التى ساعدت على زيادة الأصول اطلاق صناديق جديدة، كما حدث فى أنجولا وولاية استراليا الغربية وبنما فى العام الماضى، كما أن دولا أخرى تعتزم اطلاق صناديق من بينها بوليفيا وكندا وتايوان، وإن كانت صناديق الثروة السيادية قد بدأت تقليص الانفاق الخارجى منذ عام 2008/2009 كى تسهم فى استقرار الأسواق المالية المحلية التى بدأت تتأثر بالتراجع الاقتصادى وانخفاض أسعار السلع الأولية.

ومع ذلك ظهرت انتقادات علنية لصناديق الثروة السيادية فى أعقاب سلسلة من الخسائر لاستثماراتها الخارجية فى بدايات أزمة الائتمان والرهن العقارى فى الولايات المتحدة الأمريكية، مما أدى الى انخفاض هذه الاستثمارات فى الفترة الأخيرة، لاسيما مع تفاقم أزمة الديون السيادية فى منطقة اليورو.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة